waleed_d

عضو مميز
التسجيل
9/8/08
المشاركات
218
الإعجابات
166
#1


سؤال للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

تنتشر عادة في بلدي، وهي عند افتراق شخصين للسفر وخلافه فإنهما يجعلان آخر حديثهما,
بأن ينطق أحدهما بشهادة لا إله إلا الله, ويرد عليه الآخر بالنصف الباقي:
محمد رسول الله، ظناً منهما أن اللهسوف يجمع بهما مرة أخرى،
ويفعلون هذا على سبيل التفاؤل أو التبرك بالشهادتين، وأخبرني أحد الإخوة هنا أن هذا الأمر من البدع،
ويجب تركه، حيث أنه لم يرد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أو عن
أحدٍ من الصحابة والتابعين،
وجهونا يحفظكم الله ما هو رأيكم؟




الجــــــــواب

نعم، هذا من البدع لا يصلح، هذا العمل كونه عند الفراق هذا يقرأ شهادة أن لا إله إلا الله,
والثاني يقرأ شهادة أن محمداً رسول الله، هذا لا أصل له, ولا يشرع بل هو من البدع المحدثة.



عند التفرق كل واحد يقول: في أمان الله أو ما أشبه ذلك، أو عافاك الله أو في أمان الله أو في حفظ الله، أو ما أشبه ذلك،
أو أستودع الله دينك أو ما أشبه ذلك
، أما أن يقتسما الشهادتين هذا لا أصل له.

 

كمال بدر

كمال بدر

الوسـام الماسـي
التسجيل
2/11/13
المشاركات
23,280
الإعجابات
7,094
الإقامة
جمهورية مصـر العربية
الجنس
Male
#2

جزاك الله خيرا أخى الكريم عن هذا الطرح الطيب المبارك جعلة فى ميزان حسناتك إن شاء الله ... تقبل تحياتى..
 

أعلى