KerimF

موقوف
التسجيل
3/12/13
المشاركات
58
الإعجابات
3
#1
كلنا نعلم أنه قبل شهر آذار ( مارس ) سنة 2011 ، لم يسمع أحدنا عن أي فصيل اسلامي في العالم يدعو الى الجهاد على أرض سورية

و فجأة ، في ذلك الشهر ، ظهر الرئيس الأميركي اوباما ، على شاشاتنا بكل جلال و وقار ، طالبا" رأس الرئيس في سورية و مناشدا" شعوب العالم المساعدة للاطاحة بهذا الرئيس في أقرب وقت


فهب الملايين من المسلمين من الشرق و الغرب ، لتلبية نداء اوباما . و بدأت جحافل مسلحة منهم و بأعداد لا تنتهي بالتوجه الى سورية تباعا" منذ ذلك الحين
و على اختلاف أوطانهم و لهجاتهم ، توحدوا جميعا" ليجاهدوا على أرض سورية ، تماما" كما أمر به خليفتهم المعاصر ، اوباما ، حفظه الله مطالبين معا" برأس الرئيس السوري

فهل ما قلته حقيقة تحدث على أرض الواقع أم مجرد خيال ؟

أقصد ، هل وصل حقا" الانفتاح في العالم الاسلامي المعاصر الى درجة أصبح الجهاد في سبيل الله أمرا" يأمر به انسان غير مسلم ( نعم ، اوباما يصر على أنه مسيحي يعمل لصالح البشرية ) فيتبعه ملايين من المسلمين ؟!!!


و اني على يقين ، اذا ظهر الرئيس اوباما في يوم من الأيام و أعلن للعالم ، بوضوح تام ، عن عفوه التام عن الرئيس السوري فسيتوقف الجهاد في سورية بعد وقت قصير و يعود المسلمون المجاهدون الى أوطانهم رافعي الرأس كونهم لم يترددوا لحظة واحدة للجهاد في سبيل الله عندما طُلب منهم

نعم ، قد لا نفهم تماما" ما يحدث في أيامنا هذه ، لكن الله عز وجل ، خالق السموات والأرض ، هو العالم بكل شيء
 

أعلى