شروق الامل

الوسـام الماسـي
#1




http://2.bp.************/-WIz4FTVN6QE/UF_iwdibPEI/AAAAAAAACpw/Z0F45Hesdlo/s320/Publication1.jpg

حُكي أن عصفورا مرّ بفخ
فقال العصفور :
ما لي أراك متباعدا عن الطريق؟
فقال الفخ:
أردت عزلة الناس ,لآمن منهم و يأمنوا مني .فقال العصفور :
فما لي أراك مقيما في التراب؟ فقال : تواضعا !
قال العصفور: وما هذه القصبة؟
قال الفخ: هذه عصاي أتوكأ عليها.
قال العصفور: فما هذه الحبة؟
قال الفخ: أتصدّق بها.
قال العصفور: أيجوز أن ألتقطها؟
قال الفخ: إن احتجت فافعل.
فدنا العصفور من الحبة فانطبق عليه الفخ فصاح العصفور ألما.
فقال الفخ:
قل ما شئت فما لخلاصك من سبيل، فمن لا يعرف عدوه
الذي اعتاد قتل اخوانه لا يستحق المساعدة.
قال العصفور في نفسه: بحق قال الحكماء من تهور ندم ومن حذر سلم
العبرة :
الوقوع في فخ العدو الواضح قمة السذاجة!

م.ن

 

Dzhamza

Dzhamza

الوسـام الماسـي
#2
حكمة مُعبرة
وفي مكانها
.
.
 
محـــمد ظافـــر

محـــمد ظافـــر

مجموعة الإدارة
#3
جزاك الله خيرا اختنا الكريمة
 

ربيع

عضـو
#4
جزاك الله خيراً
 
deyamag

deyamag

عضو ذهبي
#5
صدقت ، و أحسنت .
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#6
جزاك الله خيرا اختي الكريمة

نحن نقع في الفخ كأمة اسلامية ونعلم اننا نقع في الفخ ونعلم ان من يتربص بنا الدوائر هم حكام الأمة لنقع في فخ الشر

سميه ما شئت غباء ذل قهر جبن

نحن كذلك
 

raedms

الوسـام الماسـي
#7
جزاك الله خيرا اختنا الكريمة​
 

شروق الامل

الوسـام الماسـي
#8
بارك الله فيكم علي مروركم العطر الطيب
الذي اضاء الموضوع...
 

أبوعائشة

عضو ماسـي
#9
يروى ان المهلب بن ابي صفرة لما اشرف على الوفاة، استدعى ابناءه السبعة.. ثم امرهم بإحضار رماحهم مجتمعة، وطلب منهم ان يكسروها، فلم يقدر احد منهم على كسرها مجتمعة، فقال لهم: فرقوها، وليتناول كل واحد رمحه ويكسره، فكسروها دون عناء كبير، فعند ذلك قال لهم: اعلموا ان مثلكم مثل هذه الرماح، فما دمتم مجتمعين ومؤتلفين يعضد بعضكم بعضا، لاينال منكم اعداؤكم غرضا، اما اذا اختلفتم وتفرقتم، فانه يضعف امركم، ويتمكن منكم اعداؤكم، ويصيبكم ما اصاب الرماح:
كونوا جميعا يا بني اذا اعترى
خطب ولا تتفرقوا احادا
تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا
واذا افترقن تكسرت افرادا​
بارك الله في أنتظار جديدك المتجدد معنا دائما​
يامرحبابك :wow:​
 

Mohamed Elsaid

عضو ماسـي
#10
قصة رائعة و الحكمة التى بها اروع.
 

أعلى