Mohamad Shanti

عضو مشارك
#1
يا عبد ...
الدين... الدين...الدين ...!

الدين كل ما قرب من الله
من عمل خير كلمة حسنة وصدق عبادة
ان نحسن لمن تولاهم الله في دنياه
وان نتقيه في عدل حسابه
والايمان عهد الاحرار في القلب يقطع
وهكذا صممه الله ثبته واراده
فلا يغرنك عمل او قول واهم متزمت
مغتصب الفكر مستعبد منذ الولادة
نشأ على كلمة لا ومن صدر امه
رضع القصاص كالحليب بلا هوادة
لا يجوز حرام ممنوع عيب عبارات
نقشت في وجدانه سلبته حرية الارادة

يا عبد .... كنا نعيش في سلام
حتى اتانا شيطان متلبس بالاسلام
ادخل الفكر في نفق مظلم
صعب على النفس فيه الوئام
يا عبد هزيمة النفس واحدة وان كانت
قهرا كيدا ام محض استسلام
تعاظمت المصائب والمصائب رازحة
بين شعوب ما عارت لها اي اهتمام
فاي هزيمة على العبد اعظم من اوطان
تدنس و المؤمنين فيها نيام
واي مصيبة على النفس اكبر من غيظ
فاضت به القلوب كره وانتقام

يا عبد جارت الدنيا على شعوب ابت
الا ان تبقى قابعة في الظلام
غضت النظر عن حال معيب
ما رضي الحر به الا شد زمام
اذعنت لقول الحق ان يصبح كفرا
ولنهج الحرية عيب عليه المرء يلام
احلت سفك الدماء باسم الله غدر
وبالقتل فضيلة جزائها خلود جنان
فلا تذرف الدموع شفقة على قوم
اخذهم النفاق ببخس الكلام
ولا يحزن قلبك على اشباه اوطان
قطنها من البشر انصاف انام.
....
 

سناء

سناء

عضوية الشرف
#2
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ
جزاكمُ الله خيرًا؛ أحي المُبارك أ. مُحمّد، ونفع بكُم،
وسخّر قلمكم لخدمةِ الأمّةِ.
وددتُ أن لو لم يُعنون للقصيدةِ بهذا العُنوانِ.
يقول الله تبارَكَ تعالى:
(( ادعً إلى سَبيل ربّك بالحِكمةِ والموعظةِ الحَسنةِ )).
أمّا مَن لا يُحسِنُ الدّعوةُ؛
فهُو يُنفّر من الإسلامِ؛ وهو يحسبُ أنّهُ يُحسِن صُنعًا.
نسألُه تعالى ربّنا؛
أن يرزُقنا محبّة شعيرة الأمر بالمَعروف،
والنّهي عن المُنكر، والدّعوة إليهِ سُبحانهُ؛ على بصيرةٍ.
واللهُ يُوفّقكمُ لكلّ خير.
 

alhassieno

عضو فعال
#3
يقول الله تبارَكَ تعالى:
(( ادعً إلى سَبيل ربّك بالحِكمةِ والموعظةِ الحَسنةِ )).
أمّا مَن لا يُحسِنُ الدّعوةُ؛
فهُو يُنفّر من الإسلامِ؛ وهو يحسبُ أنّهُ يُحسِن صُنعًا.

اصبحت اشك ان ما يحدث الان إنما هو حصان طرواده لهدم الاسلام من الداخل باسم الدين
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#4
اللهم ردنا إلى ديننا رداً جميلاً وحصِّنا به يا رب العالمين
اللهم من أراد بهذا الدين شراً فأخذه أخذ عزيز مقتدر
ومن أراد به الخير فوفقه لما يريد أن يدَّكر
كل الشكر لك أخي العزيز على هذا الموضوع القيِّم .. .
 

أعلى