ALAA

عضوية الشرف
#1
بالصور- أعادها كلبٌ وكسرها منتصرون



فوجئ العالم بخبر تضرر الكأس الذهبية بين أيدي الفائزين بها، ولكن تاريخ الكرة يضم أحداثاً كثيرة تشبه تلك التي مرَّ بها مولر ورفاقه.


انتظر الألمان نحو ربع قرن ليرفعوا كأس العالم، ولكن خلال أسبوع من استحواذهم على هذه الأيقونة الغالية، اضطروا لحجبها من أمسيات الاحتفال بالنصر المُبين، وإدخالها في ورَش المختصين، لتصليح الأضرار التي لحقت بها.

وبينما تجلس الكأس الأصلية بمكان آمن في سويسرا، سيكون على الألمان إظهار براعتهم مجدداَ، لكن في الإصلاح هذه المرة، رغم بساطة الأضرار وصغرها في النسخة المطابقة للكأس إلا أنها تحتاج لساعات عمل طويلة، فلاعبو الـ"مانشافت" الذين استطاعوا بصبر وثبات حَملَ بلادهم إلى أعالي القمم، لم يقووا على حمل كأس يزيد وزنها عن 6 كيلو غرام بقليل، ولكن على العالم ألا يزيد اللوم على أبناء لوف فهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض كأس الانتصار لحادثة تهدد مصيرها.

.........................................

سرقة كشفها كلب



اعتُمدت كأس العالم الحالية التي صمّمها الفنان الإيطالي سيلفيو غازانيغا كبديل لكأس جول ريميه منذ عام 1974، وكانت كأس الفرنسي ريميه صاحب فكرة المونديال، تعرّضت للسرقة في إنكلترا 1966قبل إنطلاق كأس العالم بأشهر، حين كانت ضيفة رفيعة على أحد المعارض هناك، وللمفارقة وجد كنز الفيفا المفقود، كلبٌ يدعى بيكليس تحت إحدى الشجرات، جنوب العاصمة لندن.



كأسٌ مصهورة




احتفظت البرازيل بكأس جول ريميه حين فازت بها للمرة الثالثة عام 1970، كما كانت تنص قوانين الفيفا، ولكن بعد 13 عاماً من فوزهم الكبير، وتحديداً في عام 1983، سُرقت الكأس من خزانة الاتحاد البرازيلي في ريو دي جانيرو، ولم يتم العثور عليها مُطلقاً، ويعتقد أنه تم صهرها وبيعها كسبائك ذهب في السوق، وفي العام التالي من السرقة، منح الفيفا الاتحاد البرازيلي كأساً بديلةً لشقيقتها المسروقة.



تحت العجلة



عام 2011 أوقع سيرجيو راموس كأس ملك إسبانيا التي فاز بها ريال مدريد على حساب غريمه برشلونة في مشهد احتفالي صاخب بشوارع العاصمة مدريد، وأظهرت بعض الصور فيما بعد، أن الكأس التي تزن حوالي 15 كيلو غرام وقعت تحت عجلات الباص الذي كان يحمل اللاعبين المحتفلين، ليسجل التاريخ أن اللاعبين الذين انتزعوا لقبهم من فم الأسد هم أنفسهم ألحقوا بكأس هذه البطولة ضرراً بالغاً لم يتم إصلاحه إلا بعد أشهر.


الكأس الطويلة تتضرر بالخطأ




بعد نحو شهر من فوز تشيلسي بكأس دوري أبطال أوروبا لعام 2012 على حساب بايرن ميونيخ الألماني قام أحد الموظفين في نادي البلوز بملاحظة الضرر الذي لحق بأحد مقبضي الكأس ذي الأذنين الطويلتين فأخبر المسؤولين فوراً عن الموضوع.

وبعد التحقيقات السريعة التي أجراها النادي اللندني تبيّن أن ثلاثة من موظفي الأمن المسؤولين عن ملعب "ستامفورد بريدج"، هم من خرّبوا الكأس بعد أن التقطوا صوراً تذكارية معها.

البلوز مرة أخرى



ونبقى في حصون البلوز، وقبل فوزهم بأمجد الكؤوس عام 2012، أصابوا كأس الاتحاد الإنكليزي التي تعتبر من أصغر الكؤوس حجماً بكسرٍ كلّف الاتحاد المحلي للعبة بين 70 و80 ساعة عمل لإصلاحه.

قبعة 2010



قبل انطلاق المباراة النهائية لمونديال جنوب أفريقيا 2010، قام المشجع الإسباني المعروف بهوسه المتمثل بالركض في الملاعب "جيمي جامب" بالجري نحو كأس العالم في إحدى محاولاته التي فاقت العشرين وفي ألعاب مختلفة ليس في كرة القدم على وجه التحديد.

وحين وصل "جامب" إلى الكأس الذهبية، حاول وضع قبعة، قال إنها لمؤازرة بلاده في النهائي التاريخي ضد هولندا، الصور أظهرت فيما بعد أن المهووس الإسباني روَّج لموقعه الإلكتروني المطبوع على كنزته، غير أن محاولته لوضع القبعة لم تنجح بسبب وصول رجال الأمن له حين وصوله لهدفه.​
 

Artak1974

عضو مشارك
#2
مشكور .
 

ALAA

عضوية الشرف
#3
منور الموضوع
تحياتي لك
 

أعلى