jasem alemady

عضو مشارك
التسجيل
3/3/15
المشاركات
75
الإعجابات
1
#1
حسب رأي بعض الباحثين ليس بالضرورة بسبب وجود عيوب رأوها أثرت على موضوعية الاختبار، مثلاً رأوا أن إعلان وطباعة الجريدة لما اختاره المهنيون تسبب في صنع طلب إضافي على تلك الأسهم التي اختيرت، مما تسبب في ارتفاع قيمتها.
سبب آخر أن العائد لم يعدل بما يعكس المخاطرة، وقد لوحظ أن المهنيين لديهم نزعة لاختيار الأصول ذات المخاطرة فوق المتوسط. وفي الوقت الذي زادت فيه الأسعار خلال معظم تلك السنين، فإن الأصول ذات المخاطرة الأعلى زادت قيمتها بصورة أسرع، وهذا وضع مألوف.
الاختيار السابق في مقارنة أداء المهنيين بالسوق المالية لم يكن الوحيد، فهاك دراسات كثيرة للغرض نفسه. وبصفة عامة فإن خلاصة هذه الدراسات هي التالي: كون الأداء جيداً في الماضي لا يشير بالضرورة إلى أن المهني سيعطي أداء جيداً في المستقبل.
هل اللجوء إلى معاقبة وسطاء ماليين عند حصولهم على معلومات غير متاحة في السوق يعتبر داعماً للخلاصة السابقة؟ لن أجيب مباشرة ولكن أذكر باختصار قصة واقعية قديمة ولكنها مهمة.
استطاع الأمريكي بويسكي التفوق على السوق إلى عام 1986، حين قامت هيئة السندات المالية الأمريكية باتهام بويسكي بالحصول على أرباح غير نزيهة أو عادلة (قيل أنها بلغت مئات الملايين من الدولارات) في السوق المالية. وفي تسوية قضائية منع من المتاجرة بالسندات، وغرم 100مليون دولار. وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات. استطاع بويسكي جمع تلك الأرباح الهائلة غير القانونية بواسطة الاستثمار في أسهم الشركات التي في طريقها إلى أن يحصل عليها من قبل شركات أخرى بسعر أعلى من سعر السوق. وقد اتهم بويسكي بدفع رشاوي إلى أحد المستثمرين المصرفيين للحصول على معلومات داخلية عن صفقات تملك شركات لشركات، وكانت منشأة هذا المستثمر المصرفي تقوم بإدارة تمويل صفقة التملك. بويسكي اغتنم الفرصة واشترى أسهم الشركة المعروضة للبيع والمنخفضة القيمة سوقياً، ثم قام ببيعها بعد التملك وارتفاع السعر
 

أعلى