سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1



بِسم الله الرّحمن ا لرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الهدية،
أثر الهدية،
تهادوا تحابوا،
تأثير الهدية،
هدايا.


،’

حمداً لله وصلاة وسلاماً على من لا نبيّ بعده،
وعلى آلهِ وصَحبه ومن والاه وبعد،


قال نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم:
(تّهادَوا تّحابّوا)
[حسّنه الشّيخ الألبانيّ]
.

... ... ... ... ...

~ إنّ الهديّةَ حُلوةٌ كالبَحْر تَختلِبُ القُلوبا ~

*** ***



وسُبحان الله فلها أثر كبير على القلب ولو كانت بسيطة،
ويكفي أن صاحبها ذكرك،
وأجمل هدية كتاب وأجمل منه لِما توثِر بهديَتك غيرك.


فأحببت أن أهديكم بعض الهمسات من كتاب أهدي إليّ؛
من أخت عزيزة عليّ باعدتها الظروفُ؛ لكِن مازال الوُدّ قائمًا،
ولكم أثلج صَدري وُصول هديتها،
أحيت بها ذكرياتٍ مَضت،
ومحَت ما كان في نفسي من أسىً وعِتاب لبُعدها وانشِغالها؛
فجَزاها اللهُ تعالى خيرًا، وبارَك الله فيها، وفي إخوَتي جميعاً.


... ... ... ... ...
- قبساتٌ وهمساتٌ من كِتاب "استمتِع بحياتِك للشيخ العريفي" -

.................

الناس عُموماً يحبون أن يشعروا بقيمتهم،
وكلّما أشعرتهم بقيمتهم،
وأظهرت الاهتِمام بهم؛ ملكت قُلوبهم، وأحبّوك.


~ همسةٌ: نحن نتعاملُ مع القُلوب لا مع الأبدان.

... ... ... ... ...

كل باب له مفتاحٌ،
والمفتاح المناسب لفتح قلوبهم،
معرفة طبائعهم، حل مشاكل الناس، الإصلاح بينهم،
الاستفادة منهم، اتقاء شرورهم،
كل ذلك تصبح فيه بارعاً إن عرفت طبائعهم.


~ همسة: لكل إنسان مفتاحٌ،
ومعرفة طبيعة الإنسان تدلّك على معرفة مفتاحه المُناسب.


... ... ... ... ...
تتقلب أمزجة الناس في حياتهم بين حزن وفرح.
وصحة ومرض، وغنى وفقر،
واستقرار واضطراب.
وبالتالي يتنوع تقلبهم لبعض الأنواع من التعاملات.
أو ردهم لها بحسب حالتهم الشعورية وقت التعامل.
فيجب مراعاة النفسيات والمشاعر الشخصية؛
عند الحديث مع الناس أو التصرف معهم.


~ إشارةٌ: أحسن النية لتكون مَهارات تعاملك مع الآخرين؛
عبادة تتقرب بها إلى الله.


... ... ... ... ... ... ... ...
~ يُتبعُ إن شاء الله تَعالى ~
 

سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#2
بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكمُ ورحمة الله وبركاتهُ

حمداً لله وصلاة وسلاماً على من لا نبي بعده،
وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.

،,

تابعٌ لِما جاءَ.

~ إنّ الهديّةَ حُلوةٌ كالبَحْر تَختلِبُ القُلوبا ~

*** ***

~
لا تلُمني !

يظن بعض الناس أنه عندما يلوم الآخرين على أخطائهم؛
التي ربما تكون لا ترى إلا بالمجهر...يظن أنه يتقرب منهم أكثر.
أو أنه يقوي شخصيته بذلك.

والحق أنه ليس الذكاء والفطنة أن تستطيع اللوم؛
وإنما هو أن تتجنبه قدر المستطاع،
وتسعى إلى إصلاح الأشخاص بأساليب لا تجرح،
ولا تحرج ...

أحياناً تحتاج في بعض الأمور أن تتعامى،
خاصة الأشياء الدنيوية، والحقوق الخاصة.

ليس الغبي بسيد في قومه :: لكن سيد قومه المتغابي

والملوم يعتبر اللوم سهماً حاداً يوجه إليه.
لأنه يشعره بنقصه .. هذا أولاً ..

... ... ... ... ...

ثانياً : تجنب النصح في الملأ قدر المستطاع ..

تغمدني بنصحك في انفرادي :: وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع :: من التوبيخ لا أرضى استماعه

بل إذا انتشر خطأ معين ،
واضطررت إلى النصح العام ؛
فاعمل بقاعدة : (ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا) .
(هدي النبي صلى الله عليه وسلم).

إذن .. اللوم كالسوط الذي يجلد به اللائم ظهر الملوم ..

... ... ... ... ...

وبعض الناس ينفّر الآخرين إما بكثرة لومه،
أو بلومه على أمور انتهت ولا يقدم اللوم أو يؤخر فيها شيئاً ..

ضع نفسك موضع الملوم ..المخطئ .
وفكر من وجهة نظره .
فأحياناً لو كنت مكانه قد تقع في خطأ أكبر من خطئه .

يقول صلى الله عليه وسلم:
(يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه،
وينسى الجذع _ أو الجذل _ في عينه معترضًا)
[السلسلة الصحيحة].

... ... ... ... ...

كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يراعي ذلك كثيراً ..

لما انصرف صلى الله عليه وسلم من خيبر.
أطالوا المسير حتى تعبوا ..فلما أقبل الليل؛
نزلوا في موضع في الطريق ليناموا.

فقال صلى الله عليه وسلم: (يا بلال أكلأ لنا الليلة) .
فاضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ونزل الناس فناموا ..

فصلى بلال ثم تساند إلى راحلته مستقبل الفجر؛
فغلبته عيناه فنام فلم يستيقظ أحد منهم).


... ... ... ... ...

كان الجميع في تعب شديد .. فطال نومه ونومهم .
ومضى الليل .. وطلع الصبح .. والكل نيام ..
ولم يوقظهم إلا حر الشمس ..

... ... ... ... ...

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم؛
أولهم استيقاظًا،
ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم (فقال أي بلال)!

فأجاب بلال بجواب موضح للواقع تماماً .
قال : "يا رسول الله؛
أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسك
بأبي أنت وأمي " ..

فهو بشر .. حاول أن يقاوم النوم؛
فلم يستطع .. غلبه النوم كما غلبهم !!

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتادوا ثم أناخ ...
~ نعم فما فائدة اللوم هنا ..

ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وأمر بلالاً فأقام الصلاة فصلى بهم الصبح،
فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة؛
قال: (من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها؛
فإن الله عز وجل قال ((وأقم الصلاة لذكري)).
[صحيح أبي داود 461 : وأخرجه مسلم].

... ... ... ... ...

فلله دره ما أعقله وأحكمه
صلى الله عليه وسلم!
كان مدرسة لكل قائد.
كان
صلى الله عليه وسلم يضع نفسه مكان من تحته ويفكر بعقولهم .
ويتعامل مع القلوب قبل الأجساد.


يعلم أنهم بشر .. وليسوا آلات!

~ إشارة: ضع نفسك موضع الملوم وفكر من وجهة نظره .
ثم احكم عليه.

[بشيء من التصرف].

... ... ... ... ...

- همسة: لسنا ملائكة ولا معصومون من الخطأ،
إن الذي لا عيب فيه غير الأنبياء لم يخلق بعد،
والكمال لصاحب الكمال وكفى بالمرء نُبلاً؛
أن تعد معايبه فصحح الأخطاء واعدل ولا تمس المشاعر،
وامدح على قليل الصواب يقطر من الممدوح الصواب،
وعامل الناس بما تحب أن يعاملوك.

* يُتبعُ؛ إن شاءِ اللهُ تعالى.



°- أعانكُمُ الله وسدد خطاكمُ °-
 
كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
التسجيل
2/11/13
المشاركات
23,230
الإعجابات
7,068
الإقامة
جمهورية مصـر العربية
الجنس
Male
#3

جزاكِ الله خيراً على هذة الهمسات الرائعة والعبر والمواقف القيمة والتذكرة الطيبة بأمور كثيرة يجب أن نضعها دائماً نصب أعيننا.
 

محمدسالم يوسف

الوسـام الذهبي
التسجيل
19/9/14
المشاركات
1,555
الإعجابات
869
#4
جزاك الله خيرا
 
ALQawasmy

ALQawasmy

عضو مشارك
التسجيل
23/11/14
المشاركات
72
الإعجابات
6
الإقامة
Palestine
الجنس
Male
#5
رائع وشكرا لكم
 

أعلى