الحالة
موضوع مغلق

Q_PG_S

عضو مشارك
#1
بالأمس وفي إطار حملة الحكومة العراقية المؤقتة ضد قناة الجزيرة، اتهم وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان القناة بأنها «قناة إرهاب» وقال بالحرف الواحد - كما أوردته وكالات الأنباء - : «قناة الجزيرة هي قناة الإرهاب وهذا واضح. ونقولها للملأ وبملء الأفواه، قناة الجزيرة هي قناة الإرهاب.. ولعنة الله على كل من أرهب المواطنين العراقيين وأرهب الأطفال سواء كانوا إعلاميين أو غير إعلاميين»، وأضاف: «سيأتي اليوم الذي نتصدى فيه للجزيرة بشكل آخر وليس فقط بالكلام»!!!

لا فض الله فاك يا حازم الشعلان، نعم لعنة الله على كل من أرهب المواطنين العراقيين وأرهب أطفالهم، نعم لعنة الله على من قتل الأبرياء نحرا بسكين أو تفجيرا بقنبلة أو تدميرا بصاروخ. نعم لعنة الله على من أمر أو أعطى الشرعية لقتل المدنيين الأبرياء وكان سببا في تدمير منازلهم ومدنهم.

نعم.. قناة الجزيرة قناة الإرهاب فهي أرهبت من عاثوا في البلاد فسادا وصبوا الحمم على المواطنين المدنيين بكشفها المجازر والمآسي التي يتعرض لها الشعب العراقي وكان آخرها ما حدث في مدينة الفلوجة التي وصفت بأنها حلبجة الثانية.

نعم.. الجزيرة قناة الإرهاب، فقد أرهبت قوى الاحتلال وحكومة «الدبابات» المؤقتة - التي كانت سببا في القضاء على أكثر من 100 ألف عراقي وشردت عشرات الآلاف - بكشفها لوقائع وضع متفجر قد يفسد الت

صريحات الحكومية الجوفاء بأن الأمن مستتب وملائم لإجراء الانتخابات العراقية في شهر يناير القادم.

نعم.. الجزيرة قناة الإرهاب بعد أن أرهبت كل من حاول تعطيل مسيرتها سواء بقصف مكاتبها أو قتل مراسليها أو إغلاق مكاتبها، بقدرتها على الصمود وتغطية الأحداث في المناطق المحظورة فيها واحتلالها صدارة الإعلام العربي.

نعم.. الجزيرة قناة الإرهاب فقد أرهبت بضياء نورها وكشفت - رغم طردها من الساحة العراقية - من كانوا يعملون في الخفاء وتحت جنح الظلام طابورا خامسا لتمرير مخططات خريطة الاستعمار الجديد.

تصريحات «الشعلان» أثبتت أن الحكومة القادمة على دبابات الاحتلال لم تفقد شرعيتها على الأراضي العراقية بعد انكفائها في المنطقة الخضراء فقط، بل بدأت تفقد رشدها في التعامل مع الحقائق وأحداث الواقع العراقي الجديد. فهي بدلا من التفرغ لحل مشاكل العراق واستقراره ومحاولة رأب الصدع بين فئات الشعب العراقي، أججت تلك الاختلافات بتهميش ال

مثلث السني ومهاجمة الرموز الدينية السنية والشيعية وإعلان حالة الطوارئ في البلاد وطرد وسائل الإعلام وقذف تهمة «الإرهاب» يمنة ويسرة.

وبدلا من وقف نزيف الدم العراقي قامت بعضلاتها الأمريكية بقتل وجرح آلاف العراقيين ودك وحرق المدن العراقية بالقنابل والصواريخ. وبدلا من تطبيب وتضميد جراح مواطنيه، تأبى أن ترسل مساعدات إنسانية لا تتعدى الأغذية والأدوية إلى من تضرروا بتدمير وحرق «هيروشيما» العراق.

وبعد هذا، هل تستكثرون على الحكومة المؤقتة التصدي لقناة الإرهاب بحرمانها حقها بأن تصدح بالرأي والرأي الآخر في زمن الحرية العراقية؟ هل تستكثرون على «المؤقتين» محاولتهم الضرب على يد من تسول له نفسه تعكير أجواء ديمقراطية تثبيتهم كحكام للشعب العراقي؟ وهل تستكثرون على «الشعلان» - وقد اعتزم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة - التصدي لقناة الإرهاب بشكل آخر وليس فقط بالكلام وهو القائل إن المقبوض عليهم من المسلحين العرب لا يجب محاكمتهم بل قتلهم!!!؟

عبداللطيف عبدالله آل محمود

editor@al-sharq.com



المصدر جريدة الشرق القطرية الأربعاء 12 شواّل 1425هـ ، 24 نوفمبر 2004 م

و أترك التعليق لكم

( راشد الهاجري )
 

egyptian hak

عضوية الشرف
#2
وماذا تنتظر اخى من عملاء الاحتلال الذين يجملون وجه الاحتلال الغاشم لعنه الله عليهم اجمعين
 

LONLY

الوسـام الماسـي
#3
egyptian hak قال:
وماذا تنتظر اخى من عملاء الاحتلال الذين يجملون وجه الاحتلال الغاشم لعنه الله عليهم اجمعين
كلام الكاتب صحيح 100%
 

Q_PG_S

عضو مشارك
#4
الأخوة الأفاضل
أشكرك على ما أوجزتم بعباراتكم ، نعم سيأتي يوم على هؤلاء القوم الذين وصلوا لسدّة الحكم بإسم الحرية و الديموقراطية لكي يحكموا شعوبهم بالحديد و النار و ممارسة القمع و أبشع صور الديكتاتورية.

و أختم القول أن الجزيرة و بالرغم مما تحويه من سلبيات و أخطاء إلا أنها شمعة تنير الطريق و قديماً قالوا : أن توقد شمعة خيرٌ من أن تلعن الظلام.
 

hema

عضـو
#5
أكثر ما يحزننا من الأحتلال هو وجود أعوان لهم يعيشون معنا
اللهم أكسر شوكتهم
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى