ما الجديد

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
جالو: اللاعب البرازيلي لم يتغير، ولكن الخصم تطور
(

بعد نهاية كأس العالم، من الطبيعي أن يراجع كل بلد من البلدان المشاركة نتائج منتخبه لاستخلاص الدروس والعبر استعداداً لدورة جديدة تبدأ تلقائياً. في حالة البرازيل – البلد المضيف للنسخة الأخيرة والفائز خمس مرات بكأس العالم والجريح بعد الهزيمة القاسية أمام ألمانيا في الدور قبل النهائي- يزداد النقاش حدة. فيماذا أخطأ البرازيل؟ هل حان وقت التجديد؟ إذا كانت الإجابة بنعم، من أين يجب البدء وكيف؟

داخل الاتحاد البرازيلي، يظهر المدرب ألكسندر جالو اليوم كشخصية رئيسية في مهام التجديد والتخطيط وقيادة منتخبات الناشئين، بما أن هذا الرجل يشرف على تدريب الفريق الذي يجب أن يتنافس عام 2016، مرة ​​أخرى داخل الديار، على لقب آخر في غاية الأهمية: الميدالية الذهبية الأولمبية التي لم يسبق أن فاز بها السيليساو.

رغم العمل الكثير في الأسابيع الأخيرة، وجد جالو بعض الوقت في أجندته للتحدث مع موقع FIFA.com حول حاضر كرة القدم البرازيلية التي يبقى لها وزنها الكبير في الساحة الكروية رغم كل التحديات التي تنتظرها.

FIFA.com: يتم اليوم، ربما بشكل غير مسبوق، إثارة موضوع أهمية العمل على مستوى القاعدة في البرازيل، وذلك بسبب صدمة الدور قبل النهائي. هل إثارة هذا الموضوع اليوم يعد أمراً إيجابياً؟ أم أنه سيولد نوعاً من الضغط؟
ألكسندر جالو: أعتقد أنه أمر إيجابي. فدائماً ما كانت القاعدة من أكبر دعائم كرة القدم. نحن واعون بكل ما يتم عمله من جانبنا على مستوى جميع المنتخبات. كما أن الدورة الأولمبية تمر عبر قنطرة الناشئين، وهذا ما نقوم به اليوم. لا أرى بأن هذا الأمر سيشكل ضغطاً إضافياً. فمن المهم أن يتحلى الجميع بقدر أكبر من الانتباه إلى ما يحدث على مستوى القاعدة في البرازيل.

كرة القدم البرازيلية تبحث عن تتويج في الألعاب الأولمبية منذ وقت طويل. كيف يمكن التوفيق بين هذا الترقب والعمل التنموي على المدى الطويل دون السماح بتدخل الرغبة في الفوز في هذا المشروع؟ علماً أن البرازيل سيلعب مرة أخرى على أرضه وأمام جماهيره...
يجب التوفيق بين الأمرين والتعلم من التجارب السابقة. لا شك بأننا سنستفيد كثيراً من هذه البطولة وسنستخلص دروساً إيجابية من هذا الوضع للاستعداد بشكل أفضل. فعلى سبيل المثال، نعمل على تكوين منتخب تحت 20 سنة منذ 18 شهراً. حيث نركز في هذا العمل على الجانبين التكتيكي والبدني، بالإضافة إلى الجانب النفسي للاعبين. وفي هذا الصدد، نتحدث مع الأندية والمدربين الذين يشرفون على هؤلاء اللاعبين. يجب علينا أن نواصل على هذا المنوال.

يتحدث البعض عن تراجع جودة اللاعب البرازيلي بشكل عام. من الصعب اليوم في البرازيل العثور على شخص يتابع اللاعبين الشباب كما تفعله أنت. فماذا يمكنك أن تقول لأولئك الذين يفكرون بهذه الطريقة؟
اللاعب البرازيلي لم يتغير، ولكن الخصم تطور. في الماضي كنا نتقدم عليهم بثلاث أو أربع خطوات. اليوم، مازلت أعتقد أن مؤهلاتنا هي الأفضل في العالم، وهذا يتجلى في عدد اللاعبين الذين يصدرهم البرازيل سنوياً، ولكن عمل المنافسين وتطور كرة القدم، بحيث تقلصت الفوارق بسبب عوامل أخرى أيضاً، يؤثر بلا شك على جودتنا. في كأس العالم، شاهدنا كيف ركض الأرجنتيني لوكاس بيجليا أكثر من 15 كيلومتر في مباراة واحدة.

في كأس العالم، عملت كمراقب فني تتابع عن قرب جميع تفاصيل المنافسة. هل من الخطورة بمكان التحدث عن "توجهات" جديدة بعد أن حققت بعض المنتخبات نجاحات باهرة رغم أنها تلعب بطريقة مختلفة جداً، مثل ألمانيا وكوستاريكا. ماذا يمكنك أن تقول بخصوص المباريات الكثيرة التي شاهدتها في الشهر الماضي؟
أعتقد أننا شاهدنا شيئاً كان يُمارس في أوروبا خلال الموسم الماضي. مثل الإعتماد على خمسة مدافعين في الخط الخلفي في إطار خطة 5-3-2 التي تبناها العديد من الفرق على غرار كوستاريكا. فقد فازت يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي بهذه الطريقة. كما يمكننا التحدث عن الجانب البدني وعامل الانضباط والإشادة بهما، وهذا ما ظهر جلياً في منتخبات مثل تشيلي وهولندا وكوستاريكا أيضاً.

لا توجد قاعدة ثابتة في البرازيل لأن تكويننا يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأندية. في حين هناك بلدان أخرى يشرف فيها المنتخب بطريقة مباشرة على اللاعبين ألكسندر جالو


ما هو تقييمك لمنتخب ألمانيا تحديداً؟ قبل سحق البرازيل، واجهت صعوبات لهزم الجزائر في الدور ثمن النهائي. ولكنهم تقدموا إلى الأمام وتوجوا أبطالاً.
كنت هناك حاضراً في بورتو أليجري تحديداً. إنهم يمتلكون مجموعة صلبة ومتناغمة تتكون من لاعبين جيدين، وليس من نجوم استثنائيين. فهم يركزون كثيراً على اللعب كمجموعة ويلتزمون جميعاً بالعمل الدفاعي. كما يتعاملون مع الكرة بشكل جيد لأنهم يلعبون معاً منذ فترة طويلة. حصل يواكيم لوف على الوقت الكافي لإعداد هذا الفريق، وهاهم اليوم قد فازوا باللقب بفضل أدائهم الجيد. كما أن هذا الفريق البطل يضم في صفوفه 19 لاعباً مستعدين لخوض كأس العالم المقبلة. لهذا نعلم أن ألمانيا ستكون خصماً عنيداً في نسخة 2018.

هل تعتقد أن تألق كرة القدم الألمانية راجع إلى تصادف عدد من المواهب في الملعب أم إلى حُسن تخطيط الإتحاد الألماني؟
لا شك بأنه نتيجة لحُسن التخطيط الذي تم التعامل معه بصبر وهدوء. ولكن بالنسبة لنا نحن البرازيليون المعروفون بمزاجنا العاطفي، من الصعب القيام بأمر مماثل لأن أي مدرب يتم تعيينه يواجه مشكلة طريقة التعامل مع كرة القدم هنا.

يتحدث الكثيرون اليوم عن النموذج الألماني في التعامل مع الناشئين. هل يمكن النظر إليه كمثال يُحتذى به؟ أم أن الفوارق بين واقع كل بلد تقلب المعادلة؟
بالطبع، هم لديهم واقع مختلف جداً عن واقعنا. بدءاً من مستوى الإستثمار ومروراً بحجم البلد الذي يعادل حجم بعض الأقاليم البرازيلية. لا توجد قاعدة ثابتة في البرازيل لأن تكويننا يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأندية. في حين هناك بلدان أخرى يشرف فيها المنتخب بطريقة مباشرة على اللاعبين، كما يحدث اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا. هنا في البرازيل من الصعب بالنسبة لنا الاحتفاظ بلاعب لفترة طويلة مع المنتخب.

هل يمكن لفئات الناشئين في الأندية القيام بشيء مختلف؟ أم أن العمل يختلف كثيراً من فريق لآخر؟
إنه أمر صعب. عقدنا اجتماعين تقنيين لبحث هذه المسألة، ولكننا لا نستطيع ولا نسعى لتغيير سياسية الأندية. فكل ناد وكل إقليم لديه سياسته الخاصة. خلافاً لما يحدث في سويسرا، على سبيل المثال. حيث تمكنوا من تقسيم البلاد إلى ثلاث مناطق يتم مراقبتها. حجم بلادنا أكبر من ذلك بكثير، كما أن قاعدتهم لا تربطها تلك العلاقة القوية مع الأندية كما هو الحال بالنسبة للبرازيل.

من جهة أخرى، ما يُلاحظ في البرازيل هو استدعاء منتخبات الناشئين بشكل أكثر كثافة. هل هي طريقة لمعالجة هذه المسألة؟
نعم، قمنا بزيادة عدد الإستدعاءات. بدأنا بـ 13 أو 14 استدعاء وقفزنا اليوم إلى متوسط ​​24 استدعاء سنوياً، منها حوالي عشرة استدعاءات خاصة بفئة تحت 15 سنة التي تعتبر فئة خاصة هنا بحكم القانون الرياضي. فالأندية لا يمكنها نقل اللاعب إلى الفئة التالية في وقت مبكر لأنها تكون فترة التعاقد الأول مع المؤسسة التكوينية. في منتخب تحت 15 سنة الذي نعمل على تكوينه لدينا 14 لاعباً لم يسبق لهم أن شاركوا في أي بطولة دولية. بينما في تشيلي، على سبيل المثال، يتجمع الناشئون من الإثنين إلى الأربعاء في المنتخب ويقضون بقية أيام الأسبوع في أنديتهم. وبهذا يجتمعون في منتخبهم حوالي 120 يوماً في السنة مقابل 27 يوماً بالنسبة لنا، رغم أنه يمكن الإعتماد على عدد أكبر من الإستدعاءات. وهناك صعوبة أيضاً في استدعاء لاعبي منتخب تحت 20 سنة، حتى في حالة اللاعبين المحترفين. حيث يجب علينا زيارة الأندية والتحدث معها بشأن الأجندة الرياضية. وفي بعض الحالات، يجب أن نتفهم موقفهم لأنهم يكونون نجوم كبار.

في الختام، جيلمار رينالدي، المنسق الجديد للمنتخبات بالاتحاد البرازيلي، صرح مؤخراً في مقابلة أنه من الوارد تشكيل منتخب أولمبي موازي في البرازيل. بحيث يتم استدعاؤه للعب إلى جانب الفريق الأساسي. من الواضح أن بعض اللاعبين قد يشاركون في كلا المجموعتين. هل هذا ممكن؟
نحن بصدد صياغة هذه الخطة الآن. تحدثنا مع دونجا وجيلمار وكانت النتيجة إيجابية والأفكار مثمرة. سنبدأ العمل قريباً.​
 

raedms

VIP
التسجيل
19/5/07
المشاركات
24,027
الإعجابات
4,210
#2
جزاك الله كل خير
 

أعلى