سناء

سناء

عضوية الشرف
#1
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله و بركاته


عام جديد،

سنة جديدة،
عام هجري جديد،
العم الهجري الجديد.

،’

العام الهجري الجديد


أحمد محرم
ألقيت في حفلة جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة.​

،’



،’

عامٌ أهاب به الزمان فأقبلا
يُزجي المواكب بالأهلة حُفَّلا

مَلَكَ الحوادث؛ فهي مِن أجناده
تأتي وتذهب في الممالك جُوَّلا

آنًا يُهدِّبها الشعوب، وتارة
يَبني لها المُلكَ الأشمَّ الأطوَلا

يا أيها العام الوليد, أما ترى
أمَّ الكتاب حِيال مَهدِك مُثَّلا

فزعت إليك تقصُّ مِن أبنائها
ما راع راوية الدهور فأجفَلا

وتسوق بين يدَيك مِن آمالِها
ما أخلف الزمنُ العسوفُ وعطَّلا

عبثَت بها الأعوام قبلَك فانجلَت
عن لاعجٍ صدَع القلوب وما انجَلى

صُنْها عن اليأس المُميت، وكن لها
عامَ الحياة تنَلْ مراتبَها العُلى

رفعَت على آي الكِتاب بناءَها
زمنًا فهدَّ الهادِمين وزَلزَلا

أَرِنا كتابك أو فدَعْه محجَّبًا
إنا نراه على المَغيب مؤمَّلا

هيِّئ مكان النيِّرَين لأمة
أخذت أوائلها المكان الأوَّلا

لسْنا بني الخُلفاء إن لم نَبنِه
مجدًا على هام النجوم مؤثَّلا

الله علَّمنا الحياة رشيدة
وأبى علينا أن نضلَّ ونجهَلا

قل للأُولى جهلوا: اذهبوا بكتابكم
إنا لنتَّبع الكتاب المُنزَلا

الحق عِصمتُنا نصون سياجَه
بالعلم يمنع أن نُضام ونُخَذلا

أَعِدِ المناصِل في الغمود بريئة
الحق إن حاربت أَقطَع مُنصَلا

ودع المعاقل والحصون فلن ترى
كالعِلم حِصنًا للشعوب ومَعقِلا



* المصدر: مجلة الإصلاح، العدد السادس عشر، محرم 1348هـ، ص56


اللهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسّلامة والإسلامِ، والعزّة والتّمكين.

وفّقكم الله.
 

Mahmoud Abdo

Mahmoud Abdo

الوسـام الماسـي
#2
من دعائهم تعرفونهم
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي​
من درس: من سنن الله في الأمم​

الناس في منصرفهم من الحج صنفان:
الصنف الأول: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201]، وهؤلاء هم أهل الإيمان.
وأما الصنف الآخر فهم الذين يقولون: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ [البقرة:200].
فالذي يقول: اللهم أعطني وارزقني في الدنيا، وليس له في الآخرة خلاق، فهذا لا يكون مسلماً؛ لأن هذا هو دعاء كفار قريش عندما كانوا يحجون؛ فقد كانوا يدعون الله ويسألونه البركة، والرزق، وكثرة الأولاد، والانتصار في الحروب، ولا يدعون الله فيما يتعلق بأمر الآخرة، وقد سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جدعان فقالت: {كان يكرم الناس، ويقري الضيف... فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لم يقل يوماً: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين }.. فقد أخذ نصيبه في الدنيا.
وكذلك المجاهد المرائي، والقارئ المرائي، والمنفق المرائي، فيقال للمجاهد المرائي: {إنما فعلت ليقال: جريء، وقد قيل }، ويقال للقارئ المرائي: {إنما فعلت ليقال: قارئ، فقد قيل }، ويقال للمنفق المرائي: {إنما فعلت ليقال: جواد، وقد قيل }، فالأعمال التي لا تكون لله، يأخذ صاحبها نصيبه في الدنيا.
ومن جملة الأدلة على ذلك -غير ما ذكر الشيخ- قوله تعالى في شأن السحر : وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ [البقرة:102]، فالذي يشتري السحر ويتعاطاه ويعلمه أو يتعلمه، حكمه الكفر؛ لأنه لو كان الساحر من أهل الإيمان والتوحيد لكان له حظ ونصيب.
الشاهد: أن الله سبحانه وتعالى جعل لكل البشر حظاً من الدنيا ونصيباً منها؛ ولكن لا يجوز أن ينسيه ذلك العمل للدار الآخرة، كما قال تعالى: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا [القصص:77]، هكذا وعظَ عبادُ الله الصالحون ذلك العبدَ الذي أنعم الله عليه وكفر بنعمته وهو قارون .


 

ربيع

عضـو
#3
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#4
جزاك الله خيرا
 

أعلى