abo malk

عضو جديد
التسجيل
4/2/15
المشاركات
17
الإعجابات
8
#1
هل الجثة الموجودة في مصر اليوم هي لفرعون ؟
ورحمة الله

يا طلاب العلم

عندي سؤال

وهو هل الجثة الموجودة في ( مصر ) الآن هي

جثة فرعون الذي أهلكه الله بالغرق ؟

حيث إنني سمعتُ أن جثة فرعون غير موجودة الآن

وأن الموجود ليس فرعون

ويتأولون قوله تعالى ( لمن خلفك آية ) أي من قومك فقط

لا من بعدهم

فما رأيكم؟
محمدالأمين
هي لأحد الفراعنة لكن من الصعب معرفة إن كان هو نفس فرعون موسى أم لا. والاعتماد الأساسي هو على التاريخ العبري،إذ لا توجد سجلات فرعونية معروفة عن موسى عليه السلام.

لكن هناك في نفسي شيء، أن الفرعون رمسيس الثاني كانت له -حسب الكتابات الهيروغروفية- الكثير من الزوجات والأولاد. وهو خلاف ما كان عند فرعون موسى. وكذلك كان نفوذه يتجاوز مصر إلى جنوب الشام، حيث وصل إلى قادش عند مدينة حمص في الشام. وهذا معناه أن فلسطين كانت واقعة تحت نفوذه كذلك.

إحسـان العتيـبي

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} [يونس: 92.]؛فلماذا بقي فرعون ببدنه من بين الطَّواغيت والجبَّارين؟ وأين محلُّ غرقه؟ وأين يوجدهذا الجسد الآن؟ وهل يُستَحَبُّ النَّظرُ إليه؟

الجواب

الحمدلله
قال ابن عبَّاس وغيره من السَّلف: إنَّ بعض بني إسرائيل شكُّوا في موت فرعون، فأمر الله تعالى البحر أن يُلقيه بجسده سويًّا بلا روح وعليه درعه المعروفة على نجوةٍ من الأرض (وهو المكان المرتفع) ليتحقَّقوا من موته وهلاكه. انتهى [انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير (2/412).].
ومعنى قوله تعالى: {لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً}؛ أي: لتكون لبني إسرائيل دليلاً على موتك وهلاكك، وأن الله هو القادر الذي ناصيةُ كل دابَّة بيده، لا يقدر أحد على التخلُّص من عقوبته، ولوكان ذا سُلطة ومكانة بين الناس.
ولا يلزم من هذا أن تبقى جثَّةُ فرعون إلى هذا الزَّمان كما يظنُّهُ الجُهَّالُ؛ لأن الغرض من إظهار بدنه من البحر معرفةُ هلاكه وتحقُّقُ ذلك لمن شكَّ فيه من بني إسرائيل، وهذا الغرض قد انتهى، وجسم فرعون كغيره من الأجسام، يأتي عليه الفناء، ولا يبقى منه إلا ما يبقى من غيره، وهو عجب الذَّنَبِ، الذي منه يُرَكَّبُ خلقُ الإنسان يوم القيامة؛ كما في الحديث [انظر: "صحيح الإمام البخاري" (ج6 ص34) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]؛ فليس لجسم فرعون ميزةٌ على غيره من الأجسام. والله أعلم.


من فتاوى العلامة صالح الفوزانحفظه الله

((
منقول ))

قلت :

كنت قد علقت قديما في الساحة على هذه الصورة ، فقلت :

هذه الصورة كذب

لا يمكن إثباتها

و { ننجيك } من " النجو " وهو الارتفاع ، وفرعون جعله الله تعالى آية في طفوه على سطح البحر بعد موته وهي الآية لقيام الساعة في كل ميت يموت .

والحال نفسه في سفينة نوح حيث جعلها الله آية في طفوها على سطح البحر .

ولو كانت جثة فرعون هي المقصودة لسهل على المشركين المطالبة بهذه الآية !!

هل وجدوا بطاقة أحواله في جيبه !؟


لا شك أن علماء الآثار قد وجدوا جثة رمسيس الثاني ، وأما القول بأنه فرعون فهو اجتهاد تاريخي ظني منهم ، يستند على نصوص التوراة التي بيد اليهود ، ثم دراسة العلماء الفرنسيين لجثة رمسيس الثاني والتي أشارت نتائجها أن صاحبها مات غرقا وبسبب حادث حطم بعض عظامه ، وكذلك إشارة الاية الكريمة إلى نجاة بدنه ليكون آية لمن خلفه ، ومما زاد من قوة هذا الظن ما اكتشفه موريس بوكاي أنه كان هناك وزيرا لرمسيس اسمه هامان مختص بشؤن الإعمار والبناء
 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,469
الإعجابات
1,769
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#2
جزاكمُ اللهُ خيرًا؛ أخي الفاضل أ. أبو مالك، ونفعَ بكمُ.
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,490
الإعجابات
4,208
#3
حول هذا الأمر أخي العزيز يمكننا النحو باتجاهين :
الأول : وهو أن البحث العلمي في هذه المسألة بقصد الإثبات أو النهي غير مقترن بحكم شرعي يجيزه أو يحبطه ,
الثاني : إن هوية الجثة المكتشفة ليست من الأهمية بمكان لتبيت أو إحباط حكم شرعي قائم على هذه النتيجة باعتبار أن الأمر وارد في قصص القرآن العظيم .
ولما كانت هذه الإجتهادات والتحليلات تندرج في إطار المشاهدة لإحدى صور الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ,
قد يفيد الحديث بالإكتشاف هنا أن قصة فرعون واقعة تاريخية حقيقية يلتمسها الناكرون والجاحدون لبلاغة القرآن وإعجازه القائم على الحقيقة .
لك الشكر وعظيم التقدير .. .
 

أعلى