سناء

سناء

عضوية الشرف
التسجيل
24/2/08
المشاركات
1,431
الإعجابات
1,090
الإقامة
إنّما الدُّنيا ظِلٌّ زائِلٌ
#1
بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العشر من ذي الحجة،
عشر من ذي الحجة،
فضل العشر من ذي الحجة،
عبادة السلف .


،’





حال السلف في عشر ذي الحجة


**************


شهر ذي الحجة شهر كريم، وموسم عظيم، شهر الحج، شهر المغفرة والوقوف بعرفة، شهر يتقرب فيه المسلمون إلى الله بأنواع القربات من حج، وعمرة وصلاة، وصيام، وصدقة، وأضحية، وذكر الله، ودعاء، واستغفار
، والعشر الأول عشر مباركات وهن الأيام المعلومات قال تعالى:"وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ".[الحج:28].
قال ابن عباس رضي الله عنه عن الأيام المعلومات:أيام العشر.
وأقسم الله بهن في محكم الآيات في قوله:"وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ".[الفجر:1-2].فهي أفضل من كل عشر سواها، والعمل فيها أفضل من العمل في غيرها.
والمسلم مطالب بأن يعمرها بما يقدر عليه من الأعمال الصالحة لعله يحظى بالمغفرة من الله والعتق من النار.


وقد جاء فى فضلها:
1- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان يقال في أيام العشر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف يوم قال - يعني في الفضل .
2- وعن الأوزاعي قال: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها، ويحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة.
كان السلف يعظمون هذه العشر، فعن أبي عثمان النَّهدي قال: كانوا يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأول من المحرم، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأخير من رمضان.
كان السلف رحمهم الله يعظمون هذه العشر فلا يُحْدِثُونَ فيها ذنباً ولا إثماً حتى في ذكر الحديث الضعيف أو الحديث الذي فيه خطأ فهم لا يقومون به:
فقد ذكر البرذعي في سؤالاته لأبي زُرعة الرازي قال: سألت أبا زرعة عن حديث ابن أبي هالة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، في عَشْرِ ذي الحجة، فأبى أن يقرأه علي، وقال لي:
فيه كلامٌ أخاف أن لا يصحّ، فلما ألححت عليه،قال: فأخِّرْه حتى تَخْرُجَ العَشْرُ،فإني أكره أن أُحَدِّثَ بمثل هذا في العَشْر. يعني حديث أبي غسان عن جميع بن عمر.
كان السلف رحمهم الله يكثرون ذكر الله في هذه العشر المباركة:
فقد قال مجاهد: كان أبو هريرة، وابن عمر رضي الله عنهما يَخرُجَان أيام العشر إلى السوق فَيُكبِّران؛ فيكبرُ الناس معهما لا يأتيان السوق إلا لذلك.



هذا ولقد كان السلف رضي الله عنهم ينوعون من العبادات في عشر ذي الحجة من أجل أن تستوعب أيام العشر أنواعاً من العبادات:


1- فقد قال عمر بن الخطاب: لا بأس بقضاء رمضان في العشر.
2- وكان الحسن البصري يكره أن يتطوع بصيام وعليه قضاء من رمضان إلا العشر.
3- وقال صدقة بن يسار: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: عمرة في العشر الأول من ذي الحجة أحب إلي من أن أعتمر في العشر البواقي، فحدثت به نافعاً فقال: نعم عمرة فيها هدي أو صيام أحب إليه من عمرة ليس فيها هدي ولا صيام.
4- وقال عبد الله بن أبي مليكة: كان عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما يصلي الظهر ثم يضع المنبر فيجلس عليه في العشر كلها فيما بين العصر والظهر يعلم الناس الحج.
5- وعن أبي معن قال: رأيت جابر ابن زيد وأبا العالية اعتمرا في العشر.
6- وكان الحافظ ابن عساكر يعتكف في شهر رمضان وعشر ذي الحجة.
أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا لفعل الخيرات وترك المنكرات في أيام العشر خاصة، وفي بقية أيام السنة عامة.​

...................................

* مُنتقى.

وفّقكم الله.
 

nassaem

عضو جديد
التسجيل
26/9/14
المشاركات
3
الإعجابات
0
#2
جزاك الله خير
 

raedms

الوسـام الماسـي
التسجيل
19/5/07
المشاركات
24,026
الإعجابات
4,210
#3
بارك الله فيك
 

أعلى