twasl8811

عضو مشارك
#1
علينا أن نتعرف على بعض حقوق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ علينا، وما يعود علينا من خيراتها، واتباع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وطاعته من ألزم الأمور وأوجب الواجبات وذلك لأن :ـ
أولا: </< B>طاعته طاعة لله تعالى لقوله تعالى: "من يطع الرسول فقد أطاع الله" (النساء: 80) "وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله" (النساء: 64).
ثانيا: </< B>طاعته من أركان الإيمان قال تعالى: "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا" (النساء: 65).
ثالثا: </< B>طاعته سبب في الهداية قال تعالى: "وإن تطيعوه تهتدوا" (النور: 54).
رابعا: </< B>طاعته سبب في الرحمة قال تعالى: "وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون" (آل عمران: 132)
خامسا: </< B>طاعته تجمع المطيع مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين قال تعالى: "من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما" (النساء: 69، 70)
سادسا: </< B>طاعته سبب في الفوز و دخول الجنة قال تعالى: "ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم" (النساء: 13).
وقال تعالى: "ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون" (النور: 52).
سابعا: </< B>اتباعه علامة حب العبد لربه وسبب في حب الله لعبده، قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" (آل عمران: 31).
ثامنا: </< B>اتباعه سبب في مغفرة الذنوب قال تعالى: "ويغفر لكم ذنوبكم" (آل عمران: 31).
تاسعا: </< B>اتباعه سبب في الهداية قال تعالى: "فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون" (الأعراف: 158)
 

أعلى