ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1




تعود آخر مشاركة لأوغندا في نهائيات كأس الأمم الأفريقية إلى عام 1978، عندما أنهت البطولة وصيفة للبطل خلف غانا صاحبة الضيافة. وإذا تواصلت الأمور على النحو الحالي، فقد ينتهي الإنتظار الذي دام 36 سنة لتعود كتيبة الرافعات قريباً إلى أم الأحداث الكروية الإفريقية إن هي حافظت على زخمها في الطريق إلى نهائيات المغرب 2015 التي ستنطلق في يناير/كانون الثاني. فبعد مباراتين في التصفيات، تتصدر أوغندا المجموعة الخامسة متقدمة على غانا وغينيا وتوجو بعد عودتها من كوماسي بتعادل مباغت 1-1 ضد النجوم السمراء وفوزها 2-0 على أرضه ضد غينيا.

وباعتباره الفريق الأقل حظوظاً في المجموعة، قليل هم المراقبون الذين توقعوا رؤية ممثل أفريقيا الشرقية يتنافس على مقعد في النهائيات، وهو ما يؤكده المدرب ميلوتين سريدويفيتش، معترفاً أن نجاح كتيبته في انتزاع أربع نقاط من المباراتين الأوليين أمر لم يكن ينتظره حتى أشد المتفائلين في البلاد.

ولجأ المدير الفني الصربي إلى صورة بلاغية من رياضة الملاكمة لتفسير النجاح الأوغندي الباهر في التصفيات حتى الآن، موضحاً أن ما حققه فريقه "مثل نزال بين ملاكم في وزن الذبابة وعملاق من الوزن الثقيل في مواجهة انتهت بفوز الأخف وزناً،" مضيفاً "مع ذلك، فإننا لم نفز بأي شيء حتى الآن، إذ لا تزال هناك أربع مباريات أمامنا. ولكننا في مستوى التحدي ونحن سعداء جداً حيال ذلك."

يدّرب هذا المخضرم الصربي في أفريقيا منذ أكثر من عشر سنوات، حيث سبق له أن أدار دفة المنتخب الوطني الرواندي وكذلك النادي الأوغندي العريق سي إس فيلا، الذي قاده للفوز بلقبين في الدوري المحلي وكأس أوغندا ودرع بطولة أمم سيكافا الإقليمية المرموقة.

وعلى رأس منتخب أوغندا، تمكن سريدويفيتش حتى الآن من العثور على المزيج المثالي بين الشباب المغمور الواعد واللاعبين ذوي الخبرة مثل حارس المرمى ودينيس أونيانجو والمدافعين أندرو مويسجوا وجودفري والوسيمبي والمهاجم جيفري ماسا. ففي المباراتين اللتين خاضهما الفريق ضمن منافسات المجموعة الثانية، أشرك سريدويفيتش عدداً من اللاعبين الذين ما زالوا مؤهلين للعب مع منتخب تحت 23 سنة الذي يخوض تصفيات مسابقة كرة القدم الأوليمبية، إذ لا يتجاوز سن موسى أولويا وجيفري كيزيتو 21 ربيعاً، بينما يصغرهم سناً كل من يونس سنتامو ودينيس إيجوما ولواجا كيزيتو.

الند للند مع النجوم السمراء
يحترف ماسا في دوري جنوب أفريقيا الممتاز حيث يلعب لنادي جامعة بريتوريا. ويعتقد هذا المهاجم - الذي انضم إلى المنتخب الوطني منذ أكثر من عشر سنوات - أن رياح النتائج تسير بما تشتهيه سفن أوغندا لأن اللاعبين يدخلون الميدان بشعور جديد تسوده الوحدة والعزيمة، مضيفاً أن ما يبديه الشباب الموهوبون من قابلية للتعلم يساعد بدوره في تحقيق الغايات الجماعية، حيث "يقدمون كل ما في جعبتهم عندما تطأ أقدامهم أرض الملعب. فنحن نلعب كفريق واحد وهذا هو السبب وراء النتائج التي نحققها."

إن جماهيرنا انتظرت طويلاً تأهلنا للنهائيات، وسوف تكون الفرحة كبيرة في كل أنحاء البلاد إذا نجحنا في بلوغ البطولة الأفريقية التي ستقام في المغرب مطلع العام المقبل.يونس سنتامو
ويحتل ماسا صدارة هدافي التصفيات مناصفة برصيد أربعة أهداف، حيث هز الشباك مرتين في مباراة الفريق الأخيرة أمام غينيا. ومع ذلك، فإنه يعلق على إنجازه هذا بالقول: "نحن لسنا مجموعة من الأفراد يلعب كل واحد منهم مباراة فردية في كرة القدم، بل نحن مجموعة من اللاعبين الذين يلعبون معاً كوحدة واحدة."

في حين أن معظم لاعبي النجوم السمراء يحترفون بأندية أوروبية كبرى، فإن ماسا وزملاءه يلعبون لفرق مثل كوفيليا وجامعة فيكتوريا وبينه دونغ أو فايبرز. ورغم ذلك فإن ماسا لا يعتبر الفارق كبيراً بين لاعبي المنتخبين، موضحاً أن "هناك بعض اللاعبين الرائعين في أوغندا، وكل ما في الأمر هو أنهم غالباً ما لا يحصلون على نفس الفرص. وعلاوة على ذلك، فإن مباراة كرة القدم لا تُلعب بين الأفراد، بل تُلعب بين فريقين، ونحن لدينا فريق قوي."

من أجل تغيير مجرى التاريخ
وهناك من يشاطره هذا الرأي: زميله سنتامو، الذي قاد قبل أيام نادي فيتا كلوب الكونجولي إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا، حيث سجل هدفين حاسمين في الطريق إلى موقعة حسم اللقب، كان أولهما ضد الزمالك (0-1) في مصر ضامناً تأهل فريقه إلى المربع الذهبي، بينما جاء ثانيهما في الفوز المذهل 2-1 خلال إياب نصف النهائي ضد الصفاقسي في تونس. وعلّق سانتامو بالقول: "أعتقد أن نجاح المنتخب الوطني في الوقت الحالي، وحتى مساعدتي لنادي فيتا في بلوغ نهائي دوري أبطال أفريقيا، سوف يُظهر للناس أن لدينا لاعبين جيدين، إذ يمكننا التنافس مع الأفضل كلما أتيحت لنا الفرصة."

كانت كتيبة الرافعات قاب قوسين أو أدنى من التأهل لنهائيات 2013 في جنوب أفريقيا بعد هدف ماسا الذي منحها الفوز 1-0 على حامل اللقب زامبيا في المباراة التأهيلية النهائية. وبما أن أوغندا خسرت ذهاباً بنفس النتيجة، فقد احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي آلت لكتيبة تشيبولوبولو بنتيجة 9-8.

على مدى فترة طويلة، كانت هذه الدولة الواقعة في شرق أفريقيا تُعتبر قوة لا يستهان بها على أرضها، حيث لم يتجرع منتخبها مرارة الهزيمة في ملعب مانديلا سواء في تصفيات كأس الأمم أو في إقصائيات كأس العالم، علماً أن آخر سقوط للرافعات داخل القواعد يعود إلى مارس 2004 عندما فازت جنوب أفريقيا 1-0 في كمبالا. ومنذ ذلك الحين، لعبت أوغندا 20 مباراة داخل الديار، حيث تعادلت ثلاث مرات بينما حققت فارق أهداف مذهل بلغ 39-6.

لكن نتائجها بعيداً عن القواعد لم ترقَ لنفس المستوى، حيث توالت الكبوات التي عصف بآمالها في أكثر من مناسبة. بيد أن ماسا واثق من قدرة الفريق هذه المرة على تفادي خيبة أمل أخرى، حيث ختم حديثه بالقول "إن جماهيرنا انتظرت طويلاً تأهلنا للنهائيات، وسوف تكون الفرحة كبيرة في كل أنحاء البلاد إذا نجحنا في بلوغ البطولة الأفريقية التي ستقام في المغرب مطلع العام المقبل."​
 

محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
التسجيل
8/9/08
المشاركات
28,713
الإعجابات
8,373
الإقامة
Malaysia
#2
بارك الله فيك وجزاك خيراً على هذه المتابعة
 

ربيع

عضـو
التسجيل
1/9/03
المشاركات
0
الإعجابات
6,501
#3
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#4
نورتم الموضع
تحياتي
 

أعلى