سناء

سناء

عضوية الشرف
#1
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السَلامُ عليكم وَ رحمة ُالله وَ بركاته

،’

التمائم من الشرك، تعليق الخيط،
فتاوى العقيدة، التوحيد، الشرك الأصغر.


فَتوى؛
يجِبُ التنّبّهُ لَها؛
حِمايةً لجنابِ التّوحيدِ


،’
تحليل الشخصية من خلال اللّون / الاسم
،’
السّؤال:
*********
'',​
سؤالي جُزيتم خيرًا:​
لاحظت في بعض المنتديات النّسائية مَواضيع بعُنوان:
حللي شخصيتك من خلال اسمك ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه؛
من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة وثبت ذلك بأفعال الصحابة كعمر بن الخطاب؛
حينما قال لأحدهم أدرك أهلك فقد احترقوا بناء على اسم الرجل)؛​
لكن المشكلة في تحليل الاسم تحليلاً دقيقًا مثل:
ابتسام رزينة، عاقلة، أنانية مرحة،​
أو من خلال لونك المفضل أو من خلال لون عينك أو من خلال لون شعرك!
وسؤالي من عدة وجوه:

حكم تصديق مثل هذه الأمور واعتقاد صحتها؟
رأيكم في كتابتها ونقلها؟
رأيكم في قرائتها للتسلية؛
مع مشاركة كاتبة الموضوع بالتشجيع والثناء على الموضوع ؟
نصيحة للأخوات اللئي يُشرن لأسمائهن أو لنتيجة شخصياتهن لاسيُما وأن المنتدى،
وإن حُظر دخول الرجال إليه لكن قد يطلع عليه البعض ؛
فما رأيكم بذلك أي جعل شخصيتها كتابا مفتوحا للغادي والرائح لاسيما أن البعض يفعلنه غفلة أو تهاونًا ؟
نسأل الله لكم التوفيق.
،’

الجواب:
*********
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
والله يوفقكم ويرعاكم
أخشى أن يكون هذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
لأنهم نسبوا ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بقولهم:
( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة ).

والنبي صلى الله عليه وسلم إنما غيّـر بعض الأسماء لما فيها من التزكية؛
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه؛
أن زينب كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب.
وبعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من محذور حال النداء .
فقال عليه الصلاة والسلام : لا تسمينّ غلامك يسارًا ولا رباحًا ولا نجيحًا ولا أفلح،
فإنك تقول: أثمّ هو؟ فلا يكونُ، فيقول : لا . رواه مسلم.
نعم . جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لرجل : ما اسمك ؟
فقال : جمرة . فقال : ابن من : فقال : ابن شهاب . قال : ممن ؟ قال : من الحرقة .
قال : أين مسكنك ؟ قال : بحرّة النار . قال : بأيّها ؟ قال : بذات لظى !
قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا .
فكان كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه . رواه الإمام مالك .
ولكن مَن مثل عمر رضي الله عنه، وهو المُحدَّث الملهَم ؟
ولذا قال ابن عبد البر تعليقًا على هذا الحديث:
لا أدري ما أقول في هذا إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" سيكون بعدي محدَّثون ، فإن يكن فعمر ". اهـ .

والحديث الذي أشار إليه في الصحيحين .
فمن مثل عمر ؟
وأما تحليل الشخصيات من خلال الأسماء فهذا ضرب من الكهانة ،
وباب من أبواب الكذب ، ويشتد الأمر سوءا إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة ،
كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ والفنجان !
وهل يفرق فنجان عن فنجان ، أو كفّ عن كفّ ؟!
ومثله نسبة السعادة والشقاوة وحُسُن أو سوء الصفات الشخصية إلى الكواكب والطوالع والنجوم .
فإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا وكذا ، من صفات أو سعادة ونحو ذلك مما هو رجم بالغيب ،
وقول على الله بغير علم ، وافتراء على الله عز وجلّ.
ولذلك لا أرى أن تُكتب ولا أن تُنقل ولا أن تُشهر بين الناس .
وأخشى أن يكون بابا من أبواب الاصطياد في الماء العكر – كما يُقال –.
فنصيحتي لأخواتي المسلمات أن يتعقّلن ولا ينسقن وراء مثل هذه الترّهات .
والله تعالى أعلى وأعلم.​
فضيلة الشيخ عبدالرّحمن السّحيم.​



المصدرُ/ مِشكاة الإسلاميّة.


نفعكمُ اللهُ.
 

كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#2

جزاكِ الله خيراً أختنا الفاضلة على هذا التنبيه والتحذير من هذة الضلالات المنتشرة بدون أى وازع من ضمير ...
جعله الله في ميزان حسناتك إن شاء الله ...
تقبلي تحياتي..
 

احمد العربي

مجموعة الإدارة
#3
بارك الله فيكم
 

ربيع

عضـو
#4
بارك الله فيك
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
#5
الشكر للأخت سناء على هذا التوضيح
الحق أن ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم : " من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. "
والخاسر بالفعل من يؤمن ويعتقد بهذا التنجيم , وقلنا يعتقد لورود شرط التعامل بما يعتقد به ,
كما أن هناك مؤسسات إعلامية تقوم ببعض الإحصاءات من خلال إستمزاج العديد من البشر وبمراحل مختلفة من السن عند الجنسين
و تستخدم هذاه الإحصاءات من أجل إستخلاص نتائج تقريبة لغايات محددة تكون عادة هي هدف الإستطلاع
وفي هذا كذلك نهي عن التعامل بكل النتائج كمؤثرات تحد من الإيمان بدور الخالق بالمخلوق أيضاً .
أما عن التناقل فالتحذير منه قائم من مبدأ سد الذرائع وخشية على عقيدة المسلم من التشوه
وإن عمد البعض إلى إيرادها من قبيل التسلية والفكاهة , فهذا من الشأن الخاص ونصيحتك لمن يعمل بها قيمتها " جمل "
عملاً بالمثل السائر " كانت النصيحة بجمل .. "
لكي الشكر أختنا الفاضلة على هذا الموضوع ونرجو الله أن يكون لنا خير موعظة ودليل .. .
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#6
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

raedms

الوسـام الماسـي
#7
جزاك الله كل خير
 

أعلى