AvilmA

الوسـام الماسـي
#1
علاج النقرس الحاد:

يتم علاج النقرس الحاد بإعطاء المسكنات, و مضادات الالتهاب, و مركبات الإستيرويد و الكولشيسين.

المسكنات و مضادات الالتهاب: يفضل استخدامها عند عدم وجود مشاكل صحية أخرى مثل التهاب المعدة , أو قرحة المعدة , و النزف من المعدة والأمعاء, و القصور في وظائف الكلى أو الكبد.

مركبات الإستيرويد Corticosteroids: التي يمكن إعطائها بالفم, أو بالحقن الوريدي, أو العضلي , أو المفصلي.

الكولشيسين Colchicine: وهو يكون أكثر استعمالا للوقاية من توهجات مرضية acute flares للنقرس.

علاج النقرس المزمن:

يهدف العلاج للتقليل من مستوى حمض البوليك بالدم إلى 6 مج/ديسي لتر أو أقل, و بعض المرضى يأخذون العلاج المخفض لمستوى حمض البوليك بعد النوبة الحادة الأولى و بعض الأطباء لا يعطون العلاج إلا بعد حدوث نوبة ثانية, وفي كل الحالات يعطى العلاج عندما يكون حمض البوليك بالدم أكثر من 9 مج/ديسي لتر.

يستخدم البروبانسيد و الألوبيورينول في العلاج

البروبانسيد Probenecid: يزيد من إفراز حمض البوليك عن طريق البول, و يتميز بقلة آثاره الجانبية, و الأشخاص الذين يتناولونه يحتاجون لشرب 3 لتر ماء يوميا لتقليل خطر حدوث حصوات بولية.

الألوبيورينول allopurinol: يقلل من تكون حمض البوليك من خلال تعطيل عمل إنزيم زانسين أوكسيديز blocks xanthine oxidase, و يجب استخدامه عند الأشخاص الذين عندهم زيادة في إنتاج حمض البوليك, وأيضا أثناء العلاج الكيماوي للأورام tumor lysis syndrome.

العناية الجراحية:

قد تزال العقد جراحيا عند المرضى الذين لم يتم علاجهم طوال فترة المرض أو تلقوا العلاج متأخرا.

الاستشارة الطبية:

يحب أخذ مشورة المتخصصين في أمراض الروماتيزم Rheumatologists, والذين يمكنهم تأكيد التشخيص من خلال عمل بزل للمفصل, و تحليل بلورات السائل الزلالي, كما أنهم يكون لديهم مهارات في علاج المرض.

الغذاء:

تغيير الغذاء يمكن أن يساهم في تخفيض مستوى حمض البوليك بمقدار 1 مج فقط/ ديسي لتر, و نادرا ما يخفض تغيير الغذاء مستوى حمض البوليك لدرجة منع حدوث النوبات أو تراكم أملاح حمض البوليك, و للحصول على كمية من البروتينات كافية يمكن للمرضى شرب اللبن وتناول أنواع الجبن لاحتوائهما على نسب ضئيلة جدا من مادة البيورين, كما يمكن تناول الخضراوات والفواكه التي تحتوي على فيتامين (ج) والذي يقلل من حمض البوليك بالتخلص منه عن طريق البول, و يجب تجنب شرب البيرة و الكحوليات حيث أنها تزيد من حدوث النوبات, كما يجب الإقلال من أخذ الدهون حيث أن النقرس يكون مقترن بتصلب الشرايين, كما أن إنقاص الوزن عند السمان يحسن من النقرس.

نشاط المريض:

يجب تجنب استخدام المفصل الملتهب أثناء النوبات.

المتابعة:

بعد تشخيص و علاج نوبات النقرس الحادة يجب على المريض المتابعة مرة كل شهر لضبط مستوى حمض البوليك بالدم, وعند البدء في ذلك يجب على المريض المتابعة كل 1-2 شهر لضبط حامض البوليك عند المستوى المرغوب به وهو 5–6 مج/ ديسي لتر, و عند الوصول إلى ذلك يمكن للمريض المتابعة كل 6–12 شهر.

الوقاية من النقرس:

تجنب الكحوليات و السمنة من الممكن أن يساعد في تأخير النقرس أو منعه.

شرب كميات وفيرة من الماء لتخفيف تركيز حمض البوليك، و التقليل من خطر تكون حصوات بالكلى.

المضاعفات:

بالرغم من وجود علاج مؤثر للنقرس إلا أن الفشل في السيطرة عليه يحدث بسبب عدم كفاية الجرعة الدوائية من الدواء المخفض لمستوى حامض البوليك بالدم, أو تأخير العلاج, أو عدم امتثال المريض للعلاج .

عدم العلاج قد يؤدى إلى تحطم المفصل و القصور الكلوي.

من الممكن إن يحدث التهاب مفصلي تقيحي بنفس المفصل المصاب بالنقرس.

التنبؤ بمستقبل المرض:

النقرس الذي يتم علاجه مبكرا أو بطريقة مناسبة يكون مصيره التحسن في حالة إذعان المريض للعلاج.

تعليم المرضى:

يجب تعليم المرضى تجنب الكحوليات و وتجنب الطعام الغني بالبيورين و تناول طعام قليل الدهون.
 

أعلى