سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكُم ورحمة الله وبركاته

رسائل،
إلى حفظة القرآن،
حفظة القرآن الكريم،
مجالس الذكر،
حفظ القرآن،
وسائل حفظ القرآن،
أهل الله وخاصته.

،’

رَسائِل قلبيّة إلى حفظة القرآنِ






كتابُ الله هُو نُور المُؤمن في هذه الدُّنيا؛
من تمسّك به هُدي ، ومن اعتصم به فاز.

والفوز هُو الجنَّـــة.

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-:
(
يجيءُ القرآنُ يومَ القيامَةِ، فيقولُ: يا ربِّ حلِّهِ ، فيُلْبَسُ تاجَ الكرامَةِ،
ثُمَّ يقولُ : يا ربِّ زدْهُ، فيُلْبَسُ حُلَّةَ الكرامَةِ، ثُمَّ يقولُ: يا ربِّ ارضَ عنْهُ ، فيَرْضَى عنه،
فيقولُ: اقرأْ، وارْقَ، ويزادُ بكُلِّ آيةٍ حسنَةً
).
صحيح الجامع.

وهو وصية نبيّنا مُحمَّد -صلى الله عليه وسلم- التي أوصانا بها ، قائلًا:
( أُوصِيكَ بتَقوى اللهِ تعالَى، فإنَّهُ رأسُ كلِّ شيءٍ، و عليكَ بالجهادِ، فإنَّهُ رهبانيَّةُ الإسلامِ،
وعليكَ بذِكْرِ اللهِ تعالى، و تِلاوةُ القرآنِ، فإنَّهُ روحُكَ في السَّماءِ، و ذِكْرُك في الأَرضِ ).
صحيح الجامع.


ولحامل القرآن آداب يجب أن يتحلَّى بها؛ ليتميَّز ويكُون على قدر ما يحمل في صدره .
وسيكُون لنا هُنا - بإذن الله- وقفات يسيرة حول تلك الآداب.

،’



يُتبع بحَول الله.
 

سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#2



الإخلاص لله سُبحانه وتعالى

********

الإخلاصُ: وهو أن يُريد العبد بطاعته التقرُّب إلى الله تعالى دون شيء آخر.
أن تستوي أفعال العبد في ظاهرها وباطنها دُون زيادة أو تملُّق ؛ من تصنُّع للمخلوق،
أو اكتساب محمدة عند الناس ، أو محبة مدح من الخلق وغيره من أمُور الدُّنيا.

قال تعالى: [ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ
وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ] سورة البينة: 5.


نحنُ نتعامل مع الله سُبحانه وتعالى.
فلنُخلص له؛ ولا نرجُوا من غيره جزاءً ولا شكورًا.










يُتبعُ بحَول الله.

 
سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#3



النيَّة الصادقة
*******


فمن أقبل على حفظ كتاب الله ؛ ينبغي أن يصدق نيَّته مع خالقه ويُصفيها من الشوائب.
فلا يقصد بذلك التوصُّل إلى عرضٍ من الدُّنيا ، من مالٍ أو رئاسةٍ أو مدحٍ وثناء ونحو ذلك .

قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:
( مَن تعلَّم عِلمًا ممَّا يُبتَغى به وجهُ اللهِ
لا يتعلَّمُه إلَّا لِيُصيبَ به عرَضًا مِن الدُّنيا لَمْ يجِدْ عَرْفَ الجنَّةِ يومَ القيامةِ
).
صحيح ابن حبان.

تفقدوا نيّاتكم دومًا
واسألوا الله الثبات والقبول.



 
سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#4



العمل بالعلم
********

فالعلم ذُو شأنٍ عظيم؛ وعلى حفظة كتاب الله العمل بما تعلّموا وإصلاح ذواتهم وإصلاح غيرهم.
قال تعالى: [
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
].
سورة الأنعام : 155

وإلَّا كان هذا العلم وبال عليهم وأصاب قلوبهم قسوة وأهلكها.
قال تعالى : [
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّـهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
].
سورة الحديد : 16

كيف حالك مع العمل بما تتعلَّ؟!
كيف
هُو حال قلبك؟!

::






 

ربيع

عضـو
التسجيل
1/9/03
المشاركات
0
الإعجابات
6,501
#5
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,713
الإعجابات
8,373
الإقامة
Malaysia
#6
بارك الله فيك
 

أعلى