نور أية

عضو مشارك
التسجيل
16/7/14
المشاركات
51
الإعجابات
26
#1

هل يسوع غافر الذنوب؟؟

يقول مرقس 2: 4-7 (4وَإِذ لَم يَقدِرُوا أَن يَقتَرِبُوا إِلَيهِ مِن أَجلِ الجَمعِ كَشَفُوا السَّقفَ حَيثُ كَانَ. وَبَعدَ مَا نَقَبُوهُ دَلَّوُا السَّرِيرَ الَّذِي كَانَ المَفلُوجُ مُضطَجِعاً عَلَيهِ. 5فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُم قَالَ لِلمَفلُوجِ: «يَا بُنَيَّ مَغفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ». 6وَكَانَ قَومٌ مِنَ الكَتَبَةِ هُنَاكَ جَالِسِينَ يُفَكِّرُونَ فِي قُلُوبِهِم: 7«لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هَذَا هَكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَن يَقدِرُ أَن يَغفِرَ خَطَايَا إلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ؟»).

«يَا بُنَيَّ مَغفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ» يأخذ هذه الجملة أناس غير مستقيمى التفكير ويأوِّلونها على أنها دليل على ألوهية نبى الله عيسى -عليه السلام-، غير ملاحظين أنه تكلَّمَ فيها بصيغة المبنى للمجهول. أى إنه حذف الفاعل لكونه معلوم.

لاحظ أيضاً أنه كان يكلم جماعة من المؤمنين، فلم تكن له حاجة أن يثبت لهم أن غفَّار الذنوب هو الله، كما قال هو فى مواضع أخرى.







لذلك تصيَّدَ له اليهود هذه الجملة وقالوا فى أنفسهم («لِمَاذَا يَتَكَلَّمُ هَذَا هَكَذَا بِتَجَادِيفَ؟ مَن يَقدِرُ أَن يَغفِرَ خَطَايَا إلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ؟») فلو إنهم أقاموا عليه دليلاً واحداً أنه جدَّف، لكانوا رجموه أو قتلوه دون الرجوع إلى الحاكم الرومانى والمسرحية التى تعرفونها.

ناهيك عن إنه كان فى الهيكل يُعلمهم دينهم، ويصحِّح لهم عقيدتهم، فهو لم يأتى بدين جديد: (17«لاَ تَظُنٌّوا أَنِّي جِئتُ لأَنقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنبِيَاءَ. مَا جِئتُ لأَنقُضَ بَل لِأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِلَى أَن تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرضُ لاَ يَزُولُ حَرفٌ وَاحِدٌ أَو نُقطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الكُلٌّ. ) متى 5: 17-18



لمتابعة القراءة هنا
 

أعلى