تميم فرج

شُعراء البوابة
#1
قلتُ في أيام الزمن الرديء:

1) غُرابٌ وزريابٌ أمام قاضي الفن..
فاز الغُراب..
رحل زرياب.

2) اختصمت نحلة وزنبار على قرص عسل..
صدقوني.. حكموا للزنبار؟؟.

3) بأُمّ عيني رَأَيتُ:
أُمَّاً تُرضِعُ ثديها من حليبِ طفلها.

4) ثارت الحيوانات في الغابة على مليكها الأسد..
وبانتخابات حرة ديموقراطية..
فاز الحمار.

5) شَكَاني نِعالي إلى حاكمٍ..
شنقوا الإسكافي.

6) رأيتُ ثمَّ رأَيتُ..
جملاً عربيًا يُطعمُ الصحراء من سنامه.

7) لدغه ثعبان..
فمات..
الثعبان.
8) نحنُ في زمنٍ تسكرُ فيه الكأس من شفاه معاقرها.

9) لا تقتلني يا رفيقي..
بل دعني أستشهد.

10) قُتلتُ مرتين..
بكلمة.

تميم فرج
 

أنيس

أنيس

مشرف عام
#2
طبيعي أن ترى هذه الغرائب ... هذا المجتبى قد صار سائب
تغيَّرت القواعد في دنانا ... فصار الحر تهجره المراتب
حمير تأكل أسود البراري ... وكلب يجلس بأعلى المناصب
وثعلب عاش في ظل الدجاجة ... يراوغ خائفاُ وبلا مكاسب
وطالب تحتفيه العبقرية ... من الحرمان قد عانى وراسب
فكل وجودنا قد صار فيه ... أُناسٌ يفعلوا غير المناسب
فأنماط الحياة بدت غريبة ... فلما غادر الدنيا المُحاسب
 

تميم فرج

شُعراء البوابة
#3

ما أن فتحت هذه الصفحة حتى قابلتني حروفي راقصة فرحة
فعرفت؛ أن أنيس قد زارها، ونثر عليها من طيب حروفه
لك الشكر أخي أنيس.
 

أعلى