ما الجديد
سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1

,.,

{فاذْكرُوني أذْكُركُم}

فأمر تعالى بذكره، ووعد عليه أفضل جزاء، وهو ذكره لمن ذكر،
, كما قال تعالى على لسان رسوله:
{ من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم } ،
وذكر الله تعالى, أفضله, ما تواطأ عليه القلب واللسان،
وهو الذكر الذي يثمر معرفة الله ومحبته, وكثرة ثوابه، والذكر هو رأس الشكر،
فلهذا أمر به خصوصًا.

(تفسير السعدي رحمه الله).
,,

أول ما يجب فعله بعد الانتهاء من ذكر الله عز و جل، هو ذكر الله عز و جل!
قال أبو سليمان الداراني: ما يسرُّني أنَّ لي من أول الدنيا إلى آخرها،
أنفقه في وجوهِ البر وأني أغفل عن الله طرفةَ عين.
قال عون بن عبدالله: إنَّ لكلِّ رجلٍ سيِّدًا من عملهِ، وإنَّ سيِّدَ عملي الذكرُ!
..

{فاذكروني أذكركم}

قال فيها ابن القيم رحمه الله في كتابه (الوابل الصيب) ،
ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها؛ لكفى بها فضلًا وشرفًا.



{فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم ءاباءكم أو أشد ذكرًا}.

يأمر تعالى بذكره والإكثار منه بعد قضاء المناسك وفراغها .
وقوله : (كَذِكْركُم آباءَكُم) اختلفوا في معناه ، فقال ابن جريج ،

عن عطاء : هو كقول الصبي : " أبه أمه " ، يعني :
كما يلهج الصبي بذكر أبيه وأمه ، فكذلك أنتم ،
فالهجوا بذكر الله بعد قضاء النسك .

والمقصود منه الحث على كثرة الذكر لله عز وجل ؛
ولهذا كان انتصاب قوله : (أو أشد ذكرا) على التمييز ،
تقديره كذكركم آباءكم أو أشد منه ذكرًا .
(مقطتف من تفسير ابن كثير رحمه الله) .
..



. الذي أنعم عليك بأباك و أمك، ألا تستحي أن تذكرهم و تنساه؟
. اذكر الله كذكرك والداكِ {أو أشد ذكرا} أو ...... أكثر قليلًا،
أرأيت لطف التعبير من مولاك عز و جل؟
. فإذا قضيتم مناسككم {فاذْكُروا اللهَ} لم يتركك بعد القضاء مع خطوات متبعثرة،
بل أرشدك لما فيه الثبات!
. أول ما يجب فعله بعد الانتهاء من ذكر الله عز و جل،
هو ذكر الله عز و جل!
...
 

الموج الصامت

عضو محترف
التسجيل
29/10/14
المشاركات
450
الإعجابات
139
#2
سبحان الله عدد خلقه ومداد كلماته ورضا نفسه وزنة عرشه
 

الموج الصامت

عضو محترف
التسجيل
29/10/14
المشاركات
450
الإعجابات
139
#3
كذلك حذر الله عز وجل عباده فقال: (يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله)، ثم قال: (ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون). فلم يعب المال والولد، وإنما عاب الوله بالمال والولد، لأن الفرح والوله بالمال والولد يلهيه عن ذكر الله عز وجل، إذا لم يكن فيه فرح بفضل الله ورمته، ودعاه الهوى إلى أن يفرح بالمال، لزينة الدنيا وبهجتها ولذتها، وبالفرح بالولد، ليلعب به ويلهو، ويتزين به، ويستظهر به ويعتضد، فصار المال والولد فتنة لحبه إياهم، فلم يحب المال من أجل أنه عون له على طاعة الله عز وجل، ولم يحب الولد من أجل أنه غصن من شجرته، خرج ليعبد مولاه، فيكون له جاها عند الله عز وجل بما يعبده ولده، ولكنه أحبهما للتكاثر والتفاخر والتعاضد، تزينا بهما عند أهل الدنيا، كما قال الله عز وجل في تنزيله: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا). ثم قال عز وجل: (والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً). فمن أحبهما للزينة وفرح بهما، كان فرحه للدنيا، وكان وله قلبه إلى الهوى لا إلى الله عز وجل، ولذلك قال رسول الله
صلى عليه وسلم: (ما تحت أديم السماء إله يعبد من دون الله عز وجل، أبغض إلى الله عز وجل من الهوى). وقال عز وجل: (أفرأيت من أتخذ إلهه هواه). فلما اتبعوا الشهوات. ولم يروضوا نفوسهم، انقطعت القلوب عن محل الألوهية إلى الهوى، ففرحت بما أورد الهوى عليها من دنياه، فضاعت الحدود، وذهبت العبودية، وخانوا الأمانة، فماتت قلوبهم عن الحياة بالحي القيوم
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,718
الإعجابات
8,380
الإقامة
Malaysia
#4
جزاكِ الله خيرا أختنا الكريمة
 

أعلى