الحالة
موضوع مغلق

enrique

عضو مشارك
التسجيل
27/2/04
المشاركات
74
الإعجابات
1
العمر
36
#1
جميعا
لدي سؤال محيرني جدا عن النفس
عندما يراود الأنسان فعل ذنب في رمضان فهل هذا يكون من نفسه أم من ماذا
و عندما نقول تحكم في نفسك فمن نخاطب هنا هل هو العقل ام الجسد ام ماذا
و شكرا
 

rmah

عضو ذهبي
التسجيل
26/7/04
المشاركات
856
الإعجابات
3
#2
يقول الله سبحانه في كتابه العزيز
{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (53) سورة يوسف
 

قدسيه

عضو محترف
التسجيل
1/5/03
المشاركات
636
الإعجابات
0
#3
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اولا اخي عندما يراود الانسان ذنب عليه الاستعاذة
قال تعالى : { وإما ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم }

اخي سؤالك جميل جدا وذكرني بسؤال يطرحه الناس دوما
هل الانسان مسيّر ام مخيّر ؟
وبالطبع جواب هذا السؤال ان الانسان مسير في امور ومخير في امور اخرى

اخي النفس الاماره بالسوء مكانها في رمضان كما خارجه
ولذا نجد ان الانسان العاصي لا ينصلح حاله لا في رمضان ولا في غيره وانما يبقى على عصيانه
اي ان امره ليس من الشيطان وحده ** وانما هي نفسه الاماره بالسوء
الشيطان له مهمة الوسوسه وللانسان البقيه هل يتبعه ام يستعيذ منه ويردعه

وانت عندما تخاطب تخاطب العقل والجسد سويا ** وان كان برأيي انك غالبا تخاطب القلب
فقد ورد ذكر القلب في القرآن الكريم على انه المتحكم في امور النفس
قال تعالى : " وجعلنا على قلوبهم اكنه "
وقال سبحانه :" من يومن بالله يهد قلبه "
وفي اية اخرى : " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا "

اي ان القلب هو مفتاح التحرك ومنه تبث الاشارات للعقل كي يتفكر ويقرر وبالتالي يقوم الجسد بالامور الحسيه والملموسه بالتحرك لتنفيذ الامر من عدمه

تحياتي
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى