عمادالدين رفاعي

عضو فعال
التسجيل
10/1/10
المشاركات
150
الإعجابات
25
#1
سودان
أرسل بركة

شعر
عبدالمجيد فرغلي




في ليلة شعر مشتركة .. سودان أرسل لي بركة


عبد لعزيز ذو خلق .. ذو شعر ينبض بالحركة

أقسمت بربي شرفا .. في ليلة حب مبتركة

كنا نبغيه من زمن .. أعظم من أثر قد تركه

قد جاء يشاركنا فرحا .. بمشاعر ليست مدركة

في ليلتنا كان شذاها .. كعبير الروض قد اختلاته

قد جاء وصحبا مازحهم .. ودا ومشاعر مشتركه

برفاق أبي تيج صدفا .. أسيوط بهم قلبي سلكه

أبدى إخلاصا ووفاء .. قد جاوز في بر نسكه

إن كنت اخي رمت كلاما .. وسكت فصمتك ما احتنكه

يكفيك قدومك من بلد .. عربي بادلنا حبكة

النيل رباط أبدي .. لكلا شعبينا ما انتهكه

أبصرت جوانحنا فيه .. تخفق بالحب وبالبركة

في ليلة تكريمي حسبي .. رؤيتك استوحت لي ملكه

أبصرت أخي بك عاطفة .. جياشة شوق مستبكه

كالجوهرة التمعت القا .. أجرى الإخلاص بها فلكه

وأخوك أبوجعفر أوحى .. ما يوحى عنك وما أتفكه

هو خلق فيك جبلته .. ما يجهل حسبي معتركه

أدركت مكانك من قلبي .. يا خير أخ أوفى شركة

شاركت بحس أدبي .. في ليلة حب مشتركة

ما أدري كيف اقدرها .. من طلع منك حوى متكه

اعظم بك من خل وفاء .. لهواه صان وما كان سفكه

يا أحمد جعفر (1)معذرة .. إن لم يتكلم بركه

يكفيني منه تكلمه .. بالقلب إذا سعد(2) تركه

برنامجه قد قصره .. وأساء لبانا قد علكه

مضغ التكريم وضيعه .. في ليلة حب ما عركه

.......

القصيدة في 21 من فبراير 1992

وهي ضمن الجزء الأول من الأعمال الكاملة

وستبقى يا وطني حيا

والقصيدة من وحي أمسية لتكريم الشيخ /عبدالمجيد فرغلي

بمناسبة بلوغة سن التقاعد والتى حضرها

الأديب السوداني /عبدالعزيز بركة

(1) الشاعر أحمد الجعفري
(2) الشاعر / سعد عبدالرحمن
 

أعلى