ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
الكويت وعمان في مواجهة حفظ ماء الوجه

kuwait يخوض منتخبا الكويت وعمان مباراة تأدية الواجب السبت في نيوكاسل بعد أن ودعا رسمياً الدور الأول. وسقطت الكويت أمام أستراليا المضيفة 1-4 افتتاحاً في ملبورن ثم كوريا الجنوبية 0-1 في كانبرا، وعمان أمام كوريا 0-1 في كانبرا ثم أستراليا 4-0 في سيدني، ليتذيلا الترتيب من دون نقاط فيما يتنافس منتخبا أستراليا وكوريا على الصدارة في بريزبين. ويبحث منتخب الكويت عن حفظ ماء الوجه خصوصاً بعد سقوطه الكارثي أمام عمان 5-0 في كأس الخليج الأخيرة، علماً بأن عمان لم تخسر أمام الأزرق في المواجهات الـ11 الأخيرة بينهما وتحديداً منذ خليجي 14 عام 1998 (0-5 حينها). وعزا مدرب الكويت التونسي نبيل معلول خروج فريقه المبكر من الدور الأول إلى الاصابات: "كان هنالك العديد من الإصابات بين اللاعبين، ولم يقتصر الأمر على أن الفريق غير كامل، بل إن يوسف ناصر لم يتمكن من اللعب طوال مباراة كوريا ولم يتمكن بدر المطوع من اللعب منذ البداية". ورأى معلول: "لم يكن اللاعبون جاهزين لهذه البطولة من ناحية الحالة البدنية، وكان هنالك العديد من اللاعبين المصابين. لم نعان في الجانب الفني، لأن الكويت تمتلك لاعبين موهوبين، المهم هو المواصلة على ذات المستوى والأهم أن يعود اللاعبون المصابون إلى لياقتهم". وكشف حول المباراة الأخيرة أمام عمان: "المباراة أمام عمان مهمة جداً ولا تقل أهمية عن أول مباراتين. النقاط الثلاث مهمة وبالتالي فإن الاستعدادات ستكون مثل المباراتين السابقتين". وأجرى معلول عدة تعديلات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى أمام أصحاب الضيافة، حيث زج منذ البداية بعامر معتوق وفهد عوض على حساب حسين فاضل المصاب وخالد القحطاني، كما اشرك عبد الله البريكي أساسياً في خط الوسط ودفع بيوسف ناصر في المقدمة فيما أبقى فيصل زايد وصالح الشيخ على مقاعد الاحتياط. وللمرة الثانية ترك معلول نجم الفريق بدر المطوع والذي عانى من اصابة سابقاً على مقاعد الدبلاء. وتملك الكويت تاريخاً حافلاً في بطولات آسيا حيث شاركت فيها 9 مرات، وكانت أول منتخب عربي يحقق اللقب عام 1980 عندما استضافت البطولة على أرضها، بفوزها على المنتخب الكوري الجنوبي 3-0 في المباراة النهائية، بالإضافة إلى حلولها وصيفة في نسخة 1976 بعد خسارتها في النهائي أمام المنتخب الإيراني المضيف، فيما احتلت المركز الرابع عام 1996 في الإمارات والثالث في سنغافورة عام 1984. لكن في النسخة الأخيرة في قطر عام 2011، خرجت من الدور الأول بخسارتها المباريات الثلاث ضمن منافسات المجموعة الأولى للدور الأول أمام الصين وقطر وأوزبكستان. من جهته، ضم المنتخب العماني عدداً من اللاعبين الذي شاركوا في نهائيات كأس آسيا 2004 و2007 في مقدمتهم الحارس علي الحبسي وعماد الحوسني وأحمد مبارك كانو. ولا يملك منتخب عمان تاريخاً مهماً في كأس آسيا، حيث لعب في النهائيات قبل النخسة الحالية 6 مباريات فقط وحقق فوزاً واحداً مقابل 3 تعادلات وخسارتين، الا أن الاستقرار الذي عاشه مع المدرب الفرنسي بول لوغوين والذي دخل عامه الرابع على رأس الادارة الفنية، رفع جرعة التفاؤل لدى جمهور المنتخب في امكانية تحقيق نتائج أفضل من التي تحققت في 2004 و2007، بيد أن خسارة المباراتين الافتتاحيتين وضعت منتخب السلطنة في وضع سيء. وبرغم أن لوغوين الذي استلم مهامه في حزيران/يونيو 2011 ونجح بقيادة عمان إلى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014، شدد قبل النهائيات أن فريقه لم يحضر إلى أستراليا ليكون رقماً اضافياً وحسب، الا أنه ودع حتى قبل الجولة الثالثة من الدور الأول. واعترف لوغوين أن أستراليا المضيفة كانت أفضل من فريقه في كل شيء الثلاثاء الماضي: "كانوا أفضل منا في كافة نواحي اللعبة. لم نتمكن من التعامل مع مباراة من هذا النوع، مع سرعة مماثلة بعد ثلاثة أيام من مباراتنا مع كوريا الجنوبية" والتي خسرها فريقه 0-1". وتحدث لوغوين عما تحتاجه الكرة العمانية لكي تتقدم إلى الأمام، قائلاً: "أن تصبح أكثر احترافية. وحده (الحارس) علي الحبسي يلعب خارج البلاد. يجب أن نصبح أكثر احترافية داخل وخارج الملعب. على اللاعبين أن يختبروا حياة اللاعب المحترف. يجب عليك أن تكون حاضراً اذا كنت تلعب مباراة بعد ثلاثة أيام على مواجهة كوريا الجنوبية. هناك هوة بيننا وبين أستراليا. الطريقة الوحيدة لتقليص هذه الهوة هي أن تكون متواضعاً وأن تعمل بجهد كبير". واحتاج منتخب عمان 16 عاماً منذ أول مشاركة له في تصفيات كأس آسيا 1988 لكي يخوض النهائيات في الصين باشراف المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، فقدم مستويات جيدة وفاز على تايلاند بهدفين وتعادل مع ايران 2-2 وكاد يبلغ الدور ربع النهائي لولا خسارته 0-1 أمام اليابان التي توجت باللقب. ثم تأهل للمرة الثانية إلى النهائيات في 2007 بعد اجتياز التصفيات في المجموعة التي ضمت الإمارات والأردن وباكستان، فحقق أربعة انتصارات وخسر في مباراتين. وفي النهائيات، تعادل في الدور الأول مع أستراليا والعراق الذي توج باللقب. وغاب منتخب عمان عن نهائيات كأس آسيا 2011 في قطر بعد أن خاض التصفيات في مجموعة أستراليا والكويت وأندونيسيا حيث فاز في مباراتين وتعادل وخسر في مثلها. وتأتي مشاركة المنتخب العماني في كأس آسيا 2015 بعد اختبار مهم في دورة كأس الخليج الثانية والعشرين بالرياض في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي حيث نجح في التأهل إلى الدور نصف النهائي قبل أن يخسر أمام قطر 1-3.
 

محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,718
الإعجابات
8,379
الإقامة
Malaysia
#2
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

أعلى