شروق الامل

الوسـام الماسـي
#1
الخووف


بسم الله الرحمآن الرحيم ..
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ...
أقدم لكم موضوع
للتعريف ب الخوف و أنوآعه ، وَ أتمنى ان ينآل إعجآبكم ..
الخوف
- الخوف شعور طبيعي ينتاب الإنسان حال تعرضه للخطر -
أنوآعه
- للخوف أنواع كثيرة ويختلف درجته من شخص لآخر:

النوع الأول :
الخوف من بعض الحشرات أو بعض الحيونات
..
حكايات الجن أو الشياطين
..
خوف ناتج عن العنف
- كل ما ذكرت عبارة عن مخاوف طبيعية ،
يمكن للمرء مع التوكل على الله ثم بالتدرب والعزيمة يتخلص منها بسهولة ،
عدا النقطة الثالثة ، فهي تحتاج لوقت طويل+ علاج نفسي حتى يتمكن المرء من نسيان الماضي -
النوع الثاني :
الخوف المرضى "الفوبيا"
- وهذا الخوف يجعل الإنسان يعيش في ضجر وقلق ، و غالباما يكون المصاب به مدرك لحالته .
تختلف أيضاً حالات الخوف من شخص لآخر ، فهناك مثلاً من يرتعب من مجرد النظر للمرتفاعت ،
وهناك من يخاف من الأماكن المزدحمة -
الرهاب الأجتماعي
أعراض هذا المرض
1 /- تسارع نبضات القلب ،
2 /- العرق ،
3 /- الإحساس بالدوخة
4 /- الارتجاف و الهلع الشديد ..
هذا النوع من الخوف يحتاج إلى جلسات للعلاج النفسي ..
و عقاقير لتهدئة الحالة ويكون تحت إشراف طبيب مختص
النوع الثالث والأخير :
الخوف المحبوب
-و هو الخوف الذي يتمنى كل ذي لب أن يتصف به ، ألا وهو الخوف من الله تعالى -
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ
قَالَ :

- [ كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ ،فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِبَنِيهِ :
(( إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِى، ثُمَّ اطْحَنُونِى، ثُمَّ ذَرُّونِى فِى الرِّيحِ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَىَّ رَبِّى لَيُعَذِّبَنِّى عَذَاباً مَاعَذَّبَهُ أَحَداً ))
فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ ، فَأَمَرَ اللَّهُ الأَرْضَ فَقَالَ :( اجْمَعِى مَا فِيكِ مِنْهُ ) ، فَفَعَلَتْ
فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ ،قَالَ: [ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ] /؟
قَالَ: ( يَا رَبِّ خَشْيَتُكَ ) ، فَغَفَرَ لَهُ ]
-وفي رواية : ( مَخَافَتُكَ يَا رَبِّ ) . إن الخوف من الله أمر ينبغي أن يتصف به كل مسلم ،
فلو وُجد عدنا هذا الشعور لامتنعنا عن أشياء كثيرة ، ولكان رادع لنا ،
فالخوف منه تعالى يستلزم الاستحياء والانكسار حال ارتكاب الذنوب ،
بل إن الأجمل من ذلك هو الخوف من عدم قبول الطاعة ، وهذه مرتبة عالية لا يتصف بها إلا الأنبياء والرسل ،
و بعض الأتقياء الذين من الله عليهم بهذه النعمة .
قال تعالى: { فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ( آل عمران: 175 ) ---------
-ومدح الله تعالى أهل الخوف وأثنى عليهم فقال :
{ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ
يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ *وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ }
( المؤمنون:57-61 ) -
مصطلحات تدور حول الخوف من الله
- ( الخوف ) : هو هرب القلب من حلول المكروه عند استشعاره .
(الخشية ) : أخص من الخوف فإن الخشية للعلماء ب الله .
قال الله تعالى :

{ إنما يخشى الله من عباده العلماء } ، فهي خوف مقرون بمعرفة
وقال النبي
: ( إني أتقاكم لله وأشدكم له خشية )

( الرهبة ) : فهي الإمعان في الهربمن المكروه ،
وهي ضد الرغبة التي هي سفر القلب في طلب المرغوب فيه .
( الوجل ) : فرجفانالقلب وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته ، أو لرؤيته.
( الهيبة ) : فخوف مقارن للتعظيم والإجلال وأكثر ما يكون مع المحبة والمعرفة.

( الإجلال ) : تعظيممقرون بالحب -
- فالخوف لعامة المؤمنين والخشية للعلماء العارفين والهيبة للمحبين
والإجلال للمقربين وعلى قدر العلم والمعرفة يكون الخوف والخشية ،
فصاحب الخوف يلتجىء إلى الهرب و الإمساك وصاحب الخشية يلتجئ إلى الاعتصام
بالعلم و مثلهما مثل من لا علم له بالطب و مثل الطبيب الحاذق فالأول يلتجئ
إلى الحمية و الهرب والطبيب يلتجىء إلى معرفته بالأدوية و الأدواء ---------

(( مدارج السالكين لأبن القيم ))
ملاحظه
- (( هذه التقسيمات ليست تابعة لنظرية معينة ،
وإنما هي وفق منظوري الشخصي... ))
-وهكذا نكون قد وصلنآ إلى نهآية الموضوع ..
أتمنى ان تكونوا قد إستفدتم واستمتعتم .. و حآز الموضوع على
إنتبآهكم وَ إعجآبكم .. أترككم في رعآية الله وحفظه-
منقول
 

ابوعمرو

الوسـام الماسـي
#2
بارك الله فيك
 
كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
#3
جزاكَ الله خيراً أختنا الفاضلة عن هذا الطرح القيم والنافع والمفيد ... تقبلي تحياتي. .
 

أعلى