4omar

4omar

عضو مميز
#1
'',

١- مع اشتداد حر الصيف ؛ أذكر نفسي وإخواني بفضل توزيع المياه على العمال
لقول النبي ( أفضل الصدقة سقي الماء)
رواه أحمد وأبو داود، صحيح الجامع

٢- لنتذكر الأجر العظيم مقابل المبلغ القليل في شراء عبوات الماء وتوزيعها، عن أبي هريرة قال النبي
" ليس صدقة أعظم أجراً من ماء " حسنه الألباني.

٣- يعد سقي الماء من أفضل الصدقات الجارية للميت :
أتى سعد بن عبادة فقال : يا رسول الله : إن أمي توفيت ، و لم توص أفينفعها أن أتصدق عنها ؟..

٤- قال الرسول : " نعم ، و عليك بالماء"
رواه الطبراني في الأوسط.
و صححه الألباني في صحيح الترغيب،
وأصله في الصحيح.



٥- سئل ابن عباس : أي الصدقة أفضل؟
فقال :ا لماء،
ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة:
"أن أفيضوا علينا من الماء أومما رزقكم الله"

٦- قال الإمام القرطبي (في هذه الآية دليل على أن سقي الماء من أفضل الأعمال.)
" من كثرت ذنوبه ؛ فعليه بسقي الماء"



٧-ثبت في الحديث أن الله غفر الله لرجل ..،
وفي رواية " لبغي سقت كلبا،"
قال العلماء : فكيف بمن سقى إنساناً مسلماً؟!




٨- قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجراً؟
قال: "في كل ذات كبد رطبة أجر" متفق عليه .
فيشمل ذلك الحيوان والطير



٩-من السقاية حفر الآبار
"من حفر بئر ماء لم تشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولاطائرإلا آجره الله يوم القيامة"
البخاري في تاريخه وصححه الألباني

١٠- من سبل السقاية توفير المضخات لتنقية المياه لتكون صالحة للشرب بدلا من شرب المياه الآسنة كما في بعض الدول الفقيرة.



١١- التبرع بالبرادات عند المساجد أوفي الأسواق
أو على الطرق ؛ بل وعند البيوت لها أثر في حفظ البيت من السرقة لبركة الصدقة ، ولكثرة الشاربين .

١٢ - جاء في ( صحيح الترغيب والترهيب ، 964 ) أصابت الامام الحاكم قرحة في وجهه ، قريباً من سنة ، فتصدق على المسلمين بوضع سقاية على باب داره ..

١٣- فشرب منها الناس، فما مر عليه أسبوع إلا وظهر الشفاء وعاد وجهه أحسن ما كان.
وهذا امتثال لحديث (داووا مرضاكم بالصدقة) حسنه الألباني .

١٤-جاء في ( سير أعلام النبلاء ، 8 / 407 )
أن رجلاً سأل عبد الله بن المبارك عن قرحة خرجت في ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج ....

١٥- فقال له ابن المبارك
اذهب واحفر بئراً في مكان يحتاج الناس فيه إلى الماء فإني أرجو أن تنبع هناك عين )
ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى.



١٦- هاهي الفرصه أمامنا لغفران الذنوب ؛ فعند خروج المصلين ظهراً من المسجد لنوزع عليهم ماءً مبردا
أو عند أي محطه بنزين أوعلى العمال في الشوارع

١٧- ولنكن كما كان أجدادنا يقومون بوضع أواني الماء للحيوانات أو للطيور؛ ففي كل كبد رطبه اجر.
وحذاري من منعها منه.



١٨- وأخيرا لنحمد الله على نعمة الماء وعذوبته .

أ. د. أحمد الباتلي

( اللهم إن هذا العمل خالصاً لوجهك الكريم * اللهم أرزق من قام بالعمل هذا ووالديه أجره وثوابه * آمين )

 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#2
سبحان الله
جزاك الله خيراً أخى
على هذا الطرح الرائع
وجعله فى ميزان حسناتك
 

أعلى