الحالة
موضوع مغلق

belal

مشرف سابق
التسجيل
19/6/04
المشاركات
219
الإعجابات
0
#1
هنا اربعيني عاشق ....‏

يُحبُّ ارضه وقدسه

ويعشق الدّفلى‏

ويبحثُ في نفسِه

عن فتاةٍ‏

شَعْرُها ليلٌ بلا آخرْ...‏

خجلى في الحديثِ‏

تَرِفُّ كالعُصفورِ عيناها‏

وتكسرُ غيْرَ نادِمةٍ‏

مرايا وجْدِهِ العاثرْ...‏

فهل تُغْريك مرآتي‏ ؟


سَتَعْتاديْنَ أسئلتي...‏

وتعتادين أجوبتي...‏

وما أُبْدي وما أُخْفي‏

إذا استلقيتِ فوق سريرِ ذاكرتي...‏

سيعلمُ ظِلُّكِ الفَرّارُ‏

أني ما سعيْتُ وراءَه كالنّسْرِ‏

أيّاماً وأيّاما..‏

وأني ما حكمتُ عليه بالأشغالِ‏

أعواما...‏

سوى طمعاً‏

بديوانٍ لمكتبتي...‏

سيشْهدُ كلّ من ذاقَ الهوى‏

أنّي‏

أرى في خصركِ البُشْرى‏

وأُبصرُ في خلايا خَدّكِ المُغْتَرّ‏

وَعْدَ شراعي الآتي....‏

ستعتادين لونَ العُشْبِ في عينيْ‏

وطعمَ البحرِ في شفتيْ‏

وصوتَ قطارِ أحلامي‏

ستعتادين مَلْمَسَ جمْرِ أسراري...‏

ورائحةَ اشتعالِ بَحُورِ أفكاري...‏

سيعرفُ شَعْرُكِ الحبقيُّ‏

أنّ التّاج يرفُضُني‏

وأنّ الحظَّ لم يقربْ‏

طوالَ الدَّهرِ من داري...‏

فإنْ أحسنْتِ فهمي‏

إن قبلتِ أسايَ‏

إن أدركْتِ مَنْعَةَ قلعتي‏

وَعُلُوّ أسواري...‏

ستعتادي على عَجَلٍ‏

جنوني واعتقاداتي....‏

إذا اعْتَدْتِ التجوّلَ‏

في أزقّةِ خاطري‏

وتلمُّسَ الأحزانِ‏

في أغوارِ وِجداني...‏

ستكتشفين‏

أن لا حُزْنَ في الدنيا‏

يعادِلُ رُبْعَ أحزاني...‏

ولا تستَغْربي أبداً ...‏

فلن تَجدي بمثلِ صبابتي أحدا‏

سأمنحُ زيزفونَ صباكِ‏

تذكِرَةَ الدّخولِ إلى شراييني‏

وحقَّ النومِ ليلاً بين أجفاني...‏

إذا لملمْتِ عطرَ الحرفِ‏

حين تفوح أوراقي ...‏

ستَغتْرِفينَ من طيبٍ‏

يليقُ بمن يُشاهَدُ قَدُّها الميّادُ‏

فوق خيول أشواقي ...‏

ستعتادين صَحوي وانطفاءاتي...‏

ستعتادين مأساتي ...‏

ستعتادين عاداتي ....

 

فقعوس

عضو مشارك
التسجيل
12/12/04
المشاركات
53
الإعجابات
0
#2
مشكور
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى