جومرد حاجي

عضو مشارك
التسجيل
3/7/09
المشاركات
28
الإعجابات
5
#1




منهكاً يمشي على عصا ألمِه ،
قوياً يسافرُ بأجنحة شوقه .
صمتُهُ بركانٌ معطرٌ بآهات النشيد ..
جرحهُ نايُ موجٍ غريق .
يغنّي لعينين التقت
فيهما الأنجمُ بالحبور ،
و اللآلئ بالعطور :
من على مقلتيكِ مني أرحمُ ؟

تتراكمُ الأشواقُ في قلبه
يبتسمُ لهُ الياسمين ..
ينهمر الظمأُ على الأوراقِ قصيدةً
تشدو الطيورفيها بين براعم الحروف .
يحلُمُ بالعبير ..
بالصفصاف ..
كيف لا يحلمُ
بموطنِ التغريد و الضياء؟!
سيحملُ الأمل إذاً ،
سيزهرُ القيد ،
ستمطرُ غداً .. ستمطر .

بقلم جومرد حاجي
 

أعلى