w1gih

عضو فعال
التسجيل
25/5/13
المشاركات
152
الإعجابات
12
#1
جاءوا بعِجْلٍ عاقرٍ لم يُنْجِبِ ** جيناتُه مُزِجَتْ بدهن الثعلبِ

أعطَوْهُ سيفًا أحمرًا في كفه ** والنجمةَ الخضرا و(ذاتَ العقربِ)

قالوا : سنعطيك الذي لم نُعطِهِ ** أحدًا؛ فسِرْ يا (ثورُ) لا تَتَهَيَّبِ

واعْبُرْ بنا الآفاقَ وارفعْ شأننا ** نفديك يا مَنْ قد بُعِثتَ لنا النبي

من كفك الميمونِ نأكلُ " كفتةً"** والنور من عينيكَ " شحنٌ كهربي"

وإذا عجزتَ عن الوفاء فلا تخف ** يا (ثور) واصدح بالقرار الأصوبِ

إنْ جفَّ ضِرْعُكَ بـ(البلاوي) كلِّها ** أنعِمْ علينا يا (فكيكُ) بـ(محلبِ)
 

أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,484
الإعجابات
4,202
#2
تحية من القلب للشاعر وجيه .. أقدر فيك الإبداع والسمو مع المعنى لمستوى حيث خصوبة الخيال ومحراب العاطفة , وأرجو أن يبقى قلمك نشطاً تسيل منه الأحاسيس لترسم ما هو جميل .
كما أرجو ومن قلبي الذي أحبك , وحفظاً لك وغيرة عليك , أن تتعاطى الحيطة في صياغة المعنى عندما يجنح بك الخيال نحو ما هو الأغلى عليك وعلى الجميع , ألا وهو العقيدة التي رفع الله بها شأننا وأصبحنا من الموعودين بحسن الخاتمة بكرم الله إن أحسنا العمل , بالأمس أثارة الحفيظة لفظ رسول المرفقة بياء المنادى والقرآن في سياق غير الكتاب المقدس , وها هي كلمة النبي قد تضمنت ازدواجية المعنى , أخي الغالي : عندما يبقى الاسم أو الصفة نكره وغير معرَّف ربما يصبح أكثر وضوح للتعبير عن المعنى الذي ترمي إليه , أما بدخول أل التعريف أو أدوات التعريف الأخرى , فيصبح المعنى أكثر ارتباط بالمُعَرَّفات المشهورة , فلفظ مدرسة يساعدنا بالدخول على عدة معاني منها - دار التعليم , ومنها الأسلوب أو المنهج عندما يدعمه التمييز والتفرُّد , فيقال مدرسة تمثيل, ومدرسة تلحين, ومدرسة القصة أو الرواية , أما عندما تكون معرفة - المدرسة - هنا يضيق المعنى , ويذهب القصد باتجاه مدرسة محددة بعينها لا تحتمل تعدد المعاني, وهنا كذلك , فكلمة نبي تختلف عندما يدخل عليها التعريف , لتصبح النبي , هنا تضيق مساحة التأويل نحو المعنى الذي تريده أنت لتصبح أكثر قربا بالإشارة للمعنى المقرون بالشهرة . أرجو الله من وراء القصد أن يدخلنا برحمته أجمعين , كما أرجو لقلمك أن يبقى غنياً وقادراً على رسم مشاعرك الفياضة , وجزيل الشكر من أخيك أنيس .
 

w1gih

عضو فعال
التسجيل
25/5/13
المشاركات
152
الإعجابات
12
#3
أهلا بك أخي أنيس ، شرفت بك وبإطرائك الذي لا أرقى إليه من قريب أو بعيد ، إنما هو قلبك الصافي النقي الذي قل مثله

بداية ، أشكر لكم وأقدر فيكم غيرتكم وحفاظكم على الثوابت فجزاكم الله الفردوس الأعلى من الجنة على حسن نواياكم ووقوفكم بصلابة أمام من يريد هدم هذه الثوابت أيا كان انتماؤه وتوجهه .

إخوتي

أجد نفسي مضطرًا أن أوضح لحضراتكم بعض الأمور :

1- ما رأيكم في قراءة القرآن في سجود الصلاة ؟
لا يصح أكيد
وما رأيكم في الدعاء في سجود الصلاة باستخدام لفظ القرآن مثلا : ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ..... .......... ؟
يجوز ذلك طالما بغرض الدعاء وليس القرآن نفسه هذا مثال ضعيف أسوقه لكم
2- الاقتباس من القرآن الكريم في الأعمال الفنية شيء متواتر وليس بدعا من الأمر :

أ - اقرأ - إن شئت - قول ابن سناء الملك مادحا صلاح الدين الأيوبي :
طلعت عليهم بالصباح من الظبا ** يحيط به ليل من النقع مظلم
فساء صباح المنذرين لأنه ** صباح به زرق الأسنة أنجم

فقد اقتبس جزءا من آية 177 في الشطر الأول من البيت الثاني من سورة الصافات
ب – واقرأ لـ/علي أحمد باكثير في رائعته " واإسلاماه" في آخر الفصل الحادي عشر ، وقد أرفقت لك صورة للنص لترى كيف وظف الآيات القرآنية لرسم صورة لويس التاسعhttp://www.palsharing.com/i/00034/8y3fyp3w9oyz.bmp

وهذا لينك الرواية نفسها حتى تكون على يقين أكثرhttp://www.4shared.com/office/HF3TlVdVba/___online.html
جـ - كان الدكتور عبدالصبور شاهين حين تتشابه عليه أسماؤنا في كلية دار العلوم يقول مازحا : إن البقر تشابه علينا
3- وبالنسبة للفظ الذي يحتمل المعنيين فهذا نعود فيه إلى القارئ ونسأله لماذا أخذت هذا اللفظ على المحمل كذا بالذات مثلا ؟؟
مع أن لفظي عن الرسول كان مردوفا بالتوضيح " فلأنت مبعوث الفلول" فهو رسولهم وليس رسول الله كما يزعمون هم
وإذا كانت "يا" قد خصصت "رسول" بأنه رسول الله فهذا مما أربا بكم عنه؛ فمعروف عن كلمة"رسول" أنه حامل رسالة أيا كانت الرسالة واقرأ إن شئت قول المتنبي : ما لنا كلنا جو يا رسول ............
و كلمة " النبي" المعرفة "بأل" هي في نفس السياق السابق قد استُخدمت حكاية عن أولئك المنافقين من فقهاء السلطة أمثال سعد الدين الهلالي الذي أنزل بشرا يريد عنده حظوة منزلة الرسول موسى وهارون عليهما السلام

مرة أخرى أحبتي أشكر لكم جميعا وأقدر فيكم حرصكم على الثوابت وخوفكم من المروق من الدين ، وأسأل الله تعالى أن يثبتنا على دينه وأن يحول حالنا إلى أحسن حال


 
أنيس

أنيس

مشرف عام
التسجيل
11/1/14
المشاركات
5,484
الإعجابات
4,202
#4
من عمق الوجدان أشكر الشاعر الفصيح والرائد اللبيب وجيه على التفَضُّل بالرد والتوضيح عن ما سبق . وكنت قد رجوت بمداخلتي التوضيح للمعنى المنشور خشية من احتمالات التأويل فقط , وأشكرك من القلب شكر يماثل لطفك بقولك " وبالنسبة للفظ الذي يحتمل المعنيين فهذا نعود فيه إلى القارئ ونسأله لماذا أخذت هذا اللفظ على المحمل كذا بالذات مثلا ؟؟ " وقد وجدت نفسي مضطر للإشارة إلى أمرين هامين .
- الأول : نجد من رواد المنتديات من تعددت فصائلهم وانتمائهم لمستوى الثقافة والتحصيل العلمي ما يقود لإدراك المعنى حسب المستوي الفكري للقارئ . مع الاحتفاظ بقدر الجميع ,
- الثاني أن قرَّاء الكتب المطبوعة يختلف كلِّياً عن قُراء روَّاد المنتديات لجهة أن ثقة القارئ في الكتاب المطبوع تجعله أكثر ركون للمعنى الذي يقرأه , وذلك لثقة القارئ أن الكتاب يخضع للمراقبة قبل النشر والمرجعيات المصدرة والمؤلفة للكتاب لها أثر أيضاً , وأحياناً يلجأ القارئ للاستعانة لتوضيح المعنى الذي لم يستطع الاحاطة فيه . وهذا يعود لمؤهلة الناشر بالثقة القائمة على حقوق النشر وال....
أما النشر بالمنتديات : فالجميع مدرك بعدم الرقابة وأحياناً الكفاءة بسبب الجهل بهوية الناشر أوالمبدع , ما يترك القارئ أمام اللامبالاة والشك المباشر من جهة , والحكم على الكاتب حكم سريع من جهة أخرى , وغالباً ما يكون الحكم جائر عندما لا يأتي من فصيح .
من أجل هذا كان الدافع هو الغيرة عليك أنت ليس إلا . وقلت في بداية الرجاء " كما أرجو ومن قلبي الذي أحبك , وحفظاً لك وغيرة عليك , أن تتعاطى الحيطة في صياغة المعنى "
شكراً من القلب لاحتوائك الزملاء , ونؤكد ونحن في هذا المنتدى الغني أننا أسرة واحدة يَلْزَمُنا التناصح كما تلزمنا المحبة والتقدير . الشكر وكل الاحترام من أخيك أنيس ..
 

أعلى