شروق الامل

الوسـام الماسـي
#1



لله في الآفاق آيات لعل *** أقلها هو ما إليه هداكا
ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكون مشحون بأسرار إذا *** حاولت تفسيراً لها أعياكا


" لخلق السموت والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون "
السماء .. ما السماء؟
تأمل السماء .. ثم ارجع البصر اليها اخرى .. انظر فيها وفى كواكبها ؛ دورانها .. وطلوعها .. وغروبها .. واختلاف الوانها وكثرتها .. وشمسها وقمرها .. واختلاف مشارقها ومغاربها .. حركتها من غير فتور ولا تغير فى سيرها .. تجرى فى منازل قد رتبت لها بحساب مقدر لا يزيد ولا ينقص الى ان يطويها فاطرها..
تأمل تجد انه ما من كوكب الا والله خلقه حكمه .. فى مقداره .. فى شكله .. فى لونه .. فى موضعه فى السماء .. فى قربه من الكواكب التى تليه وبعده .. على صفحة سموات ترونها امسكت مع عظمها وعظم ما فيها .. فتثبت بلا علائق من فوقها ولا عمد من تحتها " وخلق السموت بغير عمد ترونها "
" ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه "
والانسان العاقل امام بديع صنع الله فى سمواته يتوقف طويلا امام اصغر جسم .. واعظم جسم يرى فيها .. فتثبت له ادلة الايمان بعظمة الخالق فى ملكوته .. فما يملك الا ان تخشع جوارحه وتخضع .. وتذل وتستجيب .. فتقدر الله حق قدره وتفرده بالعبادة وحده لا شريك له


فسبحان من لا يقدر الخلق قدره ... ومن هو فوق العرش فرد موحد


 

raedms

الوسـام الماسـي
#2
بارك الله فيك
 

أوفريان

عضو ذهبي
#3
سبحان الله العظيم
 

احمد الجوراني

عضو مشارك
#4
جزاك الله خير
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#5
بارك الله فيك
 

ربيع

عضـو
#6
بارك الله فيك وجزاك خيراً
 

ambeck

عضو ماسـي
#7
جزاك الله خيراً
 

أعلى