AHMED GHEDAN

عضو مشارك
التسجيل
21/6/12
المشاركات
47
الإعجابات
6
#1
جاء في الاخبار
عن غابة تكسوها الأشجار
وسكانها كانوا من الاخيار
عاشوا بهناء وسعادة
بما فيهم الخادم والبائع والسمسار
وللضيف أجواد دون مقدار
فأقبل عليهم يوما ثلة من الاشرار
يستشعرون التعب والذل
من كثرة الاسفار
يطلبون الراحة عندهم في الديار
فطيبهم وكرمهم ولانهم من الاخيار
استجابوا لهم ولم يجادلوا في الحوار
لم تمضي ايام فعاثوا فسادا في الدار
وللامن والحماية اقاموا الاسوار
واقبل من زمرتهم لديهم
من كل السهول والقفار
واستوطنوا غابة كانت تعد
منارة لكل الاقمار
فأمست الدار بينهم ديار
والاخ يقتل اخيه لاختلاف الرأي
بدم بارد بكل اصرار
واشلاء اطفال تحت الدمار
واصبح من كانو بالامس أهلها
غرباء ليس احرار
فاستعانوا بالغابات المجاورة
فإذا هم موتى الضمير
بل هم الاشرار
ومن رحم العذاب والالم
تفجر فيهم بركان واعصار
والثورة على الظلم كان هو القرار
ليفتدوا بأنفسهم ما ضاع من ديار
وأطفال باعوا طفولتهم بأغلى الاسعار
لأجل موطنهم حملوا الحجار
فقف وتفكر بما جال ودار
وقل سلام على الاحرار
وللتضحية خلقنا قل شاءت الاقدار
ولتشهد على ذلك جبال النار​
 

أعلى