شروق الامل

الوسـام الماسـي
#1

1_ إفتح في حياتك صفحات جديدة لﻸ‌مل




إن الخطوة اﻷ‌ولى واﻷ‌هم في التخلص من اﻵ‌ﻻ‌م واﻷ‌حزان هي رميها خلف ظهورنا، وعدم البكاء عليها والتوقف عندها لفترة طويلة، بل على العكس من ذلك، علينا دائماً أن نتذكر أن هناك أمﻼ‌ً وحياة تستحق أن نعيشها، وأن الغد ﻻ‌ بد وأن يكون أفضل وأكثر فرحاً وسعادة، فاﻷ‌مل هو مفتاح البقاء، ولوﻻ‌ اﻷ‌مل لما استطاع اﻹ‌نسان اﻻ‌ستمرار في ظل كل ما يمر به من ظروف ومواقف، وتذكر دائماً أن بسمة اﻷ‌مل هي العصا السحرية التي تمحو آﻻ‌م الماضي ومرارتها، وأنه وحده فقط القادر على محو اﻵ‌ﻻ‌م واﻷ‌حزان الماضية.




2_ تحدث عن ألمك
هذه الخطوة هي إحدى خطوات التخلص من الحزن واﻷ‌لم، وﻻ‌ بد لك من البحث عمن تشكي له همك، وتفضي إليه بجراحك وهمومك، حتى تتخلص من كبتها بداخلك وتتحرر من سيطرتها عليك، وعندها تستطيع اﻻ‌ستمرار، ﻻ‌ تفكر بأن حزنك هو ملك لك وحدك، وﻻ‌ يهم أحداً غيرك، فمشاركة اﻵ‌خرين لك أحزانك وآﻻ‌مك هي خطوة إيجابية في طريق التخلص من همومك وذكرياتك.




3_ أنظر إلى مستقبلك
علينا أن نتذكر دائماً أن الذكريات ما هي إﻻ‌ مجرد ذكريات، وإﻻ‌ لما أطلقنا عليها اسم "ذكريات" وهذا وحده كفيل بأن يجعلك تقف من جديد، وأن تنظر إلى اﻷ‌مام بعين ملؤها المستقبل واﻷ‌مل، ﻷ‌ن ما فات قد مات، وهذه حقيقة ﻻ‌ يمكن تجاهلها أبداً، وحاول دائماً تجاهل ما يؤلمك ونسيانه أو على اﻷ‌قل المرور عليه مرور الكرام، دون ترك الحبل للذكريات واﻷ‌حزان بالسيطرة عليك، وأغلق هذا الباب الذي لن يعود عليك إﻻ‌ بمرارة وغصة تتجدد كلما فكرت بالماضي.




4_ تعلم محو أحزانك
عليك أن تتقن هذا الفن، وحاول دائماً تجاهل ما يؤلمك وما يكدر صفو حياتك بمرارته وحزنه، فمحاولة محو الحزن والذكريات المريرة ما هي إﻻ‌ خطوة عملــية في التخلص من الحزن والتغلب على تلك الذكريات، أما المحاولة دائماً في استرجاع ما فات فما هو إﻻ‌ الرغبة في البقاء سجناء لتلك الذكريات واﻵ‌ﻻ‌م الماضية.



5_ ﻻ‌ يوجد من هو خال من الهموم
هذه حقيقة ﻻ‌ يمكن تجاهلها مهما شعرت بأنك تعيش حزناً ﻻ‌ يوصف، أو أنك صادفت أصعب اﻷ‌مور وأكثرها ألماً، ولكن تذكر دائماً، كما أن ألمك يفطر قلبك، فإن هذا أيضاً شعور اﻵ‌خرين، فكل يرى ألمه أشد وأصــعب، ولكن في الحقيقة، هي أن الحياة ﻻ‌ تخلو من اﻵ‌ﻻ‌م، ولكـل حزنه وذكرياته المريرة، فالحــياة بطبـيعتها عـبارة عن ضحكات ودموع، وهذا هو حال الجميع ولست وحدك من تعيش ذلك، كما أنه ﻻ‌ بد وأن يكون هناك آخرون يعــيشون ظروفاً أقسى وأشد حزناً وهماً من ظروفك، فمن رأى هموم الناس، خفت عنه همومه، وعندها اشكر الله، واقبل واقعك وحياتك التي ﻻ‌ بد أن تكون أفضل من حياة آخرين، ولكن ﻻ‌ تبحث عمن هم أكثر حظاً منك وتقارن حياتك بحياتهم، وتعلم دائماً البحث عمن هم أقل حظاً منك وأكثر هماً وحزناً لتحقق ذلك




6- تذكر أن عثرات الماضي هي نقاط قوة للمستقبل
إن كل تجاربنا وما نمر به في حياتنا ما هو إﻻ‌ دﻻ‌ئل وإشارات لطريق المستقبل الذي يجب أن نحرص دائماً على أن يكون أفضل، وأن نتعلم من أخطائنا وأحزاننا كيف هو طعم ومذاق السعادة، وأﻻ‌ نجعل اﻷ‌حزان والهموم تشدنا إلى الهاوية والقاع، وإﻻ‌ فالنتيجة لن تكون إﻻ‌ تراجعاً، يليه تراجع ﻻ‌ ينتهي أبداً، فنقف عاجــزين عن التقدم واﻻ‌ستمرار إلى اﻷ‌مام مهما حاولنا وانتظرنا ذلك.




7_ تعلم العمل لمستقبلك القادم
مهما مرت بك ظروف قاسية وآﻻ‌م مريرة فهذا ﻻ‌ يعني التوقف عند تلك اﻷ‌حزان واﻵ‌ﻻ‌م، بل عليك العمل لغدٍ أفضل، ومستقبل مشرق تحاول فيه جاهد التعلم واﻻ‌ستفادة من أخطاء وعثرات الماضي لتجعل أيامك أكثر سعادة ومليئة بالنجاحات واﻻ‌نتصارات التي تحققها بنفسك ولنفسك، لتغير بها موازين حياتك لصالحك أنت.




8_ أسترجع فقط الذكريات الجميلة
كلما شعرت بأنك تميل ﻷ‌حزانك وذكرياتك اﻷ‌ليمة، حاول استرجاع أيام وذكريات جميلة عشتها أيضاً، فللحياة أيضاً جانب مشرق في كل وقت، ورغم كل اﻵ‌ﻻ‌م والظروف القاسية، فإن تذكر تلك اﻷ‌وقات السعيدة له دور في التخلص من الشعور بالحزن على ما فات وما مضى، ومهما كانت لحظات السعادة بسيطة وقليلة، فإن الوقوف عليها




له دور قوي وفعال في تحسين مزاجك وحالتك النفسية، جرب ذلك، فكلما تذكرت ذكريات السنوات الماضية وحزناً مررت به آنذاك، حاول استرجاع اللحظات السعيدة أيضاً في ذلك الوقت، لتجعلها هي الحاضرة في ذاكرتك وعقلك
م.ن
 

ابوعمرو

الوسـام الماسـي
#2
ربنا يبارك فيكي اختي الكريمة
 

raedms

الوسـام الماسـي
#3
جزاك الله خيرا اختنا الكريمة
 

أعلى