محمدسالم يوسف

الوسـام الذهبي
#1
كلمة السر (التهلكة)
*-*-*-*-*-*-*-*-*
يقول ابن كثير: حمل رجل من المهاجرين بالقسطنطينية على صف العدو
حتى فرقه فقال ناس: ألقى بيده إلى التهلكة،
فقال أبو أيوب الأنصاري: نحن أعلم بهذه الآية إنما نزلت فينا؛
صحبنا رسول الله وشهدنا معه المشاهد، ونصرناه،
فلما فشا الإسلام وظهر اجتمعنا معشر الأنصار تحببًا
فقلنا: قد أكرمنا الله بصحبة نبيه ونصره حتى فشا الإسلام وكثر أهله
وكنا قد آثرناه على الأهلين والأموال والأولاد،
وقد وضعت الحرب أوزارها فنرجع إلى أهلينا وأولادنا فنقيم فيهما
فنزل فينا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]،
فكانت الهلكة في الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد. [رواه الترمذي].
 

محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#2
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

King Assassins

عضو مميز
#3
وهذا ما فعلناه في وقتنا الحالي فتداعى علينا أعداء الاسلام من كل حدب وصوب ينسلون باسم محاربة الارهاب

ولا حول ولا قوة الا بالله شكرا لك أخي على الموضوع المميز
 
Mahmoud Abdo

Mahmoud Abdo

الوسـام الماسـي
#4
بارك الله فيك
 

ربيع

عضـو
#5
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

محمدسالم يوسف

الوسـام الذهبي
#6
بارك الله فيكم وجزيتم خير الجزاء
 

أعلى