سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1


،’
لا معصوم،
العصمة للأنبياء،
إن هذا العلم دين،
انظر عمن تأخذ دينك.

،’

فـائدة من كتاب
[ شَرح قَول ابن سيرينَ " إنّ هذا العِلم دينٌ " :​
للشّيخ الدّكتور : أحمد بن عمر بازمول ( 65/66 ) ]

**

،’

قال الإمام البربهاري - رحمه الله - في شرح السنة ص ( 61 ) :​
(( انظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة ،​
فلا تعجلن ! ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر :​
هل تكلّم به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أحد من العلماء ؟
فإن وجدت فيه أثر عنهم؛​
فتمسك به ولا تجاوزه لشيء ، ولا تختَر عليه شيئًا )) .

قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - مُعلقًا على قول البربهاري :
هذا في وقت المؤلف المؤلف يكاد يكون معاصرًا للإمام أحمد ؛​
لأنه من تلاميذ تلاميذه ، يقول :​
لا تعجل في قبول كلام أهل زمانك حتى تتثبت منه!​
أين هو من عصرنا الآن ؟! عصر الأهواء وعصر الجهل.
هذه وصية عظيمة ! إذا أعجبك كلام من أحد في الدين،​
أما الكلام الذي في أمور الدنيا ؛ فليس موضوع البحث،​
لكن إذا أعجبك كلام في الدين فلا تعجل حتى تنظر فيه،​
هل هو مؤسس على حق وأدلة ، أم من الرأس ومن الفكر ؟​
فهذا غثاء كغثاء السيل اتركه ،​
أما إن كان مؤسساً ومؤصلاً على الكتاب والسنة فهذا حق .​
فلا تعجل في أخذ الكلام على عواهنه ،​
حتى ولو أعجبتك فصاحته وبلاغته وقوته وجزالته ، لا تعجل فيه حتى تنظر ، وتعرضه على الكتاب والسنة وتنظر من قاله هل هو فقيه أم ليس بفقيه ؟​
حتى تسأل أهل العلم عنه ، وتنظر هل قاله أحد من السلف أو لم يقولوه ،​
فكلام الصحابة هو الميزان ؛ لأنهم تلاميذ الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهم أقرب الناس إلى الحق ، ولهذا يوصون ويقولون : عليكم بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، لا تحدث فهمًا من عندك أو من عند المُتأخرين .


،’

* نتيجَة بَحث.
وفّقكُم الله.
 

الموج الصامت

عضو محترف
التسجيل
29/10/14
المشاركات
449
الإعجابات
139
#2
أطع الحليم إذا الحليم عصاكا ... إن الحليم إذا عصاك هداكا
وإذا استشارك من تود فقل له ... أطع الحليم إذا الحليم نهاكا
ولئن أبيت لتأتين خلافه ... أربا يحوطك أو يكون هلاكا
واعلم بأنك لن تسود ولن ترى ... سبل الرشاد إذا أطعت هواكا ...
 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,469
الإعجابات
1,768
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#3
جزاكمُ اللهُ خيرًا؛ أخيتنا الكريمة أ. سناء، ونفعَ بكمُ.
 

أعلى