سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1
،’


درر،




العبادة،


التقرب إلى الله،
العقيدة،
الخوف،
الرجاء،
بين الخوف والرجاء،
الفأل الحسن،
معاهدة القلب.


،’







الرّجاء والخَوف









أيهما يُغلّب، الرجاء أو الخوف ؟

الجواب:

أنه اختُلف في ذلك على أقوال منها:

1- قيل: ينبغي أن يغلِّب الإنسان جانب الخوف؛
ليحمله ذلك على فعل الطاعة وترك المعصية.

2- وقيل: يغلِّب جانب الرجاء؛ ليكون متفائلاً ،
والرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الفأل.

3- وقيل: في فعل الطاعة يغلب الرجاء؛ لينبعـث إلى العمل؛
فالذي منَّ عليه بالطاعة سَيَمُنُّ عليه بالقبول،
ولهذا قال بعض السلف: إذا وفقك الله للدعاء فانتظر الإجابة؛
لأنه يقول : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) [غافر: 60].
وفي فعل المعصية يغلب جانب الخوف؛
لأجل أن يمنعه ذلك من فعل المعصية قال - تعالى - :
( قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) [الأنعام: 15].
وهذا قريب ولكن ليس بالقرب الكامل،
إذ قد يُعْتَرض عليه بقوله - تعالى - :
( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) [المؤمنون: 60].

4- وقيل: يغلب جانب الخوف في الصحة،
وجانب الرجاء في المرض.

5- وقيل: هما كجناحي الطائر،
فالمؤمن يسير إلى الله بجناحين هما الرجاء والخوف،
فإذا استويا تم طيرانه، وإذا نقص أحدهما وقع فيه النقص،
وإذا ذهبا صار الطائر في حد الموت.

6- وقيل يختلف من شخص إلى شخص،
ومن حال إلى حال، والله أعلم.


" الخوف الواجب والخوف المُستحب "
الخوف الواجب هو ما يحمل على فعل الواجبات وترك المحرمات.
والخوف المستحب هو ما يحمل على فعل المستحبات، وترك المكروهات.


,*



*المصدر : موقع دعوة الإسلام
من كتاب توحيد الألوهية للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد.




وفّقكم اللهُ.
 

أعلى