سناء

سناء

عضوية الشرف
#1
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاته

مواقع التواصل الاجتماعي،
الانسقرام،
حضور القلب، التعلق بالله.





لَحظـة ، لَحظـة ..!


لحظة ، لحظة !
كُفُّوا أيديكم عن الأكل ؛
أُريد أن ألتقط صورةً لـ " انستقرامي.".

أوه ، منظرها غير لائق!
نُهى ، لُطفًا أحضِري الصَّحنَ هُنا .
آلاء ، انقلي الكأسَ للجِهةِ الأخرى .
والجميعُ ينتظِرُ الإذنَ حتّى يأكُل .
نعم الآن تبدُو رائعةُ ، وتُغري النّاظرين.

التقطت الصّورة الأولى ، الثَّانية ، الثَّالثة ...

شُكرًا هذه تبُدو جميلة .
تفضَّلوا ، وعافية على قُلوبكم .


وعلى قهوة المغرب .
صفاء ، لَحظة ، التقطي صورةً للقهوة ، وأدرجيها في مجموعتنا على "الواتس" ؛
ردًّا على صورة أسماء التي أرسلتها البارحة.
لتتعلَّمَ كيف تبدُو قهوةُ المغرب أنيقةً وثريَّةً بمُختلف الأصناف .

وبعد العودة من السُّوق المركزيّ .
نُهى ، لحظة ، رجـاءً لا تنسي أن تلتقطي لنا صُورةً للمُشتريات ؛
لإدراجها في مجموعة "الواتس" .

تقفز آلاء مُسرعة .
لحظة ، وأنا أيضًا أُريدُ صُورةً مُميَّزةً لإدراجها في "تويتر" و "الانستقرام" .

وفي مُنتصف اللَّيل ، الجميع مشغول بتجهيز مائدةٍ مُميَّزة .

الأم : ما هذه الرَّوائح الزكيَّة ، وكأنّنا في يومٍ رمضانيٍّ ؟!
أمِن ضُيوفٍ غدًا ولم تُخبرُوني ؟!

صفاء : لا لا ، بل نحنُ على موعدٍ مع مُسابقةٍ على "الانستقرام" ^_^
لأفضل صورةٍ لمائدة عشاءٍ أنيقـةٍ ومُميَّـزة .
وسأُشاركُ فيها - بإذن الله - ؛ لذا نُعِدُّ أصنافًا مُميَّزةً .

الأم : مُسابقة !!!

وعلاماتٌ مِن التَّعجُّب تُحلِّقُ في سماء الأم ، كما تُحلِّقُ في سمائِنا الآن !!!

وكثيرةٌ هِيَ المواقفُ العجيبةُ التي تَمُرُّ بنا .

ألهذا الحَدِّ غرقنا في التِّقنية ؟!
ألهذه الدَّرجةِ سيطرت على عقُولنا وسرقت أوقاتَنا ؟!
بل وصل بنا الحالُ إلى التَّفاخُر بالدُّنيا والتعلُّق بها :"

برَبِّكُم ما الفائدةُ المرجوَّةُ مِن وراءِ كُلِّ هذا ؟! ما الثمرةُ التي سنقتطفُها ؟!

كم حولنا ممَّن انغمس في الدُّنيا وملذَّاتها ، ونجده كثيرًا ما يُردِّد :
ملل ، طفش ، ضِيقة!
إلى آخر قائمته المعهودة .

لم يَجنِ سِوَى الشَّقاء .
وكيف له أن يَجنِيَ غيرَه وهو لاهٍ عن آخرتِهِ بدُنياه !


أيا أسفى على حالنا :"
وكم أرجو أن لا نكُون مِمَّن حَرِص على عِمَارة دُنياه ونَسِيَ آخِرتَه.

صِدقًا أقولُها :
لو تعلَّقت قُلوبُنا برَبِّنا حَقَّ التَّعلُّق ، لَمَا وجدنا وقتًا لتلك التُّرَّهات .


وكيف نُعلِّقُ قُلوبنا برَبِّنا ؟!


سنكونُ هُنا معًا بإذن الله ، ومع وقفاتٍ يسيرةٍ ؛
لنتعرَّفَ على السُّبُل المُؤدِّيةِ لذلك .


فكونوا بالقُرب .





 

احمد العربي

مجموعة الإدارة
#2
كلام اغلى من الذهب
اذا فرغ القلب من الطيب لابد أن يملأه الخبيث
بارك الله فيك ونفع بك
حسبنا الله ونعم الوكيل
 
سعد الدين

سعد الدين

المسؤول الفني
#3
نعم والله هذه المواقع المسماة اجتماعية اصبحت وبال على الامة كان الله بعوننا
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#4
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 
سناء

سناء

عضوية الشرف
#5
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته


شكر الرّحمنُ لإخوَتي طيّب تواجدُهم،
ونفع بهِمُ، وزادهُم من فضلهِ سُبحانه.

،’
كيفَ نُعلِّقُ قُلوبَنا برَبِّنا؟!

( 1 )

أن نتعرَّفَ على اللهِ سُبحانه وتعالى، بأسمائِهِ وصِفاتِهِ.
فمَن تعرَّفَ على مَحبوبِهِ، ازداد حُبًّا له، وتعلُّقًا به،
وشوقًا إليه، وأحسَّ بقُربِهِ منه .

ما بالُ أحدنا لو حَدَّثنا صديقًا عن نفسِه، وعرَّفّنا بهِ أكثر ؟!
ألَا يجعلُنا ذلك نزدادُ محبّة لها، ونُحاولَ أن ندنوَ منهُ،
والتَّمسُّكَ به وبعِلاقتنا معهُ أكثر ؟! وللهِ المَثَلُ الأعلى جلّ شأنهُ.

لنُحدّث أنفُسنا قليلًا:
يا ترى ما مَدى معرفتِنا بربِّنا؟ وما مدى محبّتنا له سُبحانهُ؟!

،’
يُتبعُ بحول الله تعالى.

 

ربيع

عضـو
#6
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

لينا_كود

عضو مشارك
#7
شكراااااااااااااااااا
 

أعلى