سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الوقت،
أهمية الوقت،
حفظ الوقت،
أهمية حفظ الوقت،
أهمية الأوقات،
وقتك عمرك،
محاسبة النفس.

،’
،’
أسبابٌ تعينك على حِفظ وقتك

مُحاسبة النفس:
وهي من أعظم الوسائل التي تعين المسلم على اغتنام وقته في طاعة الله.​
وهي دأب الصالحين وطريق المتقين،​
فحاسِب نفسك أخي المسلم واسألها ماذا عملت في يومها الذي انقضى؟​
وأين أنفقت وقتك؟ وفي أي شيء أمضيت ساعات يومك؟​
هل ازددت فيه من الحسنات أم ازددت فيه من السيئات؟ .

تربية النفس على علو الهمة :
فمن ربَّى نفسه على التعلق بمعالي الأمور والتباعد عن سفسافها،​
كان أحرص على اغتنام وقته، ومن علت همته لم يقنع بالدون،​
وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم :

إذا ما عَلا المرءُ رام العلا = ويقنعُ بالدُّونِ من كان دُونَا

صحبة الأشخاص المحافظين على أوقاتهم:
فإن صحبة هؤلاء ومخالطتهم،​
الحرص على القرب منهم والتأسي بهم، تعين على اغتنام الوقت،​
وتقوي النفس على استغلال ساعات العمر في طاعة الله، ورحم الله من قال :

إذا كنتَ في قومٍ فصاحِب خِيارَهم = ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الرَّدِي
عن المرءِ لا تَسَلْ وسَلْ عن قرينهِ = فــكلُّ قـــريـنٍ بــالمقـارَن يـقتــــــدِي

معرفة حال السلف مع الوقت:
فإن معرفة أحوالهم وقراءة سيرهم؛​
لَأكبر عون للمسلم على حسن استغلال وقته، فهم خير من أدرك قيمة الوقت وأهمية العمر،​
وهم أروع الأمثلة في اغتنام دقائق العمر واستغلال أنفاسه في طاعة الله.

تنويع ما يُستغل به الوقت:
فإن النفس بطبيعتها سريعة الملل، وتنفر من الشيء المكررّ.​
وتنويع الأعمال يساعد النفس على استغلال أكبر قدر ممكن من الوقت.

إدراك أن ما مضى من الوقت لا يعود ولا يُعوَّض:
فكل يوم يمضي، وكل ساعة تنقضي،​
وكل لحظة تمر، ليس في الإمكان استعادتها، وبالتالي لا يمكن تعويضها .​
وهذا معنى ما قاله الحسن : "ما من يوم يمرُّ على ابن آدم إلا وهو يقول :
يا ابن آدم، أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، وإذا ذهبت عنك لم أرجع إليك،
فقدِّم ما شئت تجده بين يديك، وأخِّر ما شئت فلن يعود إليك أبداً" .

تذكُّر الموت وساعة الاحتضار:
حين يستدبر الإنسان الدنيا، ويستقبل الآخرة، ويتمنى لو مُنح مهلة من الزمن، ليصلح ما أفسد،​
ويتدارك ما فات، ولكن هيهات هيهات، فقد انتهى زمن العمل وحان زمن الحساب والجزاء.​
فتذكُّر الإنسان لهذا يجعله حريصاً على اغتنام وقته في مرضاة الله تعالى.

الابتعاد عن صحبة مضيعي الأوقات:
فإن مصاحبة الكسالى ومخالطة مضيعي الأوقات، مهدرة لطاقات الإنسان،​
مضيعة لأوقاته، والمرء يقاس بجليسه وقرينه، ولهذا يقول عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
"اعتبروا الرّجل بمَن يُصاحب، فإنّما يُصاحب الرّجل من هو مثله" .

تذكُّر السؤال عن الوقت يوم القيامة :
حين يقف الإنسان أمام ربه في ذلك اليوم العصيب فيسأله عن وقته وعمره،​
كيف قضاه؟ وأين أنفقه؟ وفيمَ استغله؟ وبأي شيء ملأه؟ يقول صلى الله عليه وسلم :​
"لن تزول قدما عبد حتى يُسأل عن خمس : عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ …..".
[ رواه الترمذي وحسنه الألباني ] .​
تذكرُ هذا يعين المسلم على حفظ وقته، واغتنامه في مرضاة الله.​


* كتبه / د. محمد أحمد لوح.
وفّقكم اللهُ.

 

محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,718
الإعجابات
8,379
الإقامة
Malaysia
#2
جزاك الله خيرا اختنا الكريمة
 

ربيع

عضـو
التسجيل
1/9/03
المشاركات
0
الإعجابات
6,501
#4
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

أعلى