سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1
'',
و رحمة الله و بركاته

تسبيح،
التسبيح بالأصابع،
التسبيح باليد،
فإنهم مُستطقات
.






"رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعقِدُ التَّسبيحَ" [صححه الألباني في صحيح الترمذي: (3411)]

"عليكُنَّ بالتَّسبيحِ و التَّهليلِ و التَّقديسِ ، و اعقَدْنَ بالأنامِلِ ، فإنَّهنَّ مَسئولاتٌ مُستَنطقاتٌ ،
و لا تغفلْنَ فتَنسَيْنَ الرَّحمةَ
" [صححه الألباني في صحيح الجامع: (4087)]



قبل شرح الحديث سنذكر طريقة التسبيح على الأنامل
هناك من يسبح على الأنامل نفسها للأصابع و ليس هذا المقصود بالحديث و نحن لا نريد أن نخرج عن الحديث؛
فنبتدع أو حتى لا نفعل مثل ما فعل نبيّنا المصطفى صلى الله عليه و سلم.
فالعقد من الضم و كيف ضم الأنامل التي فوق؟

أن أغلق الأصبع الأول و بهذا تسبيحة و الثاني و بهذا اثنين و الثالث و هكذ؛
فأكون سبحت خمس مرات

هذا المقطع للشيخ أبي إسحاق الحويني حفظه الله يوضح كيفية التسبيح
http://************/w/QruFUdmhtW

و هذا أيضًا للشيخ محمد صالح المنجد يوضح فيه الكيفية كذلك
http://************/w/TzWEshpYnJ

<< همسة: شاهدوا الأصابع فقط؛
كيف تكون بالتسبيح.




حينما تغلق أصابعك اليمنى بالتسبيح خمس مرات
لكي تذكر نفسك؛
تغلق أصبع من اليد اليسرى فتكون الخمس مرات في اليمين مرة في الشمال

و حينما تغلق خمس مرات مرة أخرى باليمين،
تقوم بغلق الأصبع الثاني من اليد اليسرى

و بعد ذلك حينما تغلق اليد اليسرى كلها؛
تكون بذلك سبّحتَ خمس بعد العشرين مرة

فتقوم بالتسبيح خمس مرات مرة أخرى بعد ذلك ثلاث مرات؛
حتى تكمل الثلاثة بعد الثلاثين.


و لنخبر كل من نعرف بذلك الأمر يا إخوَتي؛
بتجديد النوايا
()





نأتي الآن لشرح الحديث من مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

2316 - ( وعن يسيرة ) : - بضم التحتية وفتح السين - ويقال أسيرة بالهمز ، أم ياسر صحابية من الأنصاريات ،
ويقال من المهاجرات ، كذا في التقريب ،
وقال المؤلف : كانت من المهاجرات وهو الظاهر المطابق لقوله
: ( وكانت من المهاجرات ) :،
وأما قول ابن الملك : إنها بنت ياسر فهو سهو قلم
. ( قالت : قال لنا ) أي : معشر النساء ( رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( عليكن ) : اسم فعل بمعنى الزمن وأمسكن ( بالتسبيح ، والتهليل ، والتقديس )؛
أي :
قول سبحان الملك القدوس ، أو سبوح قدوس رب الملائكة والروح ،
ويمكن أن يراد بالتقديس التكبير ،
ويدل عليه ذكره في المعدودات على وفق نظائره من الروايات
.
قال ابن حجر : هذا عادة العرب أن الكلمة إذا تكررت على ألسنتهم اختصروها ليسهل تكررها بضم بعض حروف إحداها إلى الأخرى ، كالحوقلة والحيعلة والبسملة وكالتهليل ،
فإنه مأخوذ من لا إله إلا الله ، يقال : هيلل الرجل وهلل إذا قال ذلك . اهـ .
وهو غير مستقيم من وجوه .
الأول : أن البسملة ونحوها من الكلمات المصنوعة لا العربية الموضوعة .
والثاني : أن هذا مسلم في الحوقلة والحيعلة والبسملة ،
وأما التسبيح والتهليل فمصدران قياسيان ، وكذا التقديس ،
ومعناها جعل الله مسبحا ومقدسا أي : منزها بالذكر والاعتقاد عن صفات الحدوث،
والحلول والاتحاد
،



ومهللا أي : مرفوع الصوت بذكر توحيده وإثبات تفريده ، نعم هيلل من قبيل بسمل ، وكذا سبحل ، وكذا قدسل ،
لو سمع أو بني لوجود دلالة بعض من كل منهما على كلمة في مقابلتها ،
بخلاف ما ذكر من التسبيح والتهليل والتقديس ،
وأيضا فهذه مصادر باب التفعيل على طبق الموضوع .
والمصدر المصنوع مختص بباب الفعللة ملحق به في التصريف ، كما هو مقرر ومحقق ،
ولا يضرنا تفسيرهم التسبيح بسبحان الله والتهليل بلا إله إلا الله ، والتقديس بسبحان الملك القدوس ،
فإنه تفسير معنوي مجزأ من معنى كلي هو المفهوم المصدري

( واعقدن ) : بكسر القاف أي : اعددن عدد مرات التسبيح وما عطف عليه
( بالأنامل ) أي : بعقدها أو برءوسها يقال : عقد الشيء بالأنامل عده ، وقول ابن حجر : أي عدهن ، أو التقدير : اعددن .
لا وجه للفرق بينهما .




قال الطيبي : حرضهن - صلى الله عليه وسلم - على أن يحصين تلك الكلمات بأناملهن؛
ليحط عنها بذلك ما اجترحته من الذنوب ، ويدل على أنهن كن يعرفن عقد الحساب .
قال ابن حجر : الباء زائدة في الإثبات على مذهب جماعة
.

وهو وهم ، وانتقال منه من الباء إلى " من "؛
وإلا فزيادة الباء في المفعول كثيرة غير مقيدة بالإثبات والنفي اتفاقا على ما في المغني كقوله تعالى :
وهزي إليك بجذع النخلة ، فليمدد بسبب إلى السماء ، ومن يرد فيه بإلحاد ، فطفق مسحا بالسوق ، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة


وقوله : فكفى بنا فضلا على من عيرنا حب النبي محمد إيانا ،
والأنامل جمع أنملة بتثليث الميم والهمز تسع لغات فيها الظفر ، كذا في القاموس ،
والظاهر أن يراد بها الأصابع من باب إطلاق البعض،
وإرادة الكل عكس ما ورد في قوله تعالى:

"يجعلون أصابعهم في آذانهم "
.

لمبالغة ، وفيه [ ص: 1606 ] جواز عد الأذكار ومأخذ سبحة الأبرار ، وقد كان لأبي هريرة خيط فيه عقد كثيرة يسبح بها ، وزعم أنها بدعة غير صحيح لوجود أصلها في السنة ولقوله - صلى الله عليه وسلم - " أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم " وإنما قيد العقد بالأنامل دلالة على الأفضل ويدل عليه تعليله بقوله : ( فإنهن ) أي : الأنامل كسائر الأعضاء ( مسئولات ) أي : يسألن يوم القيامة عما اكتسبن وبأي شيء استعملن ، ( مستنطقات ) : بفتح الطاء أي : متكلمات بخلق النطق فيها فيشهدن لصاحبهن أو عليه بما اكتسبه .
قال تعالى : يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم
وفيه حث على استعمال الأعضاء فيما يرضي الرب تعالى وتعريض التحفظ عن الفواحش والآثام .
( ولا تغفلن )
: بضم الفاء ، والفتح لحن؛
أي : عن الذكر يعني لا تتركن الذكر
، ( فتنسين ) : بفتح التاء أي : فتتركن ( الرحمة ) : بسبب الغفلة ، والمراد بنسيان الرحمة نسيان أسبابها أي :
لا تتركن الذكر ، فإنكن لو تركتن الذكر لحرمتن ثوابه ،
فكأنكن تركتن الرحمة .
قال تعالى : فاذكروني أي : بالطاعة أذكركم أي : بالرحمة .
وفي نسخة صحيحة بصيغة مجهولة من الإنساء ،
أي : إنكن استحفظتن ذكر الرحمة وأمرتن بسؤالها ،
فإذا غفلتن فقد ضيعتن ما استودعتن فتركتن سدى عن رحمة الله تعالى
.




قال الطيبي : ( لا تغفلن ) نهي لأمرين أي : لا تغفلوا عما ذكرت؛
لكن من اللزوم على الذكر والمحافظة عليه والعقد بالأصابع توثيقا
، وقوله : فتنسين جواب " لو " أي : إنكم لو تغفلون عما ذكرت لكن لتركتم سدى عن رحمة الله ،
وهذا من باب قوله تعالى :
ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي أو لا يكن منكن الغفلة فيكون من الله ترك الرحمة ، فعبر بالنسيان عن ترك الرحمة كما في قوله تعالى: وكذلك اليوم تنسى .(رواه الترمذي ، وأبو داود).




المصدر .. إسلام ويب *
 

محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,715
الإعجابات
8,377
الإقامة
Malaysia
#2
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

أعلى