نور أية

عضو مشارك
#1

إن المسلم مطالب حينما ينزل به ابتلاء، أو حينما تأتيه المحن والشدائد، أو حينما تأتيه المصائب، مطالب بأمور: منها: أن يلتزم منهج أهل السنة والجماعة، وأن يرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- فيتمسك بها، ففيها خيرا الدنيا والآخرة، وأنَّ الانحراف عن منهج أهل السنةِ سببٌ من أسبابِ الفشل، وسببٌ من أسباب الخيبةِ والخسران في الدنيا والآخرة، وما خَسِرَت كثير من الدعوات إلا بسبب عدم التزامها التام بمنهج أهل السنة والجماعة.

وحينما تنزل الشدائد والمحن، وحينما يصابُ المرءُ بمصيبة فعليه أن يلجأ إلى الدعاء، وأن يكثر منه ومن الشكوى إلى ربه تبارك وتعالى، ولا يشتكي إلى العباد فإنَّ الشكوى إلى العباد مذمومة، لكن يشتكي إلى رب العباد، كما قال يعقوب -عليه السلام-: ((إِنَّمَا أَشكُو بَثِّي وَحُزنِي إِلَى اللَّهِ))(يوسف: من الآية86).






فيدعو الله -عز وجل- ويتضرع إليه، ويرفع أكف الفقر وأكف الضعف والضراعة إلى العلي الأعلى -سبحانه وتعالى- الذي هو على كل شيءٍ, قدير، وبيده -سبحانه وتعالى- تفريج الكروب وإزالة المحن وإنهاء الشدائد، كما أن على المسلم أن يتمسك بغرزِ الصلاة فيكثر من الصلاة، ويستعين بها كما قال -تبارك وتعالى-: ((يَا أَيٌّهَا الَّذِينَ آمَنُوا استَعِينُوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ))(البقرة:153).

وقال -تعالى-: ((وَاستَعِينُوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ))(البقرة:45).


وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلجأ إلى الصلاة كُلَّما نابه أمر[1]، وفهم ذلك أصحابه رضوان الله عليهم، وكان ابن عباس -رضي الله عنهما- في مرةٍ, من المرات مسافراً، فأخبر أن أخاه قُثَمَ -رضي الله عنه- قد مات، فنزل وصلى متأولاً هذه الآية: ((يَا أَيٌّهَا الَّذِينَ آمَنُوا استَعِينُوا بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ))(البقرة:153).

ثم عليه أيضاً أن يتمسك بالصبر، والصبر أمر الله -عز وجل- به وذكره في كتابه أكثر من مائة موضع، وسيأتي إن شاء الله -تعالى- ذكر بعض المواضيع التي ورد فيها الصبر.



الصبر والرضى:



للمتابعة هنا
 

سناء

سناء

عضوية الشرف
#2
ما شاء اللهُ!
مقالٌ قيّمٌ!
اللّهمّ اجعلنا عند البلاء من الصّابرين.

والبلاء مُكفّر للسّيئات، وسببٌ - بمنّه - في رفع الدّرجاتِ.
و " إنّما الصّبر عند الصّدمةِ الأولى ".
و " إنّما يُوفّى الصّابرون أجرهم بغير حِسابٍ ".
سُبحانهُ خلقنا؛ فهو أعلمُ بما يصلحُ لنا،
وما يبتلي عبده إلاّ لأنّه يُحبّهُ، وليرفع درجتهُ.

والله تعالى أعلى وأعلمُ.
جعله الله في ميزان حسناتكم، ووفّقكم لكلّ خير.
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#3
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

raedms

الوسـام الماسـي
#4
بارك الله فيك
 
Mahmoud Abdo

Mahmoud Abdo

الوسـام الماسـي
#5
بارك الله فيك اخي
 

محمدسالم يوسف

الوسـام الذهبي
#6
بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء.
 

ربيع

عضـو
#7
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

أعلى