محمدسالم يوسف

الوسـام الذهبي
#1



إن عظم الجزاء مع عظم البلاء،

عن أنس بن مالك رصي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط" (رواه الترمذي)..​

فالبلاء والأسقام إذا كانت فيمن أحسن ما بينه وبين ربه، ورزقه الله صبراً عليها؛ كانت علامة خير ومحبة.

قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده خيراً؛ عُجِّل له العقوبة في الدنيا" (رواه الترمذي).

ومن تأمل سير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة السلام - وهم من أحب الخلق إلى الله - وجد البلاء طريقهم، والشدة والمرض ديدنهم.

دخل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فقال: يا رسول الله! إنك توعك وعكاً شديداً، قال صلى الله عليه وسلم: "أجل، إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم.." (متفق عليه). وسأله سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أي الناس أشد بلاء؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً؛ اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة؛ ابتلي على حسب دينه، وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة" (رواه الترمذي).​
 

أنيس

أنيس

مشرف عام
#2
اللهم نسألك أن يكون بلاءنا كفارة لنا من الخطأ والزلل ونسألك العافية من العلل
اللهم نسألك أن ترفق بأمة محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وتأخذ بيدهم للعودة إلى ما فيه الصلاح والفلاح
وأنت أكرم الأكرمين
كل الشكر لك أخي العزيز على التذكير بغسالة الذنوب ومطهِّرة القلوب ونسأل الله العافية وإليه نتوب
ومني كل التقدير .. .
 

محمدسالم يوسف

الوسـام الذهبي
#3
اللهم نسألك أن يكون بلاءنا كفارة لنا من الخطأ والزلل ونسألك العافية من العلل
اللهم نسألك أن ترفق بأمة محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم وتأخذ بيدهم للعودة إلى ما فيه الصلاح والفلاح
وأنت أكرم الأكرمين
كل الشكر لك أخي العزيز على التذكير بغسالة الذنوب ومطهِّرة القلوب ونسأل الله العافية وإليه نتوب
ومني كل التقدير .. .
جزاك الله خيرا اخيا واستاذنا أنيس951
اللهم امييييييييييييين
 

hamdy salman6

الوسـام الماسـي
#4
جزاك الله خير ا
 

أعلى