daliahelal233

عضـو
التسجيل
17/12/13
المشاركات
24
الإعجابات
13
#1



تكملة لموضوع
الرفق والسماحة
هنا أيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهو مثل الذي سبق ونذكر هنا أيضا ما يتعلق بعموم الأمة وهذا أمر مهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت شفقته على أمته ورفقه بها عظيماً، وقد ذكرت الآيات ذلك كما في قوله: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً} (الكهف: 6)، وكان عليه الصلاة والسلام يقول: "لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ" (رواه البخاري)، ومن ذلك أيضاً حديث عبدالله بن عمرو أن النبي عليه الصلاة والسلام تلا قول إبراهيم عليه السلام: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (إبراهيم: 36)، ثم قال: وقال عيسى عليه السلام: {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (المائدة: 118)، ورفع النبي عليه الصلاة والسلام يديه وقال: "اللهم أمتي أمتي" وبكى عليه الصلاة والسلام (رواه مسلم)، يذكر دعاء الأنبياء لأممهم وخوفهم عليهم، ثم يدعو لأمته، قال: فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك" رواه مسلم في صحيحه
وكان للنبي عليه الصلاة والسلام في الميادين المختلفة مواقف في هذا الرفق، من أهمها:
الرفق في الدعوة:



.
 

عمر ابو الليل

الوسـام الذهبي
التسجيل
16/11/10
المشاركات
2,329
الإعجابات
514
الإقامة
بلاد المسلمين
#2
بارك الله فيكي اختنا الكريمه
 

أعلى