أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,481
الإعجابات
4,196
#1
فتنة خلق القرآن ,, وما فعلت بعلماء المسلمين
أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي وكان جده مالك ابن الهيثم من أكبر الدعاة إلى دولة بني العباس الذين قتلوا ولده هذا ,
وكان أحمد بن نصر هذا له وجاهة ورياسة
وكان أبوه نصر بن مالك يغشاه أهل الحديث وقد بايعه العامة في سنة إحدى ومائتين على القيام بالأمر والنهي حين كثرت الشطار والدعار .
كان أحمد بن نصر هذا من أهل العلم والديانة والعمل الصالح والاجتهاد في الخير
ومن أئمة السنة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وممن يدعو إلى القول بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق
وكان الواثق بن المعتصم بالله بن هارون الرشيد من أشد الناس في القول بخلق القرآن
يدعو إليه ليلا ونهارا سرا وجهارا اعتمادا على ما كان عليه أبوه قبله وعمه المامون
من غير دليل ولا برهان ولاحجة ولا بيان ولا سنة ولا قرآن
فقام أحمد بن نصر هذا يدعو إلى الله وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والقول بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق
فاجتمع عليه جماعة من أهل بغداد والتف عليه من الألوف أعداد
وانتصب لدعوة أحمد بن نصر هذا رجلان وهما أبو هارون السراج يدعو أهل الجانب الشرقي
وآخر يقال له طالب يدعو أهل الجانب الغربي
فاجتمع عليه من الخلائق ألوف كثيرة وجماعات غزيرة
ولما وصل الخبر إلى الخليفة الواثق أمر بإحضار أحمد بن نصر مع مجموعة من أصحابه
ولما حضر بين يديه قال له : ما تقول في القرآن .
فقال : هو كلام الله .
قال أمخلوق هو ؟.
قال هو كلام الله , وكان أحمد بن نصر قد أحسَّ بالقتل وباع نفسه
فحضر وقد تحنط وتنور وشد على عورته ما يسترها
فقال له : فما تقول في ربك أتراه يوم القيامة ؟.
فقال : يا أمير المؤمنين قد جاء القرآن والأخبار بذلك قال الله تعالى :
" وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة "
وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته )
قال الواثق : ويحك أيُرى كما يرى المحدود المتجسم ويحويه مكان ويحصره الناظر أنا أكفر برب هذه صفته .
قال أحمد بن نصر للواثق : وحدثني سفيان بحديث يرفعه ( إن قلب ابن آدم بأصبعين من أصابع الله يقلبه كيف شاء )
وكان النبي صلى الله عليه و سلم يقول ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )
فقال له إسحاق بن إبراهيم : ويحك انظر ما تقول
فقال أنت أمرتني بذلك فأشفق إسحاق من ذلك وقال :
أنا أمرتك ؟!. قال نعم أنت أمرتني أن أنصح له
فقال الواثق لمن حوله : ما تقولون في هذا الرجل
فأكثروا القول فيه .. فقال عبد الرحمن بن إسحاق وكان قاضيا على الجانب الغربي فعزل " يا أمير المؤمنين هو حلال الدم "
وقال أبو عبد الله الأرمني صاحب أحمد بن أبي داؤد : اسقني دمه يا أمير المؤمنين "
فقال الواثق : لابد أن يأتي ما تريد ..
وقال ابن أبي دؤاد : " هو كافر يستتاب لعل به عاهة أو نقص عقل "
فقال الواثق : إذا رأيتموني قمت إليه فلا يقومن أحد معي فإني أحتسب خطاي
ثم نهض إليه بسيفا لعمرو بن معد يكرب الزبيدي أهديت لموسى الهادي في أيام خلافته وكانت صفيحة مسحورة في أسفلها مسمورة بمسامير
فلما انتهي إليه ضربه بها على عاتقه وهو مربوط بحبل قد أوقف على نطع
ثم ضربه أخرى على رأسه ثم طعنه في بطنه فسقط صريعا رحمه الله ميتا
فانا لله وإنا إليه راجعون رحمه الله وعفا عنه
ثم انتضى سيفه فضرب عنقه وحز رأسه وحمل معترضا حتى أتى به الحظيرة التي فيها بابك الخرمي
فصلب فيها وفي رجليه زوج قيود وعليه سراويل وقميص وحمل رأسه إلى بغداد
فنصب في الجانب الشرقي أياما وفي الغربي اياما وعنده الحرس في الليل والنهار وفي أذنه رقعة مكتوب فيها :
" هذا رأس الكافر المشرك الضال أحمد بن نصر الخزاعي ممن قتل على يدي عبد الله هارون الامام الواثق بالله أمير المؤمنين
بعد أن أقام عليه الحجة في خلق القرآن ونفي التشبيه وعرض عليه التوبة
ومكَّنه من الرجوع إلى الحق فأبى إلا المعاندة والتصريح
فالحمد لله الذي عجله إلى ناره وأليم عقابه بالكفر فاستحل بذلك أمير المؤمنين دمه ولعنه " .

ألا يوجد تشابه بين من صاغ هذه الوثيقة وبين من يصيغون العديد من الوثائق في الوقت الحاضر ؟!.
وبهذه الأفعال وبأيدي أؤلئك الطائشين زالت دولة العرب والإسلام ونرجو الله العافية .
مني الشكر والتقدير لكل من قرأ واتعظ .. .
 

الموج الصامت

عضو محترف
التسجيل
29/10/14
المشاركات
449
الإعجابات
139
#2
.في خلافة المأمون بالغ في تعذيب أهل السنة وتهديدهم في مسألة أن القرآن مخلوق، وكذلك تبعه أخوه المعتصم، ومشهور بأنه امتحن العلماء وضربهم وحبس من حبس منهم، وأوذي من أوذي من أهل السنة، وأجاب كثير معهم إلى ما طلب منهم، وادعوا بعد ذلك أنهم مكرهون، وتمسك من تمسك منهم.
وكان من الذين تمسكوا بعقيدة أهل السنة الإمام أحمد، ولهذا يسمى (ناصر السنة) ، ويسمى (إمام أهل السنة) ، وقصته طويلة تجدوها في تاريخه، وذكر في ترجمته -عند ابن كثير في البداية والنهاية- قصة ضربه بين يدي المعتصم وصبره على ذلك، وكذلك .

..السؤال
إذا قال قائل: إن القرآن مخلوق، واستدل بقول الله جل وعلا: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [الزخرف:3] فبماذا نجيبه؟

الجواب
ذكر هذا ابن أبي العز في شرح الطحاوية في مناقشة أدلة المعتزلة، فإنهم استدلوا بعمومات، فاستدلوا بآيات الجعل في مثل قوله تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [الزخرف:3] ، وكان قد استدل بها بشر المريسي في مجادلته مع عبد العزيز الكناني كما ذكر ذلك في رسالته التي تسمى (الحيدة) ، فخاصمه الكناني وقال له: الجعل ليس هو الخلق، بل الجعل هو التصيير، فإنا نخصمكم بقول الله تعالى: {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر:91] فهل المراد أنهم خلقوا القرآن عضين؟ وقول الله تعالى: {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا} [الزخرف:15] فهل المراد: خلقوا له من عباده جزءاً؟ وأشباه ذلك، فكذلك الجعل في هذه الآية بمعنى التصيير، (جعلناه) أي: صيرناه عربياً.
أي: أنزلناه بهذا اللسان العربي.
وقد تقرأ في القرآن من أوله إلى آخره فلا تجد لفظاً صريحاً يفهم منه أن القرآن وصف بأنه مخلوق، بينما سائر المخلوقات يصرح بها بذلك، قال بعض العلماء: إن الله ذكر القرآن في أكثر من خمسين موضعاً، ولم يصرح في موضع واحد بالخلق، وذكر الإنسان في سبعة عشر موضعاً وصرح فيها كلها بالخلق، ومن أقرب ذلك أول سورة الرحمن {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ} [الرحمن:1-3] انظر كيف فرق: (عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإِنسَانَ) .
ويستدل المعتزلة بعموم قوله: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [الرعد:16] ، وأجاب أيضاً عن هذه الآية الكناني في رسالته الحيدة، وذلك أن بشراً قال له: أتقر بأن الله خالق كل شيء؟ فإن قلت: إنه خالق كل شيء وإن القرآن شيء خوصمت؛ لأنه مخلوق، وإن قلت: إنه ليس بشيء كفرت؛ لأنه مشاهد أنه من الأشياء.
فأجابه بأنه شيء لا كالأشياء، وأن الآية ليست على عمومها، ويستثنى منها صفات الله، فالله تعالى بصفاته ليس شيء منه مخلوق...
 

محمدسالم يوسف

الوسـام الذهبي
التسجيل
19/9/14
المشاركات
1,555
الإعجابات
869
#3
خلق القرآن وعرفها البعض بـمحنة خلق القرآن وهو فكر انتشر في عهد الخليفة المأمون من قبل المعتزلة تعتبر أن القرآن مخلوق وليس كلام الله عز وجل. اي إزالة التقديس عنه واعتباره كلاما قابلا للتاويل والتحديث والتفسير حسب مقتضيات العقل واقتنع بهذا الرأي الخليفة المأمون وطالب بنشر هذا الفكر وعزل أي قاض لا يؤمن به. وهو ما لقي معارضة واستهجان كبير من بعض الائمة مثل الإمام أحمد بن حنبل والذي تحمل من اجل ذلك الكثير من التعذيب حتي قام الخليفة المتوكل بانهاء هذه المحنة وأفرج عنه.
وحاليا يؤمن بهذا الفكر مذهب الإباضية
 

raedms

VIP
التسجيل
19/5/07
المشاركات
24,026
الإعجابات
4,210
#4
جزاك الله كل خير
 

mohamed ebrahem

الوسـام الماسـي
التسجيل
10/12/14
المشاركات
11,412
الإعجابات
2,972
#5
بارك الله فيك..كل التقدير والاحترام
 

Mr.Ahmed22

عضو مميز
التسجيل
18/10/17
المشاركات
203
الإعجابات
45
الإقامة
ُEG
الجنس
Male
#6
بارك الله فيك أخي الكريم .
 

أعلى