الحالة
موضوع مغلق

بو أحمد

عضوية الشرف
التسجيل
29/3/03
المشاركات
1,030
الإعجابات
37
#1
الأم

وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وَارْضِـهَـا

فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ

( الإمام الشافعي )

* * *

الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا

أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ

الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا

بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ

الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى

شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ

( حافظ إبراهيم )

* * *

لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا

لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ

( جميل الزهاوي )

* * *

العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ

والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ

وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ

أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ

( أبوالعلاء المعري )

* * *

أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا

وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا

( المتنبـي )

* * *

الأب

أَطِــعِ الإِلَــهَ كَـمَـا أَمَــرْ

وَامْــلأْ فُــؤَادَكَ بِـالحَــذَرْ

وَأَطِــعِ أَبَـــاكَ فَــإِنَّــهُ

رَبَّـاكَ مِـنْ عَـهْـدِ الصِّـغَـرْ

( الإمام الشافعي )

* * *

أَعْـطِ أَبَـاكَ النِّصْـفَ حَيًّـا وَمَيِّتـاً

وَفَضِّـلْ عَلَيْـهِ مِنْ كَرَامَتِـهَا الأُمَّـا

( أبوالعلاء المعري )

* * *

تَحَمَّـلْ عَـنْ أَبِيْـكَ الثِّقْـلَ يَوْمـاً

فَـإِنَّ الشَّيْـخَ قَـدْ ضَعُفَـتْ قِـوَاهُ

أَتَـى بِـكَ عَـنْ قَضَـاءٍ لَمْ تُـرِدْهُ

وَآثَـرَ أَنْ تَـفُـوزَ بِـمَـا حَـوَاهُ

( أبوالعلاء المعري )

* * *

مَـا مَـاتَ حَـيٌّ لِـمَيِّـتٍ أَسَـفاً

أَعْـذَرُ مِـنْ وَالِـدٍ عَـلَـى وَلَـدِ

( أحمد بن عبدربه )

* * *

إِذَا كَـانَ رَبُّ البَيْـتِ بِالطَّبْـلِ ضَـارِباً

فَشِيْـمَةُ أَهْلِ البَيْـتِ كُلِّهِـمُ الرَّقْـصُ

* * *

الفـراق

سَـارَتْ مُشَـرِّقَةً وسِـرْتُ مُغَـرِّباً

شَـتَّانَ بَيْـنَ مُشَــرِّقٍ ومُغَـرِّبِ

( ----- )

* * *

بِـأَبِـي مَـنْ وَدَدْتُـهُ فَافْتَـرَقْنَا

وَقَضَـى اللهُ بَعْـدَ ذَاكَ اجْتِمَاعَـا

فَافْتَـرَقْنَا حَـوْلاً فَلَـمَّا التَقَيْـنَا

كَـانَ تَسْلِيـمُهُ عَلَـيَّ وَدَاعَـا

( المتنبـي )

* * *

نَبْكِـي عَلَى الدُّنْيَـا ومَا مِنْ مَعْشَـرٍ

فَجَعَتْـهُمُ الدُّنْيَـا فَلَـمْ يَتَفَـرَّقُـوا

أَيْـنَ الأَكَـاسِـرَةُ الجَبَـابِـرَةُ الأُلَى

كَنَـزُوا الكُنُـوزَ فَمَا بَقِيـنَ ومَا بَقُوا

( المتنبـي )

* * *

وَدِّعْ هُـرَيْـرَةَ إِنَّ الـرَّكْـبَ مُرْتَحِـلُ

وهَـلْ تُطِيـقُ وَدَاعـاً أَيُّـهَا الـرَّجُـلُ

( الأعشى )

* * *

وَدَّعْتُـهَا لِفِـرَاقٍ فَاشْتَكَـتْ كَبِـدِي

وشَبَّكَـتْ يَدَهَـا مِنْ لَوْعَـةٍ بِيَـدِي

( ديك الجن )

* * *

يَا بَاكِياً فُرْقَـةَ الأَحْبَـابِ عَنْ شَحَـطٍ

هَـلاَّ بَكَيْـتَ فِـرَاقَ الرُّوحِ لِلْبَـدَنِ

( ابن الطفيل )
* * *

ولَقَـدْ قُلْـتُ إِذْ تَطَـاوَلَ هَجْـرِي

رَبِّ لا صَبْـرَ لِي عَلَى هَجْـرِ هِنْـدِ

رَبِّ قَـدْ شَفَّنِـي وأَوْهَـنَ عَظْـمِي

وبَـرَانِـي وزَادَنِـي فَـوْقَ جُهْـدِ

( عمر بن أبي ربيعة )
* * *

وكَـمْ يَمْضِـي الفِـرَاقُ بِـلا لِقَـاءٍ

ولَـكِـنْ لا لِـقَــاءَ بِـلا فِـرَاقِ

( ناصيف اليازجي )
* * *

والبَيْـنُ يَفْعَـلُ بِالعُشَّـاقِ مُحْتَكِـماً

مَا لَيْـسَ يَفْعَلُـهُ الهِنْـدِيُّ والأَسَـلُ

( البحتري )
* * *
الأخـلاق

وإِنَّمَـا الأُمَـمُ الأَخْـلاقُ مَا بَقِيَـتْ

فَـإِنْ هُمُ ذَهَبَـتْ أَخْـلاقُهُمْ ذَهَبُـوا

( أحمد شوقي )

* * *

صَـلاحُ أَمْـرِكَ لِلأَخْـلاقِ مَرْجِعُـهُ

فَقَـوِّمِ النَّفْـسَ بِالأَخْـلاقِ تَسْتَقِـمِ

( أحمد شوقي )

* * *

وَإِذَا أُصِيـبَ القَـوْمُ فِـي أَخْـلاقِهِمْ

فَأَقِـمْ عَلَيْهِـمْ مَـأْتَمـاً وَعَـوِيـلاَ

( أحمد شوقي )

* * *

هِـيَ الأَخْـلاقُ تَنْبُـتُ كَالنَّبَـاتِ

إِذَا سُـقِيَـتْ بِمَـاءِ المَكْـرُمَـاتِ

فَكَيْـفَ تَظُـنُّ بِـالأَبْنَـاءِ خَيْـراً

إِذَا نَشَـأُوا بِحُضْـنِ السَّـافِـلاتِ

( معروف الرصافي )

* * *

وَإِذَا رُزِقْـتَ خَلِيقَـةً مَـحْمُـودَةً

فَقَـدْ اصْطَفَـاكَ مُقَسِّـمُ الأَرْزَاقِ

( حافظ إبراهيم )

* * *

لا تَنْـهَ عَنْ خُلُـقٍ وتَأْتِـي مِثْلَـهُ

عَـارٌ عَلَيْـكَ إِذَا فَعَلْـتَ غَظِيـمُ

( المتوكل الليثي )

* * *

والمَرْءُ بِالأَخْـلاقِ يَسْمُـوا ذِكْـرُهُ

وبِهَا يُفَضَّـلُ فِي الـوَرَى وَيُوَقَّـرُ

( محمود الأيوبي )

* * *

فَلَـمْ أَجِـدِ الأَخْـلاقَ إِلاَّ تَخَلُّقـاً

وَلَـمْ أَجِـدِ الأَفْضَـالَ إِلاَّ تَفَضُّـلاَ

( أبو تـمام )

* * *

الشجاعة

إِذَا كَشَـفَ الـزَّمَـانُ لَكَ القِنَـاعَا

وَمَدَّ إِلَيْـكَ صَـرْفُ الدَّهْـرِ بَـاعَا

فَـلاَ تَـخْشَـى المَنِيَّــةَ وَالتَقِيْـهَا

وَدَافِـعْ مَا اسْتَطَـعْتَ لَهَـا دِفَـاعَا

( عنترة بن شداد )

* * *

وَكُـلُّ شَجَـاعَةٍ فِي المَـرْءِ تُغْنِـي

ولا مِثْـلُ الشَّجَـاعَةِ فِي الحَكِيـمِ

( المتنبـي )

* * *

وَلَـوْ أَنَّ الحَيَـاةَ تَبْقَـى لِحَـيٍّ

لَعَـدَدْنَـا أَضَلَّنَـا الشُّجْعَـانَـا

وإِذَا لَمْ يَكُـنْ مِنَ المَـوْتِ بُـدٌّ

فَمِنَ العَـارِ أَنْ تَمُـوتَ جَبَانَـا

( المتنبـي )

* * *

وأَشْجَـعُ مِنِّي كُلَّ يَـوْمٍ سَـلامَتِي

ومَا ثَبَتَـتْ إِلاَّ وفِي نَفْسِـهَا أَمْـرُ

( المتنبـي )

* * *

فَحُـبُّ الجَبَـانِ النَّفْـسِ أَوْرَدَهُ البَقَـا

وحُـبُّ الشُّجَاعِ الحَرْبِ أَوْرَدَهُ الحَرْبَـا

( المتنبـي )

* * *

إِذَا اعْتَـادَ الفَتَـى خَـوْضَ المَنَايَـا

فَأَهْـوَنُ مَا يَمُـرُّ بِـهِ الوُحُـولُ

( المتنبـي )

* * *

إِنَّ الشُّجَـاعَ هُـوَ الجَبَـانُ عَنِ الأَذَى

وأَرَى الجَـرِيءَ عَلَى الشُّـرُورِ جَبَـانَا

( أحمد شوقي )

* * *

ومَا فِي الشَّجَـاعَةِ حَتْـفُ الشُّجَـاعِ

ولا مَـدَّ عُـمْـرَ الجَبَـانِ الجُبْـنُ

( أحمد شوقي )

* * *

الحب

أَمُـرُّ عَلَـى الدِّيَـارِ دِيَـارِ لَيْلَــى

أُقَبِّــلُ ذَا الجـِدَارَا وَذَا الجــِدَارَا

وَمَـا حُـبُّ الدِّيَـارِ شَغَفْـنَ قَلْبِـي

ولَكِـنْ حُـبُّ مَنْ سَكَـنَ الدِّيَـارَا

( مجنون ليلى )

* * *
نَقِّلْ فُـؤَادَكَ حَيْثُ شِئْـتَ مِنَ الهَـوَى

مَـا الحُـبُّ إِلاَّ لِلْـحَبِيــبِ الأَوَلِ

كَـمْ مَنْـزِلٍ فِي الأَرْضِ يَأْلَفُهُ الفَتَـى

وحَـنِينُــهُ أَبَــداً لأَوَّلِ مَنْــزِلِ

( أبو تـمام )

* * *
الحُـبُّ رُوحُ الكَــوْنِ لَـوْلاهُ لَمَـا

عَاشَـتْ بِهِ الأَحْـيَاءُ بِضْـعَ ثَوَانِـي

الحُـبُّ يَنْبُـوعُ الحَيَــاةِ تَفَجَّـرَتْ

مِـنْ رَاحَتَيْـهِ سَـعَـادَةُ الأَكْـوَانِ

( ----- )

* * *
لا يَعْـرِفُ الحُـزْنَ إِلاَّ كُلُّ مَنْ عَشِـقَا

وَلَيْـسَ مَنْ قَالَ إِنِّـي عَاشِـقٌ صَـدَقَا

لِلْعَاشِقِيْـنَ نُحُـولٌ يُعْـرَفُـونَ بِـهِ

مِنْ طُولِ مَا حَالَفُـوا الأَحْـزَانَ والأَرَقَا

( كثير عزة )

* * *
إِنَ شِئْتَ أَنْ تَلْقَـى المَحَاسِـنَ كُـلَّهَا

فَفِي وَجْهِ مَنْ تَهْوَى جَمِيْـعُ المَحَاسِـنِ

( أبوالعلاء المعري )

* * *
إِنَّ المُحِــبَّ إِذَا أَحَــبَّ حَبِيْـبَهُ

تَلْقَـاهُ يَبْـذُلُ فِيـهِ مَـا لاَ يُبْـذَلُ

( ----- )

* * *
إِنَّ المُحِــبَّ إِذَا أَحَــبَّ حَبِيْـبَهُ

صَـدَقَ الصَّفَـاءَ وأَنْجَـزَ المَوْعُـودَا

( كثير عزة )

* * *
أَتَانِي هَـوَاهَا قَبْـلَ أَنْ أَعْرِفَ الهَـوَى

فَصَـادَفَ قَـلْبـاً خَـالِيـاً فَتَمَكَّـنَا

( ديك الجن )

* * *
لا يَعْـرِفُ الشَّـوْقَ إِلاَّ مَـنْ يُكَابِدُهُ

ولا الصَّبَـابَـةَ إِلاَّ مَـنْ يُعَـانِيـهَا

( ----- )

* * *
ولَقَـدْ ذَكَرْتُكِ والرِّمَاحُ نَوَاهِلٌ مِنِّـي

وَبِيْـضُ الهِنْـدِ تَقْطُـرُ مِـنْ دَمِـي

فَـوَدَدْتُ تَقْبِيـلَ السُّـيُوفِ لأَنَّـهَا

لَمَعَـتْ كَبَـارِقِ ثَغْـرِكِ المُتَبَسِّـمِ

( عنترة بن شداد )

* * *

الصديـق

سَـلامٌ عَلى الدُّنْيـا إِذَا لَمْ يَكُـنْ بِـهَا

صَـدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَـا

( الإمام الشافعي )

* * *
لا شَيْءَ فِي الدُّنْيـا أَحَـبُّ لِنَاظِـرِي

مِـنْ مَنْظَـرِ الخِـلاَّنِ والأَصْحَـابِ

وأَلَـذُّ مُوسِيقَـى تَسُـرُّ مَسَامِعِـي

صَوْتُ البَشِيـرِ بِعَـوْدَةِ الأَحْبَـابِ

( الشاعر القروي )

* * *
عاشِـرْ أُنَاسـاً بِالـذَّكَـاءِ تَمَيَّـزُوا

وَاخْتَـرْ صَدِيقَكَ مِنْ ذَوِي الأَخْـلاقِ

( جميل الزهاوي )

* * *
أَخِـلاَّءُ الـرِّجَـالِ هُـمْ كَثِيـرٌ

وَلَكِـنْ فِـي البَـلاَءِ هُـمْ قَلِيـلُ

فَـلاَ تَغْـرُرْكَ خُلَّـةُ مَنْ تُؤَاخِـي

فَمَـا لَكَ عِنْـدَ نَـائِبَـةٍ خَلِيـلُ

وَكُـلُّ أَخٍ يَقُــولُ أَنَـا وَفِـيٌّ

وَلَكِـنْ لَيْـسَ يَفْعَـلُ مَا يَقُـولُ

سِـوَى خِلٍّ لَهُ حَسَـبٌ وَدِيـنٌ

فَذَاكَ لِمَـا يَقُـولُ هُوَ الفَعُـولُ

( حسان بن ثابت )

* * *
أُصَـادِقُ نَفْـسَ المَـرْءِ قَبْلَ جِسْمِـهِ

وأَعْرِفُـهَا فِـي فِعْلِـهِ وَالتَّكَلُّــمِ

وأَحْلُـمُ عَـنْ خِلِّـي وأَعْلَـمُ أَنَّـهُ

مَتَى أَجْزِهِ حِلْمـاً عَلى الجَهْلِ يَنْـدَمِ

( الـمتنبـي )

* * *
فَمَا أَكْثَر الأَصْحَـابَ حِينَ تَعُـدُّهُمْ

ولَكِنَّهُـمْ فِـي النَّـائِبَـاتِ قَلِيـلُ

( الصادق يوسف )

* * *
تَكَثَّرْ مِنَ الإِخْوانِ مَا اسْتَطَعْـتَ فَإِنَّهُمْ

عِمَـادٌ إِذا اسْتَنْجَـدْتَهُـمْ وظَهِيـرُ

ومَا بِكَثِيـرٍ أَلْفُ خِـلٍّ وَصَاحِـبٍ

وَإِنَّ عَــدُواً وَاحِــداً لَكَثِيــرُ

( ابن أبي الحديد )

* * *
تحياتي لكم أخوكم/
بو أحمد

:31: :13:
 

rose

عضوية الشرف
التسجيل
20/3/03
المشاركات
698
الإعجابات
5
#2
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
اختيارات رائعة و أبيات أكثر من رائعة
أنت موسوعة فى الشعر العربى اخى الكريم / بو أحمد

أعجبنى هذا البيت جدا


وَإِذَا أُصِيـبَ القَـوْمُ فِـي أَخْـلاقِهِمْ

فَأَقِـمْ عَلَيْهِـمْ مَـأْتَمـاً وَعَـوِيـلاَ
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى