abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#1


في زمن نفتقد فيه إلى الأدب في الكثير من مجتمعاتنا وبين شبابنا فإني أحببت أن نفتح هنا مساحة لنشر نماذج من الأدب سواء كانت من السيرة أو حتى من أيامنا المعاصرة لعلها تحفز الناس على التأدب واتباع سير الأنبياء والصحابة والسلف والصالحين

وأبدأ بنموذج لا أفتأ أذكره وهو عالق بذهني كثيراً وهو من سيرة صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم:

يسأل أحدهم العباس (عم النبي صلى الله عليه وسلم):
أنت أكبر أم النبي صلى الله عليه وسلم؟
فيجيب:
هو أكبر وأنا ولدت قبله!!!

بانتظار مشاركاتكم عسى أن تكون في موازين حسناتنا وحسناتكم
 

سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#2
بسم الله الرّحمن الرّحيم
وعليكمُ السّلامُ ورحمةُ الله وبركاتهُ
ما شاء الله!
دعوةٌ نافِعةٌ؛ أخي المُبارك، ومُشرفنا المِِفضال.
جعلها اللهُ في ميزانِ حسناتكُم.
ونسألُ الله تعالى؛ أن يُشارك الإخوة هُنا؛
مُحتسبينَ الأجر؛ من ربّنا تبارك وتَعالى.

أمّا مجالاتُ الأدَبِ فكثيرةٌ؛ فالإسلامُ دينُ الآدابِ،
ومِشكاة الفَضائِل، وعَرينُ طيّبِ الأخلاقِ.
وأنتَقي لمُشاركتي - بحَولِه تعالى - أدَب التّغافُل، وأورِدُ - مِثالاً عليها - هَذِهِ القصّة:

دخل رجل على الأمير المجاهد قتيـبة بن مسلم الباهلي، فكلمه في حاجة له،
ووضع نٓصل سيفه على الأرض فجاء على أُصبع رجلِ الأمير،
وجعل يكلمه في حاجته وقد أدمى النصلُ أُصبعه، والرجل لا يشعر،
والأمير لا يظهر ما أصابه وجلساء الأمير لا يتكلمون هيبة له،
فلما فرغ الرجل من حاجته وانصرف دعا قتيبة بن مسلم بمنديل؛
فنمسح الدم من أُصبعه وغسله، فقيل له: ألا نحَّيت رجلك أصلحك الله،
أو أمرت الرجل برفع سيفه عنها؛ فقال: خشيت أن أقطع عنه حاجته
. * [ أدَب التّغافُل؛ للشّيخ/ أحمد عبدالعَزيز الفَلاح ].

..........................

نسألُه سُبحانَهُ أن يرزُقنا حُسن الأخلاق،
ويجمّلنا بها في سائِر تعامُلاتِنا.
وَاللَّهُ يُوفّقكُم لكُلٌ خير.
 

ربيع

عضـو
التسجيل
1/9/03
المشاركات
0
الإعجابات
6,501
#3
بارك الله فيك
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,718
الإعجابات
8,380
الإقامة
Malaysia
#4
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#5
  1. أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا
  2. وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا
  3. فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا
  4. وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
في هذه الآيات الكريمة يتجلى ادب الحديث على لسان العبد الصالح عندما نسب لنفسه خرق السفينة وهو تخريب متعمد في المقابل نسب ارادة بناء الجدار لرب العزة



مع ان كل ما كان هو أمر الله تعالى




بوركت اخي الكريم محمود



سعدت بوجودك معنا اليوم ارجو ان تكون والعائلة الكريمة بأفضل حال
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#6
جزاكم الله خيرا

وبارك الله فيك أخي الكريم جهاد وهم بخير حال وأسعد دائمًا بحديثك الودود معي

نموذج آخر:

جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا خيرَ البريَّةِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " ذاك إبراهيمُ عليه السلامُ " .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2369
خلاصة حكم المحدث: صحيح
 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,495
الإعجابات
4,212
#7
الشكر كله لصاحب الفضيلة والفضل في ذكر أدب الصحابة الكرام وما سلَفَنَا من أهل الأدب
وهنا أتذكر أدب الحسن والحسين أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
وذلك عندما شاهدا إعرابي يتوضأ , وكان وضوئه لايفي بالأركان والواجبات
فاقتربا منه حين انتهائه من الوضوء وقالا له :
يا عم ,, إننا اختلفنا أنا وأخي بشأن كيفية الوضوء , وسنتوضأ أمامك ونرجو منك تقييم وضوء كل منا وإعلامنا عن المصيب بيننا.
وبعد انتهائهما من الوضوء ابتسم الإعرابي وقال : كلاكما وضوئكما صحيح وخير من وضوئي وما علي إلاَّ أن أُعيده
وعمد الإعرابي إلى إعادة وضوئه وانصرفا الحسن والحسين بعد أن شكرهما الإعرابي وأدرك كيفية الوضوء الصحيح .
تقبل مروري أخي الكريم ومني الشكر على دخولك في غمار السلف الصالح ومآثرهم الحميدة .. .
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#8
أحسن الله إليك أخي الفاضل والإخوة الكرام المشاركين والأخت الكريمة المشرفة المفوهة

أنموذج آخر:

ولما قدم رسول الله المدينة، نزل على أبي أيوب، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم السفل، ونزل أبو أيوب العلو، فلما أمسى، وبات؛ جعل أبو أيوب يذكر أنه على ظهر بيتٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم أسفل منه، وهو بينه وبين الوحي، فجعل أبو أيوب لا ينام يحاذر أن يتناثر عليه الغبار، ويتحرك فيؤذيه، فلما أصبح غدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((يارسول الله! ما جعلت الليلة فيها غمضًا أنا ولا أم أيوب))، فقال: " ومم ذاك يا أبا أيوب؟ " قال: ((ذكرت أني على ظهر بيتٍ أنت أسفل مني، فأتحرك، فيتنار عليك الغبار، ويؤذيك تحركي، وأنا بينك وبين الوحي)) الحديث.رواه أحمد (5/415)، ومسلم (2053)، والطبراني في ((الكبير))(3986)، والحاكم (3/460-461)، وصححه على شرط مسلم(!)، ووافقه الذهبي(!).

وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: ( لما نزل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: ((بأبي وأمي إني أكره أن أكون فوقك، وتكون أسفل مني))، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أرفق بنا أن نكون في السُّفل لما يغشانا من الناس "، فلقد رأيت جرَّة لنا انكسرت، فأهريق ماؤها، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة (القطيفة: كساء له خمل) لنا، وما لنا لحاف غيرها ننشف بها الماء فـَرَقـَـًا (الفَرَق: الخوف) من أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منا شئ يؤذيه)الحديث.رواه مسلم (2053)، والطبراني في ((الكبير)) رقم (3855)، واللفظ له.
 

أعلى