زين المعاني

عضو مشارك
#1


قبل أسبوعين تقريبا روادني منام بعد ذلك كتبت هذا المنام على هيئة مقال أورده لكم الآن


ربما شروق الشمس من مغربها قريب ونحن لانعلم

'',

في هذا اليوم ، يوم السبت وبتاريخ 28/3/2015م رأيت مناما وعندما استيقظت كانت الساعة تشير إلى 4:30 فجرا ، رأيت أنني كنت أقرأ في برنامج التواصل الإجتماعي (الواتساب) وإذا بي أمر على عدة رسائل ثلاث أو أربع وكانت واضحة جدا ماهي بالنسبة لي فأول ماتبادر في ذهني وأنا أنظر إليها وأقرأ شيئ يسير منها هو أن الرسائل تشير إلى قيام الساعة أو القيامة وقد لمحت شيئ يسير من الكلمات مثل كلمة الشمس والأرض ولم أستطع قراءة باقي الكلمات وأنا أمر عليها ، وكانت الرسائل شكلها واضحة المعالم جدا لي أنها تشير إلى قيام الساعة ، رغم أنني لم أكن أفكر بيوم القيامة ولم تطرأ على بالي منذ فترة طويلة إلا أني رأيت هذا المنام ، ربما هذا وعظ أو تحذير من قرب قيام الساعة في هذا الزمن ، وقد ظهرت علامات صغرى في هذا الزمن مثل الهرج والمرج وكثرة القتل والفتن وانتشار العري والتطاول في البنيان وربما غيرها مما لا ينبغي الخوض والتدقيق الزائد فيه ، وفي الحقيقة لم تعد الناس تشعر مهما قرأت من وعظ رجال الدين في هذا الشأن ، وهذا مصداق لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : (الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا). فقم وتب إلى الله تعالى من الذنوب الكبيرة والصغيرة وابدأ حياة جديدة خالية من النوم كما قال الرسول ، فلربما تشرق الشمس من مغربها أو يظهر الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف ويكون ذلك قريبا ، وقد قال تعالى: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ. ربما هناك مقصد من هذه الآية أن المؤمنين وأصحاب البصيرة ربما يستشعرون ويكون لديهم إحساس صادق بقرب قيام الساعة فلربما هم المقصودين بعدم إخفائها عليهم وعلى حسب الآية فربما هم قلة القلة بعكس الغالبية السحقى وهم الغافلين عن ذلك ، الوقت الآن هو الساعة 7:30 صباحا ، يعني أنه مر ثلاث ساعات من رؤيتي للمنام ، وارتأيت كتابته لكم بسرعة

وصلى اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.


هذا هو المقال وإن شاء الله بعد هذا المقال سأضع لكم مقال آخر
ودمتم سالمين
 

سناء

سناء

عضوية الشرف
#2
بِسم الله الرّحمن الرّحيم

وعليكمُ السّلام ورحمةُ الله وبركاتهُ

جزاكمُ الله خيرًا؛ أخي المُباركُ، ونفعَ بكُم.

* أخبر صلى الله عليه وسلم أن بعثته؛
دليل على قرب الساعة، وأنه نبي الساعة،
ففي الحديث عن سهل رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((بُعثتُ أنا والسّاعة كهاتين، ويُشير بأصبُعيه فيمدّهما)).
[ رواهُ البُخاريّ ].

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((بُعثتُ أنا والساعة كهاتين، قال: وضمّ السّبابة والوسطى)).

[ رواهُ البُخاريّ ومُسلمٌ ].

فأوّل أشراط السّاعة بِعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم؛
فهو النبي الأخير فلا يليه نبي آخر، وإنّما تليه القِيامة؛
كما يلي السبابة الوسطى، وليس بينهما أصبع آخر،
أو كما يفصِل إحداهما الأخرى.

[ انُظر التّذكرة، وفتح الباري، وتُحفة الأحوذيّ شرح التّرمذيّ ].

* الموسوعةُ العقديّة - الدُّرر السُّنيّةُ.

واللهُ تَعالى أعلى وأعلمُ.


وفّقكمُ الرّحمنُُ لكُلّ خَير.




 

أعلى