ما الجديد
سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1
'',

التغيير،
ثقافة التغيير،
إدارة التغيير،
تطوير،
تطوير الذات،
الارتقاء.

،’

إخواني وأخواتي في الله؛

،’
مَوضوعٌ تَوجيهيّ قيّمٌ؛
أرجو أن ينفعَنا الله تَعالى بهِ.

،’


--~ المَدارجُ الخَمس في تَغيير النّفس ~--

،’

،’

حتى يغير الإنسان الآخرين، فلابد أن يبدأ بنفسه فيغيرها؛ ليكون صادقًا في زعمه،
مؤثرًا في دعواه؛ ولذلك يقول الله تعالى:
(ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ
حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53(


..... ..... ..... .....

من هذا المنطلق فإنني أقترح خمس خطوات رئيسة يمكن للمرء بها تغيير نفسه،
وقد أسميتها "المدارج الخمس
وذلك لأنها خطوات متدرجة، يتدرج بها الإنسان في سيره لتغيير نفسه،
وهذه المدارج أو الخطوات كالتالي:

1- كُن جادًّا وقوّم نفسك:

ذلك لأن أي تغيير لا يكون صاحبه جادًّا فيه فهو تغيير هش لا قيمة له.
هذه الجدية ينبغي أن يتبعها تقويم لواقع النفس وذلك من عدة جوانب،

لعل أهمها:
أ‌- قدرات الفرد ومهاراته.
ب‌- رغبات الفرد وميوله وهواياته.
ج- الإمكانات المتاحة للفرد(ماديا ومعنويا).
ه- نقاط القوة ونقاط الضعف.
و- الفرص المتاحة والمخاطر المتوقعة.


..... ..... ..... .....

2- تأمّل المُستقبل:

بعد تقويم واقع الذات، لابد له بعد ذلك أن ينظر إلى الأمام،
وأن يحدد ماذا يود أن يكون في المستقبل،
ولذا فإن عليه القيام بالأمرين التاليين
:

أ‌- تحديد الرؤية(vision):
الرؤية هي الحلم بالمستقبل أو الصورة التي يرسمها الإنسان لنفسه،

ومايود أن يكون عليه بعد سنوات عديدة، ولتكن عشر سنوات مثلا.
ب‌- تشكيل الرسالة (mission):
الرسالة هي عبارة أو أكثر تعبر عن غاية الفرد، وماهيته،

وما المجال الذي يود التميز به، والخدمة التي يرغب في تقديمها،
والجمهور الذي سيتعامل معه.
..... ..... ..... .....

3- خَطّط لنَفسك:

بعد أن تتضح الرؤية ويتم تشكيل الرسالة،

ويعرف الإنسان غايته وما يودّ الوصول إليه في المستقبل،
فإنه يبدأ بالتخطيط للوصول إلى غايته تلك وتحقيق آماله وطموحاته،

وهنا ينبغي تحديد التالي:
أ‌- الأهداف المرحلية قصيرة المدى.
ب‌- الوسائل الموصلة إلى هذه الأهداف.
ج- الأنشطة مع برمجتها زمنيًا.
د- السياسات الحافظة والضابطة للأهداف والبرامج.

..... ..... ..... .....

4- ابدأ التّغيير مُتوكّلاً على الله:

إذ أن آفة كثير من الناس أنهم يتردّدون كثيرا في تنفيذ ما يخططونه لأنفسهم،
لذا ينبغي أن يعزم الإنسان على بدء تنفيذ الخطة،
وأن يتوكل على الله ولا يتردد،
كما قال تعالى: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (159﴾ ،
وينبغي كذلك أن يهيئ المغير لنفسه ويوفّر كل ما تستلزمه الخطة؛
من إمكانات بشرية أو مادية أو معنوية.
..... ..... ..... .....

5- قوّم وعالِج واستمِر:

حيث أن واقع التنفيذ قد لا يتطابق مع الخطط المرسومة، ل
ذلك ينبغي أن يراقب الإنسان أداءه، ويقوم واقعه بعد بدء التنفيذ،
ثم على الفجوة بين الواقع الحالي الأمل المنشود.

وبعد كل ذلك فإن على المغير لنفسه أن يصلح كل اعوجاج،
وأن يعالج كل انحراف، مع الاستمرار ومواصلة السير حتى يتم التغيير المنشود.

وقبل هذا وذاك ينبغي للإنسان أن يكثر الدعاء والاستعانة بالله تعالى ليرزقه التوفيق والسداد،
ولييسر له طريق التغيير، فالموفق من وفقه الله، والخاسر من خذله الله.​






* مُنتَقى/ مِن كِتاب التّغيير الذكيّ
لـ د. عليّ الحماديّ.

وَفقّكم الله.

 

الموج الصامت

عضو محترف
التسجيل
29/10/14
المشاركات
450
الإعجابات
139
#3
التوكل على الله ثم التوكل على الله ثم التوكل على الله..هي مفتاح نجاح الفرد في اية خطوة لأي مشروع يعتزم القيام به..
ثم ولتسديد خطواته وتثبيتها عليه بالإكثار من الإستغفار وان يكون مشروعه ينبع من رغبة لتكميل واجباته الدينية لا الإلتهاء به عنها فلا خير في عمل يلهي عن الصلاة وذكر الله..
ثم عليه ارتداء ثياب الصبر فستكون رفيقته في بداية مشواره..
. منتقى مفيد اختي في الله .
جزااك الله خيرا لما تنشرينه من علوم ومواضيع نافعة
 

أعلى