M.M.3

عضو مشارك
#1
العنوان 966 - الفتن تغزونا من كل جانب .. كيف نحمي أنفسنا نحن الشباب ؟ الشيخ عبد الرحمن السحيم السؤال السؤال :
الشيخ المحترم

عندي سؤال مهم جدا بارك الله فيكم
تعلمون يا سماحة الشيخ أن الفتن تغزو بنا من كل جانب واقصد الفتن الجنسية التي تخصنا نحن معاشر الشباب المسلم الخائفون على أنفسنا من العنت فلا شك أنه عصر الانحطاط لأمتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
في الجامعات فتن وفي التلفاز فتن وفي الانترنت فتن وفي الشوارع فتن والسؤال ..
كيف نحمي أنفسنا نحن الشباب ؟
أرجو الإجابة جزاكم الله خيرا
و

الجواب الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً

أعانكم الله ..

أمر الله تبارك وتعالى بغضّ البصر لأنه سبب لِحفظ الفَرْج .
فإن الله لما أمر بِحفظ الفُروج ، أمر بِغضّ البصر ، فقال : (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)
وما ذلك إلا لأن البصر رائد القلب ودليله ، وهو جالِب الشرّ له ، ومورِد الأخطار عليه .
ولأن البصر مَنْفَذ القلب ، فإذا حُفِظ البصر حُفِظ الفَرْج .
وعلى هذا الشاب أن يسعى للزواج بقدر استطاعته ، خاصة في مثل تلك البلاد ، وسوف يِجد ويُعان إذا ما اتّقى الله ، وسوف يَجعل الله له فَرَجا ومَخرَجا .
قال تعالى : (يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)
ولا يَقول : لا أستطيع ، أو لا أجِد المال ، فإن الله هو الرزّاق ، وقد تكفّل الله بعَون من تزوّج يُريد إعفاف نفسه .
قال عليه الصلاة والسلام : ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم : المكاتب الذي يريد الأداء ، والناكح الذي يريد العفاف ، والمجاهد في سبيل الله . رواه الترمذي و النسائي ، وهو حديث صحيح .

وحث النبي صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج لما فيه من غضٍّ للبصر ، وحفظ للفَرْج ، كما حثّ من لم يستطع على الصوم ، لأن الصوم يَحدّ من الشهوة ، ويُقلل منها ، فقال صلى الله عليه وسلم : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء . رواه البخاري ومسلم .
والوجاء بمعنى الخصاء
أي أن الصوم يُهدئ ويُسكّن الشهوة .

ومن الطُّرُق الشرعية : الابتعاد عن المواطن والأماكن التي قد يحصل له فيها إثارة شهوة ، كالأماكن العامة ، والنظر إلى ما حرّم الله .
لأن السلامة لا يَعدِلها شيء ، كما أن درهم وِقاية خير من قنطار علاج .

ثم ليتذكّر الشاب أن الله يَراه ، وأنه مُطّلع عليه ، لا تخفى عليه خافية .
وأن الإنسان موقوف بين يدي الله لا تخفى منه خافية .. فليتزيّن لذلك العرض الأكبر .

وليتذكّر أيضا أن لذّة الحرام تنقضي ، وتبقى الحسرة والندامة وتأنيب الضمير .
وقديما قيل :
إن أهنأ عيشة قضّيتها *** ذهبت لذّاتها والإثم حلّ .

ووالله إن للطاعة حلاوة وبَركة ، كما أن للمعصية حسرة وندامة .

ومن شؤم المعصية قِلّة التوفيق ، وقلّة البَرَكة ..
إلى غير ذلك مما يَكون رادعاً عن المعصية زاجرا عنها .

وبالله التوفيق .

المصدر شبكة المشكاة الإسلامية
 

Islam usama

عضو فعال
#2
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
 

ابوعمرو

الوسـام الماسـي
#3
جزاك الله خيرا
 

أعلى