محمدسالم يوسف

الوسـام الذهبي
#1
'',




















هل تدرون من هؤلاء؟


بأسهم في الحروب شديد ...

إنهم أول من سلب ملك العرب بعد قرون من الخلافة ...

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوههم كالمجان المطرقة (الدروع) ، يلبسون الشعر، ويمشون في الشعر" (البخاري)

وعن عمرو بن تغلب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما ينتعلون نعال الشعر، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوما عراض الوجوه، كأن وجوههم المجانّ المطرقة" (البخاري)

قال ابن حجر رحمه الله: "قاتل المسلمون الترك في خلافة بني أمية، وكان ما بينهم وبين المسلمين مسدودا إلى أن فتح ذلك شيئا بعد شيء، وكثر السبي منهم، وتنافس الملوك فيهم لما فيهم من الشدة والبأس

ثم جاءت الطامة الكبرى بالططر (التتار)، فكان خروج جنكز خان بعد الستمائة، فأسعرت بهم الدنيا ناراً، خصوصاً المشرق بأسره، حتى لم يبق بلد منه حتى دخله شرهم، ثم كان خراب بغداد وقتل الخليفة المسعتصم آخر خلفائهم على أيديهم في سنة ست وخمسين وستمائة، ثم لم تزل بقاياهم يخربون إلى أن كان آخرهم اللنك، ومعناه: الأعرج، واسمه تَمُر بفتح المثناة وضمّ الميم، وربما أشبعت، فطرق الديار الشامية وعاث فيها، وحرق دمشق حتى صارت خاوية على عروشها، ودخل الروم والهند وما بين ذلك، وطالت مدته إلى أن أخذه الله، وتفرق بنوه البلاد.

وظهر بجميع ما أوردته مصداق قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن بني قنطوراء أول من سلب أمتي ملكهم))، والمراد ببني قنطورا الترك، وكأنه يريد بقوله: ((أمّتي)) أمةَ النسب، لا أمة الدعوة، يعني العرب. والله أعلم" (فتح الباري)

وعلى هذا يكون التتار الذين ظهروا في القرن السابع الهجري هم من الترك؛ فإن الصفات التي جاءت في وصف الترك تنطبق على التتار (المغول).

قال النووي رحمه الله: "وهذه كلها معجزات لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد وجد قتال هؤلاء الترك بجميع صفاتهم التي ذكرها صلى الله عليه وسلم: صغار الأعين، حمر الوجوه، ذُلفُ الأنف، عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة، ينتعلون الشعر، فوجدوا كلها في زماننا، وقاتلهم المسلمون مرات، وقتالهم الآن. ونسأل الله الكريم إحسان العاقبة للمسلمين في أمرهم وأمر غيرهم وسائر أحوالهم وإدامة اللطف بهم والحماية، وصلى الله على رسوله الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحي" [شرح صحيح مسلم].

لهذا أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ألا نتحرش بهم فقال "اتركوا الترك ما تركوكم" (حسنه الألباني في سنن أبي داوود).


تأملوا وجه هذا المغولي ...


تنطبق عليه صفات القوم:

حمر وعراض الوجوه ...
صغار الأعين ...
غلاظ الأنوف مع انبطاحها...
كأن وجوههم الدروع المطروقة ...

والمقصود هنا بيان انطباق النبوءة وليس السخرية بوجوه المغول ...

كيف وكثير منهم أسلموا حين خالطوا المسلمين.

أليس عجيباً أن يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - وجوه قوم ستقاتلهم الأمة بعد ستمائة سنة من موته؟
 

محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#2
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
 

raedms

الوسـام الماسـي
#3
جزاكَ الله خيراً أخي الكريم
 

ربيع

عضـو
#4
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

أعلى