mesc

عضو جديد
التسجيل
7/1/13
المشاركات
5
الإعجابات
0
#1
لا تحزن إذا داهمك الموت


قال إبراهيم بن الجراح : مرض أبويوسف فأتيته أعوده ، فوجدته مغمى عليه ، فلما أفاق قال لي : ما تقول فى مسألة ؟ قلت : فى مثل هذه الحال ؟
قال : لا بأس ندرس بذلك لعله ينجو به ناج .
ثم قال : يا إبراهيم ، أيما أفضل فى رمي الجمار : أن يرميها الرجل ماشيا أو راكبا ؟ قلت راكبا .
قال : أخطأت . قلت ماشيا ، قال أخطأت . قلت أيهما أفضل ؟ قال : ما كان يوقف عنده فالأفضل أن يرميه ماشيا ، وأما ما كان لا يوقف عنده ، فالأفضل أن يرميه راكبا ، ثم قمت من عنده فما بلغت باب داره حتى سمعت الصراخ عليه ، وإذا هو قد مات . رحمة الله عليه .
قال أحد الكتاب المعاصرين : هكذا كانوا .. الموت جاثم على رأس أحدهم بكربه وغصصه ، والحشرجة تشتد فى نفسه وصدره ، والإغماء والغشيان محيط به ، فإذا صحا أو أفاق من غشيته لحظات ، تساءل عن بعض مسائل العلم الفرعية أو المندوبة ، ليتعلمها أو ليعلمها ، وهو فى تلك الحال التي أخذ فيها الموت منه الأنفاس والتلابيب .
فى موقف نسي الحليم سداده ويطيش فيه النابه البيطار
يا لله ما أغلى العلم على قلوبهم وما أشغل خواطرهم وعقولهم به .. حتى فى ساعة النزع والموت ، لم يتذكروا فيها زوجة أو ولدا قريبا عزيزا ، وإنما تذكروا العلم .. فرحمة الله تعالى عليهم . فبهذا صاروا أئمة فى العلم والدين
عائض القرني

المصدر: النجاح
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
التسجيل
16/11/10
المشاركات
2,329
الإعجابات
514
الإقامة
بلاد المسلمين
#2
عن اي علم يتحدث كاتب المقال؟
عن علم الحيض والنكاح؟
قال صلي الله عليه وسلم . (من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت )
المقصود من المقاله ان من عاش علي شيء مات عليه
اما الحيض والنكاح فليس لهم دخل
غفرالله لنا ولك
 

أعلى