daliahelal233

عضـو
التسجيل
17/12/13
المشاركات
24
الإعجابات
13
#1

الثانية: هل الرفق يقتضي أن يكون المرء ليناً في سائر الأحوال وفي كل الأوقات؟ حتى على سبيل المثال: إذا ارتكبت المنكرات، أو انتهكت الحرمات، يبقى الإنسان على ذات رفقه ولينه؟ أم أن الرفق واللين في حقيقته إنما هو وضع الشيء في موضعه.
ومن هنا نقل الغزالي عن سفيان الثوري أنه قال لأصحابه: تدرون ما الرفق؟ قالوا: قل يا أبا محمد، قال: أن تضع الأمور في مواضعها، الشدة في موضعها، واللين في موضعه، والسيف في موضعه، والسوط في موضعه، كل بحسبه، قال: وهذه إشارة إلى أنه لابد من مزج الغلظة باللين والفظاظة بالرفق

 

محب الصحابه

عضـو
التسجيل
6/11/10
المشاركات
2,287
الإعجابات
873
#2
بارك الله فيك
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#3
جزاك الله خيرا اختي الكريمة
 

ابوعمرو

الوسـام الماسـي
التسجيل
30/4/12
المشاركات
4,438
الإعجابات
434
الإقامة
سمالوط - المنيا - مصر أم الدنيا
#4
موضوع رائع شكرا لك
 

أعلى