halima2

عضو مشارك
التسجيل
21/1/09
المشاركات
62
الإعجابات
22
#1



أيها الحب لا تقتلني


أدركت أن بيني وبينك فارقا اجتماعيا
ولكن لاتقتلني …
ليس عندي سيارة، فأنا خلقت للمشي في الشوارع حتى ألتقي سيارة أجرة تأخذني حيثما أريد …
العمل ، المشفى ، السوق ، زيارة الأقارب والأصحاب وغير ذلك .
أمشي كما يمشي العشاق تحت المطر…
وأتغزل بكل قطرة تلامس شعري ، لأنني أشعر وكأنك تعبث به …
أمشي كما يمشي العشاق تحت المطر…. ليس مهم …..

فالمطر يغسل ذنوبنا وأفكارنا …
وزخات المطر هي دقات قلب عاشق لا يشعر بها إلا العشاق ….
أدركت أن بيني وبينك فارقا اجتماعيا ،،ولكن لا تقتلني …
فأنت تملك كل أدوات الرفاهية ،
في البيت ، في الاستراحة ، في المكتب
تمشي الهوينا ،، وبالضغط على زر معين ،
يأتيك كل ما تريد على طبق من ذهب ..

يأتيك الخدم ، والسائق ، والموظف ،
كل ذلك تحت أمرك ورهن إشارتك

فكيف تنظر لي وأنا لا أملك حتى قوت يومي ….
أدركت أن بيني وبينك فارقا اجتماعيا ،،
ولكن إياك أن تقتلني ؟؟؟

لأن هذا الفارق لم يمنعك من العيش بداخلي ..
وامتلاك مساحاتي …
ليس لأنني فقيرة ..
ولكن لأني سمحت لك بدخول مملكة قلبي دون استئذان ..
دون تأشيرة مرور… وجواز سفر …
صدقني أنا غنية جدا بوجودك في ثنايا قلبي ..
وفي دمي وشراييني … لا يهمني أن أمشي أو أن أجوع ..
فجوعي إليك هو الجوع الحقيقي وما تعداه ملء معدة
الجوع الحقيقي هو جوع المشاعر حين تكتوي باللظى …
الجوع الحقيقي هو جوع القلب الذي يتلوع لرؤية الحبيب ..
ترى هل جربته ؟؟ هل عشته ؟؟ هل عشت تلك اللحظات التي؟؟
تمتلئ بالحنين والأشواق ..أم أنك تعيش كالآلة
فقط تهمك المراكز والأرباح، وما عداها لا يعني لك شيئا .

أدركت أن بيني وبينك فارقا اجتماعيا …ولكن لا تقتلني
فأنا أدندن باسمك متى أشاء وليس ضعفا مني بل حب كبير ..
وأناديك في كل الأوقات… وليس ضعفا مني بل شوقا إليك ..
ولا أنتظر الإذن منك كي أحادثك …
فأنا أهمس لك في كل الأوقات ….
وأكتب اسمك في كل الأماكن، وحفرته فوق الجبال ، وعلى الأشجار
نقشته بين قلبي وتجويفه حتى لايخرج منه على الإطلاق …
ترى هل تسمعني ؟؟؟
ترى هل يهمك ما أبوح به ؟؟؟
أم أنه لا يتجاوز الأذان ؟؟؟؟
أم أن الفارق الاجتماعي؟؟؟
قد طغى على كل الأشياء الجميلة والرائعة في حياتنا ..
وطمس معالمنا .. في عالم النسيان ؟؟؟
أسئلة كثيرة تحتاج إلى بيان .



 

raedms

VIP
التسجيل
19/5/07
المشاركات
24,026
الإعجابات
4,210
#2
بارك الله فيك
 

أعلى